سوريون يبدأون التحرك ضد حفيظ دراجي

سوريون يبدأون التحرك ضد حفيظ دراجي

أطلق سوريون حملة على مواقع التواصل الاجتماعي حملة بعنوان #صوت_مغمس_بالدم لإبعاد المعلق الجزائري “حفيظ دراجي” عن التعليق على المبارايات التي تنقلها قنوات “بي إن سبورتس” القطرية بعد إساءته المتعمدة للشعب السوري واتهامهم بالخيانة وبيع شرفهم.

وبدأت القصة عندما نشر الإعلامي فيصل القاسم تغريدة عبر تويتر انتقد فيها النظام الجزائري دون أن يوجه أية إهانة لشعب الجزائر على الإطلاق فقال: “نظام يتآمر مع أثيوبيا ضد مصر، نظام يتحالف مع إيران ضد العرب، نظام يعادي جاره العربي المغرب، ثم قال شو قال: يريد لم شمل العرب في قمة عربية، تركت زوجها مبطوح وراحت تداوي ممدوح”.

وجاء رد حفيظ دراجي على كلام فيصل القاسم سريعاً، متهما الشعب السوري بالخيانة وببيع شرفهم، حيث قال: “المهم أننا لا نخون، ولا نبيع وطننا ولا قضيتنا ولا شرفنا، ولا نفتخر بتدمير بلدنا لأجل إسقاط رئيسنا”، في إشارة إلى ثورة السوريين ضد بشار الأسد.

وأضاف: “الجزائر لم تقل بأنها ستلم شمل العرب، لأنه لن يلملم، في ظل تفشي أنواع خطيرة من المخدرات والمهلوسات، وتزايد حجم التطبيع مع كيان يسعى إلى منع عقد القمة في الجزائر باستعمال عملائه”.

وأطلق نشطاء سوريون حملة تحت وسم “صوت مغمس بالدم” على مواقع التواصل الاجتماعي طالبوا فيها بضرورة مقاطعة مبارايات شبكة قنوات “بي أن سبورت” التي يعلّق عليها حفيظ دراجي، كما طالبوا بإبعاده من مجموعة وقنوات شبكة “بي إن سبورتس” بسبب إهانته للشعب السوري واتهامهم بالخيانة وبيع شرفهم وتأييده لرأس النظام السوري الذي قتل واعتقل وشرد الملايين منهم.

وغرد المذيع السوري في شبكة “بي إن سبورتس” أيمن جاده على تويتر رداً على حفيظ دراجي بطريقة غير مباشرة، ومؤيداً لموقف فيصل القاسم قائلاً: “نصيحة أكررها لأصدقائي، الساقط والتافه والسفيه لا ترد عليه ولا تجعل له شأناً، فوقتك أثمن من إهداره عليه، ولقد صدق الشاعر الذي قال: لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمته حجراً * لأصبح الصخر مثقالاً بدينارِ”.

ويعتبر النظام الجزائري من أبرز الأنظمة العربية التي دعمت “الاسد”وحافظ على سفيره في دمشق منذ بداية الثورة السورية، كما تبادل النظام السوري مع الجزائر الزيارات مؤخراً، والتقى بشار الأسد بوزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة. كما تسعى الجزائر إلى تعويم نظام الأسد وإعادة الشرعية له كما تبذل جهودا لإعادته إلى الجامعة العربية.

مواضيع قد تهمك

مواضيع قد تهمك

مواضيع ذات صلة