الانترنت بخطر بفعل الشمس.. والعلماء يطلقون التحذيرات

سوشال: متابعات

الانترنت بخطر بفعل الشمس.. والعلماء يطلقون التحذيرات

يفترض علماء جامعة كاليفورنيا أن التوهجات الشمسية يمكن أن تؤدي إلى توقف شبكة الإنترنت.

وتشير Life، إلى أن الخبراء يفترضون أن التوهجات الشمسية القوية، يمكن أن تسبب تلف الكابلات التي تشكل أساس الاتصالات عبر الانترنت، ما يؤدي إلى توقف أجزاء من الشبكة العالمية عن العمل.

ووفقا لسانجيتا عبده جيوتي، خبير تكنولوجيا المعلومات في جامعة كاليفورنيا، تهدد التوهجات الشمسية الكابلات الموضوعة في قاع المحيطات، التي تشكل أساس الشبكة العالمية.

ويقول، “الاحتمال هو مرة كل 100 عام. ولكن لم يحصل مثل هذا التوهج القوي خلال المئة عام الماضية، لذلك ليس مستبعدا أن يحدث في حياتنا”.

ويذكر أن العلماء رصدوا في نهاية شهر أكتوبر الماضي توهجا في الشمس من فئة X، ما رفع مؤشر النشاط الشمسي إلى المستوى البرتقالي، الذي لم يفصله عن المستوى الأحمر إلا القليل.

تعد التوهجات الشمسية أمرا شائعا وغالبا لا نلاحظها، ولكن التوهج الشمسي القوي قد يتسبب في حدوث فوضى، حيث يتأثر الإنترنت ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS) بشكل كبير.

ويمكن أن تتسبب التوهجات، أو العواصف الجيومغناطيسية (العواصف الشمسية)، في حدوث تداخلات مع موجات الراديو، فضلا عن بعض حالات انقطاع التيار الكهربائي والانفجار من سطح الشمس بقوة مكافئة تصل إلى 2.5 مليون قنبلة نووية. كما أن هذه التوهجات مسؤولة عن الشفق القطبي الشمالي.

وتقاس التوهجات الشمسية على مقياس من واحد إلى خمسة وضعته الإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA). والمقياس خمسة هو الأقوى، ويعرف باسم عاصفة من فئة G5. وتحدث هذه الفئة فقط أربع مرات كل 11 عاما، وهو الطول التقريبي لدورة شمسية واحدة.

وفي الـ 200 عام الماضية، سجل علماء الفلك عاصفتين شمسيتين مسؤولتين عن الاضطرابات العالمية. وكان حدث كارينغتون عام 1859، أكبر هذين الحدثين، حيث أضرمت النيران في خطوط الهاتف وشوهدت الأضواء الشمالية في منطقة البحر الكاريبي.

ومع اعتماد مجتمعاتنا اليوم على التكنولوجيا بشكل كبير، ماذا يمكن أن يحدث إذا وقع توهج شمسي ضخم الآن؟

المصدر: روسيا اليوم

مواضيع قد تهمك

مواضيع قد تهمك

مواضيع ذات صلة