أوكرانيا: انقلاب في روسيا يتم التحضير له وتغيير كبير هذا الشهر وتعلن موعد ساعة الصفر

أوكرانيا: انقلاب في روسيا يتم التحضير له وتغيير كبير هذا الشهر

مع دخول العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا يومها الـ 80، ورغم أن المؤشرات على وصول المعركة لنهايتها غير واضحة تماماً، إلا أن رئيس الاستخبارات الأوكرانية توقع أن تشهد الحرب في بلاده “منعطفاً” في شهر أغسطس/آب المقبل، زاعماً في الوقت ذاته وجود بوادر لمحاولة الإطاحة ببوتين.

الاستخبارات الأوكرانية تتوقع “منعطفاً” في الحرب الروسية
أعلن رئيس المخابرات العسكرية الأوكرانية كيريلو بودانوف، أن هناك “انقلاباً جارياً في موسكو للإطاحة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأن روسيا ستخسر الحرب بحلول نهاية هذا العام”.

وقال: “الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في حالة نفسية وجسدية سيئة للغاية ويعاني من مرض سرطان الدم”، حسب تعبيره، إلا أن أي معلومات أو تصريحات رسمية لم تؤكد ما قاله بشأن صحة بوتين.

وأضاف في حديث لمحطة “سكاي” البريطانية: “نقطة التحول في الصراع مع روسيا ستأتي في الجزء الثاني من أغسطس المقبل”، زاعماً بأنها “ستؤدي إلى تغيير في القيادة الروسية”.

رئيس الاستخبارات الأوكرانية يعبر عن تفاؤله
خلال حديثه، عبر رئيس المخابرات العسكرية عن تفاؤله بشأن مستقبل بلاده، لافتاً إلى أن روسيا تكبدت خسائر فادحة خلال المعارك.

كما شدد على أن القوات الأوكرانية ستستعيد جميع الأراضي التي فقدتها أو سيطر عليها الجيش الروسي، بما في ذلك دونباس وشبه جزيرة القرم، التي ضمتها روسيا إلى أراضيها عام 2014.

وفي وقتٍ سابق من صباح اليوم، كشفت وزارة الدفاع الأوكرانية، أن الحرب مع روسيا ستصل لنقطة تحول في “منتصف أغسطس المقبل”.

وأضافت في تصريحات مشابهة تماماً لما قاله بودانوف: “سنستعيد كافة أراضينا بما في ذلك دونباس وشبه جزيرة القرم ، وروسيا تتكبد خسائر فادحة في الحرب”.

يشار إلى أن تلك التصريحات بانتهاء الصراع أواخر العام تتطابق مع تقديرات غربية أعلنت مؤخراً، إلا أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عاد وذكر ليل الجمعة السبت، أنه لا يمكن لأحد التنبؤ بوقت انتهاء “الحرب”.

السرطان يتمكن من بوتين. وتعليمات تصل للمسؤولين في روسيا

كشفت صحيفة “تايمز” البريطانية، في تقرير لها أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مصاب بسرطان الدم، وقد خضع لعملية جراحية في ظهره مرتبطة بهذا المرض قبل وقت قصير من إصداره الأمر بغزو أوكرانيا.

ونقلت الصحيفة عن مجلة “نيولاينز” الأميركية، أن أحد الأثرياء الروس (الأوليغارشية) المقرب للكرملين ذكر ذلك في تسجيل خلال نقاش مع مستثمر غربي منتصف مارس/آذار الماضي، شاكيا من أن الرئيس قد أصيب “بالجنون”، وأن هناك استياء عميقاً في موسكو بشأن حالة الاقتصاد، مضيفاً “نأمل جميعا في وفاة بوتين”.

وأضاف أن “بوتين دمر الاقتصاد الروسي والاقتصاد الأوكراني والعديد من الاقتصادات الأخرى. المشكلة في رأسه، يمكن لشخص مجنون واحد أن يقلب العالم رأساً على عقب”، حسبما نقلت “الجزيرة”.

يعرج ويستند إلى الأشياء وأشارت تايمز إلى أن تكهنات بشأن صحة بوتين قد سرت بعد أن شوهد في عدة مناسبات وهو يعرج، وشوهد أثناء اجتماع آخر في أبريل/نيسان الماضي مع وزير الدفاع سيرغي شويغو وهو يمسك بجانب طاولة ليعتمد عليها.

وأوضحت أن بوتين لُف ببطانية ثقيلة من الصوف خلال موكب يوم النصر الأسبوع الماضي، مما أثار المزيد من التكهنات. ولفتت الصحيفة إلى أن تحقيقاً أجرته “برويكت” -وهي صحيفة روسية مستقلة- تحدث عن عادة بوتين في أخذ حمامات من الدم من قرون الرنة الصغيرة.

وبينت أن شويغو سبق أن قدم بوتين إلى العلاج البديل خلال رحلة لسيبيريا، وأن الرئيس الروسي لا يذهب إلى أي مكان إلا برفقة 3 أطباء، بينهم طبيب أورام ماهر في علاج السرطان.

وفسر خبراء طبيون انتفاخ وجه بوتين باحتمال استخدامه منشطات يمكن وصفها علاجا للسرطان. منع التحدث عن صحته وكشفت “نيولاينز” عن أنه تم إخبار الضباط في جهاز الأمن الفدرالي الروسي بعدم التحدث عن صحة بوتين.

وقال كريستو غروزيف رئيس المحققين الروس في “بيلينغكات” -وهي مجموعة صحافة استقصائية- إنه تم إرسال مذكرة إلى زعماء المنطقة تطلب منهم تجاهل التكهنات بأن الرئيس أمامه شهور فقط ليعيشها.

وقال غروزيف لـ”نيولاينز” “كان لهذه التعليمات تأثير معاكس، حيث اعتقد معظم ضباط جهاز الأمن الفدرالي فجأة أن بوتين يعاني بالفعل من حالة طبية خطيرة”.

ولقي ما لا يقل عن 7 من الأثرياء الروس حتفهم مؤخراً في ظروف غامضة، وسط شائعات عن الغضب من تعامل بوتين مع الاقتصاد، وشهد كثيرون تقلص ثرواتهم بشكل كبير بعد غزو أوكرانيا.

منع التحدث عن صحته
وكشفت “نيولاينز” عن أنه تم إخبار الضباط في جهاز الأمن الفدرالي الروسي بعدم التحدث عن صحة بوتين.

وقال كريستو غروزيف رئيس المحققين الروس في “بيلينغكات” (Bellingcat) -وهي مجموعة صحافة استقصائية- إنه تم إرسال مذكرة إلى زعماء المنطقة تطلب منهم تجاهل التكهنات بأن الرئيس أمامه شهور فقط ليعيشها.

وقال غروزيف لـ”نيولاينز” “كان لهذه التعليمات تأثير معاكس، حيث اعتقد معظم ضباط جهاز الأمن الفدرالي فجأة أن بوتين يعاني بالفعل من حالة طبية خطيرة”.

ولقي ما لا يقل عن 7 من الأثرياء الروس حتفهم مؤخرا في ظروف غامضة، وسط شائعات عن الغضب من تعامل بوتين مع الاقتصاد، وشهد كثيرون تقلص ثرواتهم بشكل كبير بعد غزو أوكرانيا.

المصدر : تايمز

مواضيع قد تهمك

مواضيع قد تهمك

مواضيع ذات صلة