بوتين يوافق على انضمام دولة للناتو

بوتين يوافق على انضمام دولة للناتو

رغم التصريحات الروسية المتتالية على مدى الأسابيع الماضية، والشاجبة لتوسع حلف شمال الأطلسي في الشمال الأوروبي

وباتت روسيا تتوسع باتجاه الدول المجاورة، لا سيما الدول التي كانت تشاركها في الاتحاد السوفييتي، وهذا ما غذّى أطماع بعض المناطق الانفصالية الموالية لموسكو والتي ترغب بالعودة إلى الحكم الروسي، حيث أعلنت منطقة جديدة بشكلٍ مفاجئ رغبتها تلك.

ووسط توقعات بأن يطول الصراع بين القوات الروسية والأوكرانية، بعد أن دخلت العملية العسكرية التي أطلقتها موسكو على الأراضي الأكرانية يومها الـ 80، رجح رئيس المخابرات العسكرية الأوكرانية، كيريلو بودانوف، بأن تتوقف كافة الأعمال القتالية بحلول نهاية العام الحالي (2022).

واليوم السبت اتصل الرئيس الفنلندي، ساولي نينيستو، بنظيره الروسي فلاديمير بوتين، وتحدث معه بشأن توجه الدولة الاسكندنافية للترشح قريبًا للانضمام إلى الحلف، الذي أثار استياء موسكو منذ فبراير الماضي.

وقال رئيس الدولة الفنلندية في بيان، اليوم السبت، إن المحادثة كانت صريحة ومباشرة ولم تشهد توترًا”.

كما شدد على أن تجنب التوتر أمر مهم، مضيفاً أن الاتصال تم بمبادرة من بلاده.

وبحسب وسائل إعلام غربية فإن الرئيس الروسي قال لنظيره الفنلندي إنه لا يوجد خطر على فنلندا وإن تخليها عن الحياد سيكون خطأ

تشجيع غربي وتحذير روسي
وكانت تطورات هذا الملف تسارعت في الأيام الماضية، وسط ترحيب وتشجيع أوروبي وأميركي لها، مقابل تحذيرات روسية شديدة اللهجة.

فقد أكدت موسكو مراراً أن اتخاذ هلنسكي لمثل تلك الخطوة قد ينعكس سلباً على مصالحها وعلاقاتها الدولية.

كما شددت على أن هذا الانضمام إذا تم فلن يمر مرور الكرام، بل سيستدعي رداً نقنياً وعسكرياً مناسباً.

عند أبواب روسيا
يذكر أن مثل تلك الخطوة الفنلندية إذا تمت، ستجعل الحلف العسكري الدفاعي الذي تعتبره روسيا رأس حربة في الحملة الدولية التي شنت عليها منذ انطلاق عمليتها العسكرية في أوكرانيا، مباشرة على أبواب حدودها البرية.

إذ ستضاعف عضوية فنلندا طول الحدود البرية للناتو مع الأراضي الروسية إلى حوالي 2600 كلم، ما قد يطرح علامات استفهام حول رد موسكو.

كما سيعتبر مثل هذا القرار تحولاً كبيراً في سياسة الدولة الاسكندنافية، التي آثرت على مدى عقود اتباع منهج عدم الاننحياز والحياد.

إلا أن العملية العسكرية الروسية التي انطلقت في 24 فبراير الماضي على الأراضي الأوكرانية، فاقمت المخاوف لدى هلنسكي، وستكهولم على السواء، على الرغم من أن الأخيرة لا تزال مترددة في اتخاذ مثل هذا القرار.

مواضيع قد تهمك

مواضيع قد تهمك

مواضيع ذات صلة