بالفيديو: من قلب اللاذقية.. الموالون يبكون أمام الكاميرات

بالفيديو: من قلب اللاذقية.. الموالون يبكون أمام الكاميرات

على الساحل السوري في مدينة اللاذقية ذات الأمطار الوفيرة، والتي تنعم بالينابيع والأنهار القصيرة والسدود، أصبح معيل الأسرة يدفع كامل راتبه لشراء الماء، حيث يتراوح ثمن الصهريج (نحو 1000 لتر) بين ثمانية وعشرة آلاف ليرة سورية

وتحتاج الأسرة إلى شراء هذه الكمية من أربع إلى خمس مرات في الشهر، حسبما تقول “دلال” (اسم مستعار لأسباب أمنية)، وهي سيدة تقطن إحدى القرى المتاخمة لمدينة اللاذقية.

بينما يشير شاهد آخر ب.ع (فضل الإشارة لاسمه بالأحرف الأولى لأسباب أمنية)، إلى أن شراء الماء من الباعة (أصحاب سيارات نقل الصهاريج) سببه الانقطاع الطويل والمتكرر لإمداد المياه عبر الشبكات، حيث يصل بعض الأحيان إلى 20 يومًا.

هذا هو واقع المدينة المحاطة بالمياه من كل الجهات هذه الأيام حيث لا شغل للأهالي بها سوى تأمين حصتهم اليومية من المياه لمواجهة حر الصيف حيث زادت “كارثة” المياه من همومهم في مجاراة “المطحنة” الاقتصادية التي يعاني منها جميع السوريين.

تخبطات وحجج وتسويف على كامل الخريطة اللاذقانية..

يقول الدكتور الجامعي “نقطن في شارع الجمهورية المشروع الخامس كرم الزيتون بالقرب من المعهد الصناعي وما قبل شهر رمضان كان وضع المياه مستقراً حيث تأتي نصف ساعة 3 مرات يومياً بالتزامن مع قدوم الكهرباء لكن مع حلول رمضان أصبحت تأتي نصف ساعة صباحاً فقط”.

وأكمل “منذ نهاية رمضان حتى تاريخه لم تأتي المياه إلا ما ندر وخارج وقت الكهرباء ما يمنع صعودها للخزانات إضافة لنزولها بشكل ضعيف جداً من الحنفيات وعند وصول الكهرباء تنقطع المياه الأمر الذي يجبرنا على شراء الصهاريج”.

وختم قوله “تواصلنا مع مدير المياه بالمحافظة ومدير الوحدات عدة مرات طيلة ال40 يوماً الماضيين ولم نجد سوى الوعود والتسويف أو التحجج بأعطال تتعلق بمناطق أُخرى وتقدمنا بمعروض رسمي لدى مديرية المياه لحل المشكلة وأرسلوا لجنة فنية منذ حوالي الشهر وتبين لهم عدم وصول المياه للمنازل لكن لا فرق يُذكر فالواقع لم يتغير”.

وأجمع مشتكون من أحياء جب حسن والرمل الشمالي حارة مدرسة طلال ياسين ودوار القيادة البحرية والزقزقانية الأبنية خلف النفوس وحارة العجمي والشيخ ضاهر وحي تجميل سقوبين في حديثهم مع تلفزيون الخبر على غياب المياه منذ شهر عن منازلهم وفي حال قدومها تأتي بشكل ضعيف قبل انقطاع الكهرباء بخمس دقائق وتختفي بوصولها وسط “طناش” من المعنيين.

نقل خطوط!..

تحدث أحد المشتكين لتلفزيون الخبر من سكان الجهة الغربية لمدرسة الشراشير بجبلة “منذ ما يقارب الشهر ولم تصل المياه لمنازلنا وكلما تواصلنا مع المعنيين لفهم أسباب المشكلة تحججوا بالكهرباء والمحروقات ونقص المياه على الرغم من قرب قريتنا من بحيرة السن التي بلغت منسوباً كبيراً هذا العام”.

وتابع المشتكي “المشكلة ليست في الشراشير فقط بل في قرى بسيسين والراهبية وحميميم ودوير الخطيب ومفرق الحويز جميعنا كنا على خط بانياس جبلة القديم وتم تحويلنا لخط أخر وتم توقيف الضخ عليه دون فهم الأسباب فأصبحنا متروكين لرحمة تجار الصهاريج”.

مواضيع قد تهمك

مواضيع قد تهمك

مواضيع ذات صلة