للمرة الأولى تظهر.. عاجل: ابنة زعيم كوريا الشمالية تخرج للعلن في مشهد مفاجئ

للمرة الأولى تظهر.. عاجل: ابنة زعيم كوريا الشمالية تخرج للعلن في مشهد مفاجئ

بينما كان خبراء ومحللون يراقبون احتفالاً وطنياً كورياً شمالياً للوصول إلى معلومات أكثر عن الدولة التي تعيش في الظلام تحت حكم، كيم جونغ أون، كان من نصيب خبراء صين أن تمكنوا من ملاحظة الابنة السرية لكيم، حيث يعد هذا ظهورها الأول للعلن ما حدا بتقارير إعلامية وصفها بالابنة السرية، حسبما نقلت صحف غربية، اليوم الجمعة.

– ظهور ابنة زعيم كوريا الشمالية
وفقاً لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن خبراء ومحللين من الصين، حددوا بشكل مبدأي فتاة ظهرت على خشبة المسرح في احتفالات العيد الوطني لكوريا الشمالية على أنها ابنة الزعيم الكوري.

وكانت تلك الفتاة، واحدة من أطفال عدة يؤدون أغنية للزعيم الكوري وزوجته، لكن الشيء الذي جعل الخبراء يشكون في نسب هذه الفتاة على وجه الخصوص، هو الكتابة تحت الاسم المستعار Samhero، إذ لاحظ أحد المحللين كيف وصلت زوجة الزعيم الكوري لهذه الفتاة تحديداً في نهاية العرض.

وشوهدت زوجة الزعيم الكوري، كيف تضع يدها على ظهر الطفلة وتُرى وهي تتحدث معها شخصياً، كما أن الأمر الذي لفت انتباه الخبراء هو تصرف الفتاة عندما تجمع أطفال آخرون حول كيم جونغ أون، وقفزوا بإثارة، إلا أنها بدت أكثر هدوءًا، حتى أنها كانت تشد ذراع فتاة أخرى لإبعادها عن كيم الذي يبدو أنه والدها.

وبحسب أحد المحللين الصينيين فإن أحد الأدلة أنها ابنة كيم :”أن الكاميرا كانت تركز عليها عندما يبدأ الغناء، وما أن تنتقل عن هذه الفتاة حتى تعود الكاميرا إليها مراراً وتكراراً.

ومن بين الأدلة أن مظهر الفتاة كانت مختلفاً “فهي الفتاة الوحيدة التي تختلف في طريقة تسريحة شعرها، والوحيدة التي ترتدي الجوارب البيضاء”.

علاوة على ذلك، يبدو أن عائلة كيم كانت مستمتعة جداً في الأداء وازدادت البهجة عندما اقترب كيم وزوجته من الفتاة على المسرح.

وفي هذا الخصوص، قال الخبير في شؤون النخبة في كوريا الشمالية، مايكل مادن: “إن ابنة كيم ستكون في نفس عمر الفتاة المعنية”.

وأضاف: ”ستقترب من العاشرة في عام 2022 وهو ما يقترب من عمر الفتاة التي ظهرت في لقطات وسائل الإعلام الحكومية خلال المناسبة الوطنية ”.

وتابع: “أن ري سول جونغ، زوجة الزعيم الكوري ظهرت بنفسها في العديد من العروض التلفزيونية قبل أن يتم التعرف عليها كجزء من العائلة الأولى”.

وأوضح: “أن مدام ري ظهرت على التلفزيون الكوري الشمالي في عدة مناسبات كمغنية، وأحياناً كعازفة منفردة، في حفلات موسيقية”.

لكنه شدد على أن خروج ابنته علنيةً للغاية قد يحمل مخاطر على كيم.

وقال مادن: “عندما كان كيم جونغ أون طفلاً ومراهقاً، تم إبعاده عن جميع النخب الكورية الشمالية التي كانت تربطها بوالده علاقات عائلية أو شخصية وثيقة”.

ويرى مادن أن الخصوم المحتملين بين النخب الكورية الشمالية، إذا كانوا على دراية بهويات أطفال الزعيم، يمكن أن يمثلوا نقطة ضعف.

وبدلاً من “الانقلاب أو تمرد ضد القيادة السياسية، يمكن اختطاف الأطفال أو إيذائهم كوسيلة لتحقيق النفوذ على القائد”، بحسب مادن وأضاف: “هذه الديناميكية تقلل من احتمالية السماح لأطفاله بالظهور على شاشة التلفزيون الحكومي ، من بين أمور أخرى”.

وأوضح مادن، أنه من المحتمل أن يكون هناك عدد أكبر من أطفال كيم أيضاً، مشيراً إلى أن ”الشائعات الاستخباراتية الحالية عن أطفال كيم جونغ أون تقول إن لديه 3 أطفال، ابنتان وولد واحد”.

والجدير ذكره أن النظام الحاكم في كوريا الشمالية معروف بمحاولة ابعاد العائلة الأولى عن دائرة الأضواء، فمثلاً لم يُعرَف كيم جونغ أون بنفسه إلا في عام 2010 ، أي قبل عام من وفاة والده وسلفه، كيم جونغ إيل.

مواضيع قد تهمك

مواضيع قد تهمك

مواضيع ذات صلة