على طريقته الخاصة.. فيصل القاسم يقتص من أيمن زيدان

على طريقته الخاصة.. فيصل القاسم يقتص من أيمن زيدان

كحال كل الممثلين الموالين، أيمن زيدان كل يوم بتصريح جديد يناقض تصريح الأمس وعلى مبدأ كلام الليل يمحوه النهار، نستيقظ وهو مؤيد لنظام دمشق ليعود في المساء ويهاجم ويتململ من هذا الوضع.

منذ يومين فقط أطلق زيدان حكمه على الإعلامي فيصل القاسم وهاجمه واتهمه، ولكن القاسم تعالى عن الرد عليه وبعث له رسالة وصفها المتابعون بالراقية حيث جاء فيها:

أعذر الاستاذ الكبير أيمن زيدان وأقدر موقفه، ولي تجربة جميلة برفقته في معسكر للطلاب أيام الإعدادية بمنطقة تل منين بسوريا، كان وقتها صاعدا قبل ان يصبح نجما كبيرا.

أخرج وقتها مسرحية وكنت أنا أحد أبطالها.وكان يطلب مني أن أعزف له على الشبابة التي ما زلت أتقنها حتى الآن. تحياتي استاذ أيمن.

وأثارت هذه القصة موجة أخذ ورد على السوشال ميديا حيث هاجم المتابعون زيدان ووضعوه في خانة من يلهث وراء الحذاء العسكري ليمضي ما تبقى له من عمر في حضضن الوطن الدافئ.

واليوم، بدأ الإعلامي القاسم باسترجاع تصريحات زيدان السابقة كنوع من الطقطقة خفيفة الظل حيث أعاد مشاركة ما كتبه زيدان على صفحته الشخصية،

حيث نسفت هذه التغريدات كل ما صرح به زيدان في مقابلته على منصة صوت بيروت انترناشيونال والتي هاجم فيها القاسم وأصدر حكمه عليه.

وبالمقارنة بين تصريحات الأمس والتصريحات الأقدم فقد ظهر التململ ومهاجمة النظام السوري ضمنياً في كلامه واعتبره الكثير من الرواد أنه مهاجمة للوضع الذي وصلت إليه سوريا في ظل حكم الأسد.

وفي سياق متصل ضجت مواقع اخبارية مهتمة بأخبار الفن والمشاهير، بأنباء تفيد بافلاس الفنان السوري الشهير أيمن زيدان، الأمر الذي صدم الجمهور، متسائلين عن صحته.

وجاءت تكهنات الجمهور بعد أن عبر زيدان عن حزنه الكبير في رسالة نشرها عبر حسابه الخاص على موقع التواصل الإجتماعي، حيث بدت مبطنة وهو يعاتب الزمن الصعب الذي تمر به الأجيال، في اشارة إلى الحياة المعيشية الصعبة التي يمر بها.

هل قام ببيع بيته فعلا؟
وقال زيدان في تعليقا منه على صورة لها : “في حديث عابر قال لي: كنا فيما مضى نسافر لنشتري بيتاً ….الآن صرنا نبيع بيتنا لنسافر….كم هي معادلة موجعة”.

وانهالت التعليقات على منشور الفنان، بين متفاجئ ومصدوم من حقيقة بيعه لبيته وافلاسه، الأمر الذي لم يعلق عليه الفنان وظل محض افتراض لا أكثر.

وكان قد طمأن الممثل والمخرج السوري أيمن زيدان محبيه إلى صحة والدته التي أدخلت إلى المستشفى لتلقي العناية الطبية من وعكة صحية ألمّت بها.

ولم يذكر زيدان ما أصاب والدته، إلا أنه نشر عدداص من الصور لها من على سرير المستشفى وصورة له وهو جالس إلى جانبها مبتسماً وأرفقها بتعليق :”الحمد لله أن عادت إشراقة والدتي الغالية بعد يوم عصيب”.

مواضيع ذات صلة