اليوتيوبر السوري سامر وحود يخرج عن صمته ويوجه رسالة هامة للسوريين ويشتم النظام السوري(فيديو)

اليوتيوبر السوري سامر وحود يخرج عن صمته ويوجه رسالة هامة للسوريين ويشتم النظام السوري(فيديو)

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً لليوتيوبر السوري سامر وحود الملقب ابن سوريا يعلن فيه موقفه الصريح من نظام الأسد

ونشر وحود للمرة الأولى فيديو يظهر موقفه لمتابعيه من نظام الأسد ويصفه بالنظام المجرم على خلفية فيديو التضامن.

وحذر متابعيه الذين يؤيدون الأسد بالتفكير مرة أخرى لماذا هم يؤيدوه وعلى ماذا

وتداول ناشطون المقطع المصور بشكل واسع متمنين من كل اليوتيوبر السوري أن يظهروا موقفهم من عصابات الإجرام

وقال الإعلامي السوري محمود أبو الشيخ: بعد ١١ عاماً من الثورة ضد هذا المجرم انا أحد الأشخاص جاهز بأن ارسل لهم مئات المقاطع من مئات المجازر التي وثقتها بنفسي لكي يشاهدوا ما فعل بنا النظام السوري والإيراني والروسي وحزباللات.

وفي وقت سابق أشار إلى أنه لم يعد يهتم للشهرة أو اليوتيوب، قائلاً: “طز في الشهرة وطز في اليوتيوب وفي أي شي يخلي يبعدني عن ولاد بلدي أو بخلي حاجز بيني وبينكم”.

وأكد أنه ابن سوريا وابن مدينة إدلب وأنه سيزورها قريباً ويعمل جاهداً على تقديم ما يستطيع به وقال: “وعد مني حتى زوركم وقدم شي”.

كما وقدم اليوتيوبر السوري اعتذاره من عن التأخر في هذا الأمر، مضيفاً أنه يتشرف بالعيش إلى جانب النازحين على أن يبقى كالنساء في المنزل.

يذكر أن “ابن سوريا” اكتسب شهرة واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبات يتابعه مئات الآلاف حول العالم، بسبب إتقانه للعبة “بوبجي” بشكل كبير.

ولم يكن التسجيل المروع الذي نشرته صحيفة “الغارديان” (the Guardian) البريطانية عن مجزرة حي التضامن بالعاصمة السورية دمشق، إلا واحدا من بين 27 تسجيلا مصورا لمجازر مماثلة قضى فيها أكثر من 280 سوريا على يد عناصر من مخابرات النظام السوري، وفق تحقيق أعده الباحثان أنصار شحّود، وأوغور أوميت أونغور، العاملان في “مركز الهولوكوست والإبادة الجماعية” بجامعة أمستردام.

والتسجيل الذي أحدث ضجة واسعة في أوساط السوريين وقلب عليهم المواجع، أعاد تسليط الضوء على جرائم النظام السوري التي ارتكبت بحق المدنيين خلال أكثر من عقد من عمر الثورة السورية التي انطلقت في ربيع 2011، ولفت الأنظار إلى أحداث كادت أن تنسى، وتحول سوريا إلى “أزمة منسية”، وفق تصريح مسؤولة أممية مؤخرا.

تسريب التسجيل
وفق تقرير الغارديان، فإن أحد العناصر في مخابرات النظام السوري بدمشق، سرّب تلك التسجيلات التي تضمنت عمليات الإعدام الجماعية إلى الباحثين معدي التحقيق، اللذين خاضا بدورهما رحلة بحث طويلة وشاقة عن الجناة الذين ظهروا في التسجيلات.

ويقول مطر إسماعيل الصحفي السوري المساهم في إعداد التحقيق إن الباحثة السورية أنصار شحود، أنشأت حسابا وهميا على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وبدأت بالتواصل مع موالي النظام السوري من ضباط ومدنيين، مقدمة نفسها أنها باحثة موالية للنظام وتعمل في تقرير حول الحرب في سوريا.

وأضاف إسماعيل -في حديث للجزيرة نت- أن الباحثة شحود، نجحت في تكوين شبكة واسعة من العلاقات مع موالي النظام، وتمكنت بعد بحث مطول من الوصول إلى الحساب الشخصي الخاص بمنفذَي مجزرة التضامن اللذين ظهرا في تسجيل الغارديان، صف الضابط أمجد اليوسف، وزميله نجيب الحلبي.

ويؤكد إسماعيل أن صف الضابط أمجد يوسف، هو موجود الآن على رأس عمله في العاصمة السورية دمشق، بعد نقله من مسؤول أمن خطوط الجبهات في مخيم اليرموك وحي التضامن بدمشق إلى عمله الأساسي في فرع المنطقة التابع للمخابرات العسكرية.

مواضيع قد تهمك

مواضيع قد تهمك

مواضيع ذات صلة