“ظلت بس صورهم”.. مغني الأعراس علي دولي يلقن القتلى الأغاني (فيديو)

“ظلت بس صورهم”.. مغني الأعراس علي دولي يلقن القتلى الأغاني (فيديو)

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً مصورا لمغني الأعراس في حل ’’علي دولي’’ بشكل ساخر.

وظهر دولي في مقطع تم تداوله بشكل واسع على فيسبوك يلقن قتلى نظام الأسد الأغاني أثناء دفنهم.

أعلن النظام السوري مقتل 10 من مقاتليه وإصابة 9 آخرين جراء هجوم صاروخي على حافلة عسكرية في ريف حلب الغربي، وقد بثت المعارضة المسلحة تسجيلا مصورا قالت إنه يظهر استهدافها حافلة لمليشيا موالية للنظام بصاروخ مضاد للدروع.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية إن الحافلة هوجمت من قبل من وصفتهم بالإرهابيين في منطقة عنجارة بريف حلب الغربي في الساعة التاسعة والنصف صباحا (بالتوقيت المحلي)، بصاروخ مضاد للدروع.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر عسكري موال للنظام وعن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قتلى الهجوم مقاتلون شيعة موالون للنظام من بلدتي نُبّل والزهراء.

من جهتها، نشرت حركة أحرار الشام تسجيلا مصورا عبر موقع إنستغرام أظهر صاروخا يصيب حافلة، وصاحبه تعليق جاء فيه أنه يسجل لحظة تدمير حافلة عسكرية تابعة لمليشيا موالية للنظام في ريف حلب الغربي.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن طائرات حربية روسية نفذت بعد ساعات من هذا الهجوم ضربات جوية على مناطق تسيطر عليها المعارضة في شمال غرب البلاد.

أكبر حصيلة خلال عامين

وقد أشار مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إلى أن حصيلة القتلى جراء الهجوم على الحافلة “هي الأكثر دموية جراء استهداف من الفصائل المقاتلة منذ سريان هدنة في المنطقة منذ أكثر من عامين”، وفق قوله.

ومنذ السادس من مارس/آذار 2020 يسري في مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في إدلب (شمال غرب) وأجزاء من محافظات مجاورة -بينها ريف حلب الغربي- وقف لإطلاق النار أعلنته موسكو حليفة دمشق وتركيا الداعمة للفصائل المقاتلة بعد هجوم واسع لقوات النظام دفع قرابة مليون شخص إلى النزوح من المنطقة، وفق الأمم المتحدة.

ولا يزال وقف إطلاق النار صامدا إلى حدّ كبير، رغم الخروق المتكرّرة من طرفي النزاع.

وجاء هذا الاستهداف بعد مقتل 6 عناصر من فصائل معارضة الأحد الماضي جراء صاروخ موجّه أطلقته قوات النظام على آلية تقلّهم في منطقة مجاورة، حسب المرصد.

ومنذ عام 2011 تشهد سوريا نزاعا داميا بعد أن واجه النظام السوري المظاهرات الكبيرة التي خرجت ضده على نحو تسبّب بمقتل نحو نصف مليون شخص وألحق دمارا هائلا بالبنى التحتية والقطاعات المنتجة وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

مواضيع قد تهمك

مواضيع قد تهمك

مواضيع ذات صلة