بالفيديو: لماذا اعتدوا على ليث شبيلات وهو يتحدث عن صدام حسين؟

التشبيح:

استقبل مئات الأردنيين وخصوصا من المنشغلين بالسياسة والحراك الشعبي فجر العام الجديد 2019 بالجدل الذي تسببت به حادثة “نادرة” جدا طفت على سطح الأحداث المحلية بعد محاولة اعتداء على المعارض البارز ليث الشبيلات ونخبة من أقطاب حزب البعث وطردهم في مشهد “بلطجي” بامتياز وحضور مئات المراقبين والمواطنين من مقر النقابات المهنية في مدينة إربد شمالي البلاد.

وبدا لافتاً جدا للنظر أن مجموعة شبان صغار تمكنوا عبر الشغب وبعد الهتاف للملك عبدالله الثاني من منع إكمال أمسية أقيمت بمناسبة ذكرى إعدام الرئيس العراقي صدام حسين وكان يتحدث فيها الشبيلات بصفته صديقا للراحل عن المناسبة وصاحبها.

ورغم أن الشبيلات لم يكن يتحدث عن الأوضاع المحلية إلا أن مجموعة شبان قاطعته بمقر النقابات المهنية في مدينة إربد شمالي البلاد، وطلبت منه بصخب ومرافقيه من العاصمة عمان وغيرها مغادرة القاعة والمدينة.

ولم تكتمل ندوة الرئيس العراقي الراحل بسبب الشغب الذي تخلله شتائم ضد شبيلات والحراك، ثم محاولات اعتداء على الضيف الرئيسي الشبيلات وبعض مرافقيه، قبل تحطيم بعض المقاعد وإخلاء القاعة قسرا من الضيوف في مشهد وصفه الوزير الأسبق صبري الربيحات بأنه “غير مسبوق” وغريب جدا عن أخلاقيات الأردنيين.

وتم بث شريط فيديو يظهر بعض الشبان المتحمسين وهم يحاولون مطاردة الشبيلات بقصد ضربه بعد إنزاله عن المنصة وطرده من المكان.

شريط فيديو يظهر بعض الشبان المتحمسين وهم يحاولون مطاردة شبيلات بقصد ضربه بعد إنزاله عن المنصة وطرده من المكان

وحصلت مشادات وسمعت شتائم وسرعان ما تبادل بعض الموجودين المقاعد.

ولوحظ أن قوات الأمن لم تتدخل فيما حصل ولم تكن موجودة.

وبدأت المشكلة عندما أوقف الشبيلات من بعض الأشخاص الذين هتفوا باسم “الولاء” وتوجهوا لمنصة الحديث مطالبين الضيف بالمغادرة تزامنا مع هتافهم لحياة الملك.

وسرعان ما اتخذ الحادث اتجاها “جهويا” وعلى أساس أنها رسالة من بعض عشائر الشمال للمعارضين من الجنوب والعاصمة عمان.

وقال الوزير الأسبق الربيحات: “لم يسبق أن حصل ما حصل مع زائر أو معارض في المملكة”.

واعتبر الناشط السياسي أحمد بطاينة في توضيح له بأن ما حصل لا يمثل مدينة إربد ولا عشائرها، مشيرا إلى أن البلطجية الذين تصرفوا بحماقة لا يمثلون حتى عشيرة محترمة وقومية يحملون اسمها.

ولاحقا نددت نقابة المهندسين بما حصل وطالبت بالتحقيق. ونشر العشرات من أبناء ومثقفي مدينة إربد تغريدات تطالب بالتحقيق والقبض على مفتعلي المشكلة.

وأثار ما حصل تنديدا واسعا وتجمع مساء الاثنين في منزل الشبيلات العشرات من القادة النقابيين وممثلي الحراكات الشعبية بهدف التضامن معه وصدرت بيانات بالجملة.
ومازال الجدل مستمرا على مواقع التواصل.

مواضيع ذات صلة