على الهواء مباشرة.. ضرب مسؤول روسي كبير(فيديو)

على الهواء مباشرة.. ضرب مسؤول روسي كبير(فيديو)

اعتدى مجهولون على السفير الروسي لدى بولندا، اليوم الاثنين، وأظهر مقطع مصور انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي لحظة الاعتداء أثناء وضع السفير الزهور على ضريح الجنود السوفيت في العاصمة وارسو.

فقد أظهر المقطع السفير الروسي، سيرغي أندرييف، يقف إلى جانب ضريح الجنود حيث رمى مجهولون خلال لحظات طلاء أحمر عليه، بحسب ما نقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية.

ورغم الاعتداء استمر السفير الروسي بوقفته أمام الضريح، حيث لم تؤمن الشرطة البولندية الحماية اللازمة للوفد الدبلوماسي الروسي في المنطقة، وفق موسكو.

إلى ذلك، وعقب الاعتداء فتحت الشرطة البولندية ممراً آمناً له للخروج من المنطقة.

الخارجية الروسية تدين
بدورها، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن “الاعتداء على السفير الروسي في وارسو يكشف مرة أخرى الوجه الدموي للنازيين الجدد”.

وكتبت عبر قناتها على “تلغرام” “في وارسو، أثناء وضع إكليل من الزهور على ضريح الجنود السوفيت، تعرض السفير الروسي والدبلوماسيون الروس المرافقون له للهجوم”.

وختمت: “إن هدم الآثار لأبطال الحرب العالمية الثانية، وتدنيس القبور، والآن تعطل حفل وضع الزهور في اليوم المقدس لكل شخص محترم يثبت ما هو واضح بالفعل، حيث تم تحديد مسار تناسخ الفاشية في الغرب”.

يذكر أن بولندا طردت في مارس الماضي، 45 دبلوماسياً روسياً، واعتبرتهم شخصيات غير مرغوب فيها وطالبتهم بمغادرة أراضيها، الأمر الذي أدى الى اتخاذ موسكو إجراء مماثلاً على مبدأ المعاملة بالمثل.

وفي سياق متصل جددت روسيا معارضتها لتوسع حلف شمال الأطلسي، الذي بات رأس حربة في انتقادها على خلفية عمليتها العسكرية في أوكرانيا.

وأكد نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي إذا انضمت فنلندا للحلف.

على خط المواجهة
كما تساءل “كيف يمكن للسويد وفنلندا، اللتين كانتا تعتبران أساسيتين من وجهة نظر الأمن الأوروبي، أن تقررا الآن الانتقال إلى محيط الناتو والوقوف في خط المواجهة”، بحسب ما نقلت وكالة نوفوستي.

وقال: “في حال انضمام فنلندا إلى الحلف فسيحاولون إقناعها بنشر قوات كبيرة على أراضيها بذريعة حمايتها”.

الناتو ودول البلطيق
إلى ذلك، اعتبر أن “هناك نقاشاً في الناتو حول نشر تعزيزات عسكرية إضافية في دول البلطيق”.

وتابع قائلا “من الواضح أنه من وجهة النظر الأمنية، لن نقف مكتوفي اليدين، بل ستتخذ قواتنا المسلحة جميع الإجراءات الضرورية المطلوبة للدفاع عن مصالحها المشروعة”.

وكانت موسكو لوحت في السابق باتخاذ المزيد من الإجراءات في بحر البلطيق من أجل تعزيز دفاعاتها في حال توسع الحلف، الذي يثير منذ أشهر عدة ريبتها، لاسيما بعد أن أكد الأمين العام ينس ستولتنبرغ أن الناتو مستعد “لتعزيز وجوده” في بحر البلطيق ومحيط السويد لحماية هذا البلد في حال ترشحه لعضوية الحلف إثر العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

مواضيع قد تهمك

مواضيع قد تهمك

مواضيع ذات صلة