هذه هي بعض الأعراض الغريبة التي قد تشعر بها قبل حدوث الزلزال

عقب حصول الكوارث الطبيعية تكثر الأبحاث والدراسات التي تستهدف الوصول إلى أي مؤشرات مسبقة قد تنبئ بالخطر قبل حدوثه، وتشكل الأعراض الجسدية التي قد نشعر بها قبل الكارثة واحدة من مجالات تلك الأبحاث.

الصداع مثلا واحد من أكثر الأعراض التي تحدث الناس عن حصولها قبل وقوع الزلازل.

ويعتقد علميا أن زيادة أيونات الهواء الموجبة قبيل وأثناء الزلزال يؤدي إلى انخفاض مستويات الناقل العصبي “السيروتونين” في الدماغ، وهذا بطبيعة الحال يؤدي إلى الشعور بالألم في الرأس.

وبحسب مجلة ” ناتشر هيلث تيكنيكس”، تشمل الأعراض الجسدية التي قد تشعر بها قبل وقوع الزلزال ما يلي:

الصداع والغثيان أو الدوار هي الأعراض الأكثر شيوعا.
شعور بالضيق والقلق وعدم القدرة على ضبط النفس.
تغيرات مؤقتة بالرؤية.
هزات عضلية قصيرة المدة في اليد أو القدم.
طنين الأذن.
وعقب الزلزال الكبير الذي ضرب تركيا وسوريا الاثنين، كثرت تعليقات الناس على مواقع التواصل الاجتماعي، حول أعراض غريبة شعروا بها قبل وقوع الكارثة.

وتحدث البعض عن شعور بالصداع والدوار وضيق التنفس، فيما وصف آخرون ما حصل معهم بأعراض شبيهة بتلك التي تحدث عن الإصابة بالدوار الدهليزي.

وقد وصف طبيب في منطقة ضربها الزلزال شمالي سوريا الإثنين، المستشفى الذي يعمل فيه بأنه يبدو كما لو أنه في منطقة حرب.

ويعمل الطبيب أسامة سلوم من الجمعية الطبية السورية الأميركية في مستشفى باب الهوى الذي استقبل أكثر من 400 مصاب، وأبلغ عن أكثر من 50 حالة وفاة، بسبب الزلزال القوي الذي ضرب البلاد.

وفي حديث لشبكة “سكاي نيوز” البريطانية، قال سلوم: “معظم المصابين الذين وصلوا للمستشفى كانوا من الأطفال الذين ينزفون ويشعرون بالبرد بعد بقائهم ساعات تحت أنقاض الأبنية المتهدمة من جرّاء الزلزال”.

ومن أبرز ما جاء في حديث سلوم لـ”سكاي نيوز” عن تجربته الأخيرة:

درجات الحرارة المنخفضة تصعّب مهام فرق الإنقاذ، وتهدد حياة العالقين تحت الأنقاض.
نستقبل المزيد من المرضى كل ساعة، والمستشفى مكتظ بالمصابين الذين يملؤون ممراته.
هناك نقص كبير في الأطباء والمعدات بالمستشفى، وجميع الأجنحة يشغلها المرضى، وخاصة النساء والأطفال.
كل الأسرّة مشغولة ويتعين على المصابين الاستلقاء على الأرض.
لا تمر لحظة دون سماع صوت سيارات الإسعاف التي تأتي بمزيد من المصابين.
فرص إنقاذ المصابين في الزلزال تتضاءل بمرور كل ساعة.
هناك حاجة كبيرة للفحص بالأشعة المقطعية للمصابين، ولكن لا يوجد سوى جهاز واحد في المستشفى.
نفقد الأمل تدريجيا في إنقاذ الأطفال بسبب الحاجة الكبيرة للمواد الاستهلاكية والأدوية التي ستنفد في الساعات المقبلة.