هادي العبد الله يتحدث عن رائحة “الساروت” عند دفنه

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال

تحدث الناشط الاعلامي المعروف هادي العبد الله عن كواليس دفـن عـبد الباسط الساروت الذي تم اليوم في مدينة الدانا بريف إدلب

وقال هادي في تغريدة عبر موقع تويتر : الجميع ينـعاه ويرثـاه حتى الأرض بكـت على فـراقه ،ولكن يا أحـبتي مالايصل إليكم هو رائـحته الطـيبة الزكـية .. في وداع عبد الباسط الأخير نعم بكينا وحزنا ولكن شهـادته جددت عهد الثورة فينا وفي كل حر .. عـبد الباسط برحيلك لملمت شتات القلوب وجمعتنا على محبتك وعلى متابعة مشوارك نحو طريق الحرية .

عبدالباسط ممدوح الساروت (1 يناير/كانون الثاني 1992 – 8 حزيران/يونيو 2019) هوَ الحارس السابق لنادي الكرامَة ومنتخب سوريا للشباب، كما يُعتبر أحد أبرز قادة المظاهرات التي قامت في مدينة حمص للمطالبة بإسقاط نظام بشار الأسد أثناء الثورة السورية. تُوفيّ الساروت يوم السبت الموافق للثامن من حزيران/يونيو 2019 متأثرًا بجروحٍ كان قد أُصيب بها قبل يومينِ خلال الاشتباكات معَ القوات النظاميّة في شمال غرب حماة.

ينحدرُ عبد الباسط من عائلة هاجرت من الجولان واستقرّت في حي البياضة بحمص والتي وُلد فيها في الأول من كانون الثاني/يناير عام 1992.

تلقّى عبد الباسط تعليمهُ في حمص؛ قبل أن يَكتشف مهارته في حراسة المرمى فانضمّ للدفاع عن مرمى نادِي الكرامة الشيء الذي مكّنه من الوصول لحراسة منتخب سوريا للشباب وكانَ قريبًا من الانضمام لحراسة مرمى المُنتخب الأوّل قبل قيامِ الثورة عام 2011 والتي انخرطَ فيها من خلال المُشاركة في الاحتجاجات الأسبوعيّة التي كانت تُقام في حمص لمطالبة بشار الأسد بالرحيل. زادت شهرة عبد الباسط وشعبيّته بعدما عملَ على تأليفِ عددٍ من الأغاني والأناشيد التي كان يؤديها وسطَ الجموع الغفيرة في حمص وعلى رأسها أغنيّة «جنة جنة جنة يا وطنّا» ليُلقّبّ بـ «بلبل الثورة ومنشدها».

المصدر: قاسيون ووكالات

 

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.