إيران والنظام السوري يشنان أخطر حرب على العرب

إيران والنظام السوري يشنان أخطر حرب على العرب

كتب طارق التميمي على صفجته في فيسبوك:

كراتل القرداحة (بابلو بشار )(وحسن إل تشابو)(وماهر أوتونيال)

هذه هي بطولات المقاومة والممانعة الحقيقة تصنيع المخدرات وتهريبها والعبث بحياة البشر !

سوريا مخطوفة من كارتل للإتجار بالمخدرات ولكن مع تفوق عصابة القرداحة على كارتل المخدرات في ميديلين في كولومبيا

فشبكة من أقارب الأسد وطائفته تصنع المخدرات وتهربها براً وبحراً بحماية وإشراف الفرقة الرابعة التي يقودها (ماهر اتونيال الأسد)

يشاركها بذلك مليشيات شيعية وعلى رأسها الحرس الثوري الإيراني وحزب اللات الذي يقوده (حسن إل تشابو )

حتى أصبحت سوريا تُعدّ “البؤرة العالمية لإنتاج الكبتاغون

وكل ذلك يتم تحت إشراف وحماية رأس نظام العصابة في المهاجرين (بابلو بشار)

وقد اكتشف أن الفرقة الرابعة تخبأ حبوب “الكبتاغون” في قاع حاويات الشحن، أو في عبوات الحليب والشاي والصابون

أو في شحنات العنب والليمون والرمان، وغيرها من المعدات. من ثم تهرب براً إلى الأردن لتصل أيضا إلى جميع دول الخليج

وأيضا الىلبنان حيث يصدر بعضها عبر مطار بيروت الدولي أو مرافئ لبنان البحرية، أما الشحنات الأكبر فتخرج من سوريا عن طريق مرفأ اللاذقية.

حتى تم الكشف عن كميات كبيرة مرسلة الى اليونان وايطاليا وقبرص

وكانت اخر محاولة عن طريق استعمال استخدام الطائرات المسيٌرة الدرونز، للتهريب الى الاردن وتم اسقاط عدد منها كانت محملة بالمواد المخدرة

وحسب بيان للجيش إن ضابطا ارتقى وهو يشتبك مع عصابات المخدارت وقد أصيب ثلاثة من الجنود
وقدّرت دراسة حسب الاندنبدنت وتحقيق اجرته نيويورك تايمز

إن قيمة دخل النظام السوري من الكبتاغون عام 2020 بأنها “لا تقل عن 3.46 مليار دولار أميركي”.

ولذلك انا على قناعة تامة من أن مؤيدي هذه العصابة التي تختطف سوريا

فيما لو كلفتهم مخابرات العصابة لترويج هذه المخدرات في المدارس والجامعات وفي الأسواق لفعلوا ذلك دون تردد
لأن من يفرح بالقاء البراميل على الشعب السوري المسلم

على استعداد أن يفعل أقذر من ذلك
اما بالنسبة للنظام الدولي واضح أنه متواطئ ومشارك بذلك وإلا فلماذا يمنع سقوط هذه العصابة وانتهائها

في سوريا ولبنان
وعليه يجب أن تشدد العقوبات الى حد الإعدام بكل من يعبث بحياة الناس

كما فعل الرئيس صدام حسين رحمه الله عندما نظف العراق من هذه الآفات البشرية وأصبح العراق في زمنه الوحيد في العالم صفر قضايا مخدرات

ولكن بعد الاحتلال عاد العراق مرتع للمروجين بفتوى المعممين ومنها حشيشة المهدي

مواضيع قد تهمك

مواضيع قد تهمك

مواضيع ذات صلة