من أسرع الترقيات في الدول العربية.. ضابطة تثير الجدل بسبب ما حصلت عليه (صور)

من أسرع الترقيات في الدول العربية.. ضابطة تثير الجدل بسبب ما حصلت عليه (صور)

أثارت الترقيات السريعة وغير المتوقعة التي حصلت عليها الضابط في القوات الأمنية العراقية “لارا فاضل”، موجة واسعة من ردود الأفعال بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في العراق والمنطقة العربية، خاصة وأنها لم تتخرج من الكلية العسكرية سوى عام 2016.

الضابط لارا فاضل تنال ترقية سريعة
وتُمنح رتبة ملازم للطالب مباشرة بعد تخرجه من الكلية العسكرية أو كلية الشرطة، ثم يحتاج لثلاث سنوات لنيل أول رتبة ليصبح بموجبها ملازماً أول.

ترقية النقيب لارا فاضل الى رتبة رائد
وبعد 3 سنوات من العمل، يترقى الضابط ويتحصل على رتبة نقيب، أما رتبة الرائد فتُمنح إلى العساكر أو أفراد الشرطة بعد إمضاء الضابط فترة 4 سنوات برتبة النقيب.

الضابط لارا فاضل تنال ترقية سريعة
لكن يبدو أن لوزير الداخلية العراقي “عبد الأمير الشمري” رأياً آخر، أثار استهجان رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

حيث أعلن “الشمري” عن ترقية الضابط العراقية “لارا فاضل” (28 عاماً) إلى رتبة رائد بداية العام الجاري، رغم أنها تخرجت في الكلية العسكرية دفعة عام 2016.

وأصدر، الأحد 8 يناير كانون الثاني، قراراً بخصوص جدول ترقية كانون الثاني أعلن خلاله التوقيع على جدول الترقية لعام 2023.

لارا فاضل قفزت 4 رتب بزمن قياسي.. غضب وسخرية بالعراق
الترقية التي تحصلت عليها الضابط “لارا فاضل” أثارت غضب واستياء النشطاء العراقيين؛ حيث إن الفترة الزمنية ما بين انتسابها إلى سلك الأمن العراقي، وتاريخ ترقيتها (6 سنوات)، لا تُخوّل لها في أحسن الأحوال الترقية إلى رتبة نقيب.

لكنها على العكس من ذلك، قفزت 4 رتب خلال زمن قياسي نحو رتبة رائد، التي يجب على الأقل أن ينالها الضابط بعد 12 سنة من العمل في صفوف وزارة الداخلية.

حيث كتب الناشط “بهاء الدين العراقي” عبر حسابه على تويتر، أن “الرائد لارا فاضل تسجل أسرع فترة بحصولها على 4 رتب خلال سنوات! حيث تحتاج هذه الرتب أكثر من ١٢ سنة للحصول عليها لكنها حصلت عليها ب ٤ سنوات فقط”.

وسخر “غسان جودة” من الترقية السريعة التي حصلت عليها الضابط العراقية، وقال: “الرائد لارا فاضل بخلال 4 سنوات طفرت من ملازم اول الى رائد”.

وتابع موضحاً: “والمفروض بالسياق والتدرج لازم تخلص 12 سنة كاملة طيب هاي شلون طفرت هاي الطفرة بس بالعراق تصير هاي الطفرات”.

فيما رأى الناشط “حسن السعيدي”، أن العراق يعيش منذ عقود تفشّياً واسعاً للفساد في كل القطاعات، وأنّ الترقية التي تحصّلت عليها لارا فاضل ليست إلا فضلاً من ذلك الفساد.

وقال: “هسه انتم ماعدكم مواضيع غير لارا فاضل وهذه الحمله الاعلاميه الكبيره والله خلال سنين صارت رائد يمعودين أكو بالسلطه ناس من حفاة وصائعين وبشهادات مزورة أصبحوا وزراء ونواب ورؤساء وزراء.. ولارا على اقل تقدير انها فعلاً ضابط حقيقي هسه موزين ماشدت رائد ركن”.

لارا فاضل وإطلالات مثيرة
يُذكر أنّ “لارا فاضل” هي ضابطة عراقية من مواليد 1994، اشتهرت بإطلالاتها المثيرة على مواقع التواصل.

وتخرجت في كلية الشرطة الدورة الـ63، عام 2016 برتبة ملازم، بعد 3 سنوات من الدراسة والتدريب.

نالت أول ترقية لها في مسيرتها المهنية صلب وزراة الداخلية العراقية عام 2019، لتصبح ملازماً أول.

ثم ترقت إلى رتبة نقيب 2021، وأصبحت مؤخراً برتبة رائد.

ومن المعلوم أن الحصول على رتبة أعلى في القوات العسكرية أو الأمنية يتطلب اجتياز شروط محددة، أو أن يكون الضابط قد مرّ عليه فترة متفق عليها قانونياً للحصول على الرتبة الأعلى.

ومن النادر جداً أن يحصل الضابط على رتبة أعلى قبل أوانه، إلا إذا قتل حيث تمنحه الدولة رتبه أعلى تقديراً لتقديمه حياته في سبيل الوطن، أو على الأقل يكون قد حقق إنجازاً كبيراً في السلك الأمني أو العسكري.

مواضيع ذات صلة