صور تنشر للمرة الألى من قصور آل الأسد على البحر (فيديو)

صور تنشر للمرة الألى من قصور آل الأسد على البحر (فيديو)

ما لا شك فيه أن لمملكة (بنو الأسد) كما لكل الممالك وأنظمة الحكم الشمولية، ظروف وأسباب شكلت الركائز الأساسية لقيامها واستمراريتها كلاعب فاعل ضمن “لعبة الأمم”

وقد تناولت معظم أدبيات العلاقات الدولية في هذا المضمار عدة مستويات لتحليل الظاهرة السياسية تحليلاً منطقياً، بهدف الوصول لتفسيرات واقعية وموضوعية تجاه الظاهرة.. وعليه يمكن القول بأنه كان لمملكة “بنوالأسد” عدة أبعاد ومستويات…

فكان منها المستوى الدولي، والمستوى المجتمعي، ومن ثم المستوى الفردي… وكل منها شكل إطاراً ولبنة جسدت قيام هذه المملكة القهرية، التي حكمت سورية لعقود مأساوية طويلة.

تقدر الأمم المتحدة أعداد السوريين الذين يعيشون تحت خط الفقر بأكثر من 90% من إجمالي عدد سكان البلاد، ويُقدر من يعيشون في فقر مدقع بنحو الثلثين من بين 18 مليون شخص يعيشون في سوريا حاليًّا، ويضطر الكثير منهم إلى اتخاذ خيارات صعبة للغاية لتغطية نفقاتهم.

في مُقابل ذلك، تسيطر فئة قليلة على مقدرات البلاد وقوت الشعب السوري بالتعاون مع نظام بشار الأسد الذي ثار ضده السوريون سنة 2011، تزامنًا مع موجة الربيع العربي التي انطلقت من تونس وجابت دولًا عدة على غرار ليبيا ومصر واليمن.

ضمن هذه الفئة تبرز عائلة “محمد مخلوف” التي سيطرت على كبرى الشركات في سوريا وابتلعت اقتصاد البلاد لخمسة عقود، مستغلة قرابتها العائلية مع نظام الأسد وتحولها إلى واجهته الاقتصادية في مرحلة أولى ثم إلى “ميليشيا أمنية” لحمايته في مرحلة ثانية بدأت مع انطلاق الثورة.

راكمت هذه العائلة الثروة، وكان آخر همها الشعب السوري ومصالحه، إذ لم تترك بابًا للفساد إلا وطرقته بقوة، ولم تترك مجالًا حيويا إلا واحتكرت العمل فيه، إلا أن حاجة بشار الأسد لمزيد من المال ورغبة حلفائه الروس في امتيازات جديدة، عجل بالصدام بين الأقارب.

ونشر الناشط كمال رستم بعضاً من الصور لأملاك حسين الأسد زأقرباء رأس النظام السوري بشار الأسد من القرداحة تظهر الترف والبذخ وأكد في الفيديو عبر صفحته الشخصية أن حسين الأسد لديه فيلا على البحر ويسيطر على مرفأ كامل محيط ببناءه

مواضيع ذات صلة