واقيات ذكرية وأمور لا أخلاقية.. مسؤولة عربية تفجر مفاجأة ما يفعله المسؤولون في بلدها (فيديو)

واقيات ذكرية وأمور لا أخلاقية.. مسؤولة عربية تفجر مفاجأة ما يفعله المسؤولون في بلدها (فيديو)

كشفت النائبة الجديدة في مجلس النواب اللبناني، سينتيا زرازير، اليوم الثلاثاء، عن تعرضها للتحرش اللفظي من نواب آخرين خلال الشهرين الأخيرين.

وقالت النائبة زرازير على هامش الجلسة التشريعية الأولى لمجلس النواب، إنها عانت خلال الشهرين الأخيرين من “تلطيش نواب السلطة الذين تفوق ذكوريتهم على رجولتهم”، حسب وصفها.

وقالت في تصريح صحفي، “منذ تسليمي مكتب قذر لأجد مجلات البلاي بوي والواقيات الذكرية المستخدمة فيه، في أرضه وجواريره”، إضافة إلى التنمّر على اسم عائلتي وعدم منحي موقفاً لسيارتي.

وبينما امتنعت النائبة عن الكشف عن هوية النائب الذي تسلمت مكتبه في المبنى الخاص بالنواب وسط بيروت عبّرت عن استيائها من كل هذه المضايقات سائلة “هؤلاء يتعاملون مع نائب منتخب بهذا الشكل، فكيف سيعاملون الناس الذين لا صوت لهم”.

وفي جلسة النواب اليوم، الذي يترأسها نبيه بري، بسط الأخير سطوته لمنع النائبة حليمة قعقور من الكلام وهددها بإخراجها من القاعة بأسلوب سلطوي.

النواب يقومون بـ”تلطيشها”
وأكدت أنها تشعر بالخجل لأنها عندما تسير داخل المجلس يقوم النواب بـ”تلطيشها” لأنها أنثى، قائلة: “نحنا وين نحنا على الكوع ولا ما عم يستوعبوا إنهم صاروا بمجلس نيابي”.

وأشارت إلى أنها عندما دخلت اليوم إلى المجلس، قام نواب حركة أمل الشيعية بـ”تلطيشها”، وبعضهم قال لها “إجت زرزو صرصور” ما دفعها للوقوف وسؤالهم هل لديهم مشكلة معها، كما طلبت منهم أن يكون مهذبين لأنهم يجلسون في مجلس نيابي، الأمر الذي لم يعجبهم”.

ولفتت إلى أنه عندما تشارك وتبدي رأيها يقولون لها إنها قادمة من الشارع، مؤكدة أنها تمكنت من الوصول إلى المجلس رغم بلطجيتهم قائلة: “لا تتحدوني أكثر وما تبلطجوا علينا جوّا عم تبلطجوا علينا برّا.. عيب هاد الشي ما بصير”.

يشار إلى أن “حزب الله” و “حركة أمل” وحلفاءهما خسروا الأكثرية في البرلمان اللبناني الذي انتُخب مؤخراً، في حين سجّلت الانتخابات دخول مرشحين مستقلين معارضين منبثقين من الانتفاضة الشعبية التي حصلت في 2019، إلى البرلمان للمرة الأولى، كالنائبة “سينتيا زرازير”.

مواضيع قد تهمك

مواضيع قد تهمك

مواضيع ذات صلة