ماذا يجري في دمشق.. العاصمة إلى أين؟

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال: متابعات

ماذا يجري في دمشق.. العاصمة إلى أين؟

أكد مواطنون في دمشق، أن الحياة في سوريا “أصبحت مستحيلة” مع الارتفاع المتواصل في أسعار المواد الغذائية وتدهور الأوضاع الاقتصادية.

ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” في تقرير، الخميس، أن القلق يتصاعد لدى المواطنين في مناطق سيطرة النظام، بسبب توقعهم قفزة في فاتورة الكهرباء، في حين توقعت مصادر اقتصادية، أن رفع سعر المازوت مؤخراً إلى 1700 ليرة لليتر سيزيد أسعار جميع أنواع السلع، إن كان لجهة التصنيع أو النقل، ما يزيد من الأعباء على السوريين.

ويأتي ذلك في وقت خرجت فيه مواد غذائية بسيطة من قائمة استهلاك السوريين بسبب ارتفاع أسعارها، حيث وصل سعر كيلوغرام البطاطا إلى ثلاثة آلاف ليرة سورية، والبيضة الواحدة إلى 500 ليرة.

وتساءلت إحدى المواطنات حول كيفية الطريقة التي ستعيش فيها العائلات مع هذا الغلاء، قائلة: “صار الراتب ما يجيب جرتين غاز بالكاد يكفوا الشهر”، مشيرة إلى أن حكومة النظام “تعرف أحوال الناس، (مع ذلك) ما خلو شي إلا رفعوا سعره. العيشة صارت مستحيلة في البلد”. وفق الشرق سوريا.

لأول مرة السيسي يصرح ضد الأسد

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إنه يرفض محاولات فرض سياسة الأمر الواقع في سوريا.

وتابع الرئيس المصري خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الروماني، كلاوس يوهانيس: “ناقشنا الأزمة السورية وجددنا دعمنا لجهود المبعوث الأممي لتسوية سلمية على أساس إعلان جنيف ومجلس الأمن رقم 2254، ورفض محاولات بعض الأطراف الإقليمية التي تسعى فرض الأمر الواقع، سواء عبر انتهاك السيادة السورية أو إجراء تغييرات ديموغرافية قسرية هناك”.

وأكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، تطلع مصر لعقد الاستحقاق الانتخابي في ليبيا يوم 24 ديسمبر 2021، بما يتيح للشعب الليبي الشقيق فرصة اختيار حكومة موحدة، تحفظ أمن واستقرار ووحدة وسيادة ليبيا، مع التشديد على الالتزام بمقررات الأمم المتحدة، خاصة قرار مجلس الأمن رقم 2570 الداعي لسحب جميع العناصر المرتزقة والقوات الأجنبية من الأراضي الليبي، مع عدم استغلال الساحة الليبية لتحقيق مصالح وأغراض سياسية لأطراف أخرى.

وأضاف الرئيس السيسي، أنه تناول خلال الاجتماع حرصنا على إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، بما يسهم في تمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

من جانبه، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، أن سوريا قد تعود للجامعة خلال القمة المقبلة في حالة حدوث توافق عربي على مشروع القرار، مشيرا إلى رغبة عدد من الدول في ذلك.

وأضاف أبو الغيط في مقابلة مع قناة “صدى بلدي”، أن ما حدث في سوريا كان أمرا كبيرا، واستثار غضب عرب كثيرين، كون نصف مليون سوري فقدوا حياتهم، فضلا عن تشريد الملايين، وإهانة المرأة السورية، والتمكين الأجنبي من دمشق”.

وحول موقف عدد من الدول من عودة سوريا إلى مقعدها في الجامعة العربية قال أبو الغيط، إن “بعض الدول العربية تنفتح بشكل هادئ على سوريا، لكن لم أرصد طلبا رسميا أو غير رسمي بشأن بدء عودة دمشق للمقعد”، لافتا إلى أن وزير الخارجية الجزائري أكد على تمسكه بعقد قمة في الجزائر بمارس 2022.

وأشار إلى أن الجزائر والعراق والأردن لديهم رغبة في عودة سوريا، وهو ما يعتبره بداية زخم، مضيفا: “نرصد رد الفعل السوري عن بعد، ونرى أنه قد يرحب بالعودة”.

وشدد أبو الغيط، على أن تصرفات القيادة السورية لا تعفى من مسؤولية انفلات الموقف من تحت قيادتها.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.