وزير لدى النظام السوري يعلم ضابط روسي الدبكة- شاهد

وزير لدى النظام السوري يعلم ضابط روسي الدبكة- شاهد

شهدت مدينة النبك في ريف دمشق، حلقات دبكة بمشاركة محافظ ريف دمشق وضابط روسي، في إطار ما يسمى “التسويات”، التي فرضها النظام على أبناء سوريا.

وشارك ضابط روسي في ريف دمشق بالدبكة إلى جانب محافظ الريف “معتز جمران” الذي تولى مساعدته في تعلم حركات الدبكة السورية، حسب فيديو متداول.

ويحضر ضباط روسيا افتتاح مراكز التسوية ويشاركون في الاتفاقيات عبر مركز المصالحة الروسي (حميميم) في سوريا.

وعادةً ما تتزامن تلك التسويات في معظم المناطق مع حفلات دبكة يقودها المسؤولون التابعون لنظام اﻷسد وقيادات حزب البعث.

ويعتبر هذا الشكل من حلقات الدبكة مثار “سخرية الشارع السوري” بشريحتيه الموالية والمعارضة.

وتزامن إطلاق مركز “التسوية” في النبك مع احتفالات نظمتها أفرع حزب “البعث” في المدينة لما وصفوه بـ”تقدير للعفو الرئاسي عن مرتكبي الجرائم”، بحسب شبكة “النبك الآن” المحلية.

وعادة ما يحاول النظام إظهار عمليات “التسوية” على أنها تشهد إقبالًا من قبل سكان المنطقة، إلا أن حالات عدة سُجلت لاعتقال شبان من زوار هذه المراكز، إضافة إلى إجبار المارّة على دخولها.

وفي منتصف تشرين الثاني 2021، اعتقلت قوات النظام شبانًا من أبناء محافظة دير الزور، ممن شملتهم عمليات “التسوية” في مبنى الصالة الرياضية بمحافظة دير الزور.

وقال موقع “ديرالزور 24” المحلي حينها، إن قوات النظام اعتقلت عددًا ممن توجهوا إلى مبنى الصالة الرياضية في مركز المحافظة لملء استمارات “التسوية”، التي يحصل بموجبها المتقدم على بطاقة تُسقط عنه التهم الموجهة له بحمل السلاح، أو الانشقاق عن قوات النظام.

وتعتبر مدينة النبك في منطقة القلمون شمال دمشق من أولى المدن التي نفذت فيها قوات النظام والميليشيات الموالية لها مجزرة بحق سكانها عام 2013، في أثناء حملة بدأتها حينها للسيطرة على مدن وبلدات القلمون.

وجاءت سيطرة النظام على النبك بعد انسحاب فصائل المعارضة فجأة من المدينة، في 9 من كانون الأول 2013، التي كان من المتوقع حينها أن تصمد بشكل أكبر نتيجة وجود مقاتلين منضوين ضمن مجموعات كـ”كتائب النور” وكتائب ومجموعات أخرى، ويمتلكون عددًا كبيرًا من الأسلحة.

مواضيع قد تهمك

مواضيع قد تهمك

مواضيع ذات صلة