نص ر الله يبكي على القتلى.. عشرات سقطوا

نص ر الله يبكي على القتلى.. عشرات سقطوا

أبدى زعيم ميليشيا حزب الله اللبناني، حسن نصر الله، حزنه على مقتل مجموعة من عناصر الميليشيات الإيرانية، بنيران الفصائل العسكرية بريف حلب الغربي يوم أمس.

ونعى حسن نصر الله، القتلى عبر كلمة متلفزة ألقاها أمس بمناسبة إجراء الانتخابات النيابية في لبنان.

وأضاف: “أتوجه بالعزاء لعوائل القتلى في نبل والزهراء الذين يعملون في جيش الدفاع المحلي والذين سقط لهم أكثر من 10 أشخاص اليوم شمال حلب”.

ويوم أمس كشفت الفصائل العسكرية عن سبب تدمير حافلة عسكرية لميليشيات الأسد بريف حلب الغربي، وقتل أكثر من 15 عنصراً معظمهم يعملون ضمن الميليشيات الإيرانية.

وقالت حركة أحرار الشام التابعة للجبهة الوطنية للتحرير، في بيان رسمي، إنه في إطار العمليات التي تنفذها الحركة ضد ميليشيات الأسد

استهدف مقاتلوها حافلة عسكرية في ريف حلب الغربي بصاروخ مضاد للدروع أسفر عن تدمير الحافلة بشكل كامل، ومقتل نحو 15 عنصراً من ميليشيات الأسد والميليشيات الإيرانية، وإصابة عدد مماثل بجروح.

وعن سببب العملية، أوضحت الحركة أنها جاءت رداً على استشهاد ثلة من مقاتلي جيش النصر والجيش الثاني بقذائف ميليشيات الأسد قبل أيام، وثأراً لشهداء مجزرة التضامن ولجميع المعتقلين في سجون النظام.

وختمت: “قد تأكد أن معظم العناصر الذين لقوا مصرعهم نتيجة الاستهداف يعملون ضمن الميليشيات الإيرانية في مدينة حلب من منطقة نبل والزهراء، ويرتبطون بالحرس الثوري الإيراني، وقام الأمين العام لحزب الله المدعو حسن نصر الله بتعزية ذويهم رسمياً”

وفي أيّار/ مايو الحالي، رصدت “شام”، خسائر بشرية للنظام حيث قتل عسكريين وجرح آخرون، بريف دير الزور، يضاف إلى ذلك ضباط وعناصر في مناطق متفرقة من حلب ودرعا وحمص، كما تكبد النظام خسائر مادية وبشرية مع تدمير دبابة بريف إدلب الجنوبي.

هذا ويذكر أن قوات الأسد تكبدت خسائر بشرية فادحة في عدة استهدافات سابقة حيث كشفت مصادر إعلامية مقربة من نظام الأسد، عن سقوط قتيل و11 جريح في انفجار طال حافلة مبيت عسكرية في مدينة دمشق، وتزامن ذلك مع انفجار مماثل طال حافلة أخرى على طريق مهين حمص في البادية السورية.

من جانبه قالت مؤسسة الدفاع المدني السوري أو ما يعرف بـ “الخوذ البيضاء” إن مناطق على شمال غربي سوريا تشهد أسبوعا من التصعيد الروسي، حيث لا تغادر الطائرات الحربية سماء ريف إدلب، وسط حرب على لقمة العيش تطارد السوريين، وتهدف لفرض حالة من عدم الاستقرار وتدمير البنية التحتية وعوامل الإنتاج.

وأشارت “الخوذ البيضاء” إلى أن هذا التصعيد يأتي في وقت تسعى فيه روسيا لعدم تمديد تفويض آلية إدخال المساعدات عبر الحدود وتحويلها لصالح إدخال المساعدات عبر خطوط النزاع، أي عبر مناطق سيطرة نظام الأسد

لتجعل منها سلاح بيدها وبيد نظام الأسد وتمارس سياسة التجويع والحصار كما مارستها في درعا والغوطة وداريا والزبداني وحمص وحلب، وكما تمارسها الآن في مخيم الركبان.

وذكرت “الخوذ البيضاء” إن 3 مدنيين قتلوا، وأصيب 11 آخرون بالقصف الروسي خلال الأيام الأربعة الأولى من العام الحالي، والذي استهدف مناطق متفرقة شمال غربي سوريا، كان النصيب الأكبر منها على ريف إدلب الجنوبي والغربي

مواضيع قد تهمك

مواضيع قد تهمك

مواضيع ذات صلة