عاجل: روسيا تتخذ أول قرار لها.. تركيا ترفض الإنضمام للناتو

عاجل: روسيا تتخذ أول قرار لها.. تركيا ترفض الإنضمام للناتو

هددت روسيا باتخاذ “خطوات انتقامية” بعد أن دعا رئيس فنلندا ورئيسة وزرائه إلى الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي الناتو، “دون إبطاء”.

وفي بيان مشترك، قال ساولي نينيستو وسانا مارين إنهما يتوقعان قرارا في هذا الشأن خلال الأيام القليلة المقبلة.

وتأتي الخطوة وسط ارتفاع دعم الفنلنديين لحصول بلادهم على عضوية الناتو، لا سيما بعد الغزو الروسي لأوكرانيا.

وتشترك فنلندا مع روسيا في حدود يبلغ طولها 1,300 كيلومتر. وحتى الآن، بقيت فنلندا بعيدة عن الناتو تفاديا لاستعداء جارتها الشرقية.

وفي ظل تصاعد التوتر بين روسيا وفنلندا، التي أعلنت رغبتها الانضمام إلى الحلف الأطلسي على خلفية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، أوقفت موسكو إمدادات الكهرباء إلى هلسنكي فجر السبت، وفق ما أعلنه مسؤول في شبكة الكهرباء الفنلندية لوكالة فرانس برس، السبت.

وكانت شركة “راو نورديك” الروسية التي توصل الكهرباء إلى فنلندا أعلنت أمس الجمعة أنها ستوقف تزويد الكهرباء منتصف الليل، مشيرة إلى تأخير في المدفوعات.

وشركة راو نورديك هي المورّد الرئيسي للكهرباء من روسيا إلى أسواق الدول الاسكندنافية، وتنشط في الاتحاد الأوروبي منذ عام 2002.

من جانبه، أعلن تيمو كوكونين مسؤول العمليات في شركة فينغريد المشغلة لشبكة الكهرباء الفنلندية، لوكالة فرانس برس أن الصادرات الروسية إلى فنلندا “عند الصفر حاليا، وهذا قائم منذ منتصف الليل (21,00 ت.غ) مثلما أُعلن سابقا”.

وإمدادات الكهرباء مستقرة في فنلندا بفضل إمدادات من السويد، حسب ما تظهر خارطة فينغريد التي أعلنت الجمعة أن بإمكانها الاستغناء “بدون صعوبة” عن الكهرباء الروسية.

هذا وكانت فنلندا تستورد حتى الآن حوالي 10% من استهلاكها للكهرباء من روسيا المجاورة.

لا مدفوعات
وبررت “راو نورديك”، فرع شركة “إنتراو” الروسية في هلسنكي، الجمعة قرار قطع الكهرباء عن فنلندا بأنها لم تتلق أي مدفوعات منذ 6 أيار/مايو.

فيما لم توضح الشركة ما إذا كانت مشكلة المدفوعات ناجمة عن العقوبات الأوروبية المفروضة على الاقتصاد الروسي بعد الهجوم على الجارة الغربية.

وجاء الإعلان في ظل تصاعد التوتر بين موسكو وهلسنكي التي أعلنت رغبتها في الانضمام “بدون إبطاء” إلى الحلف الأطلسي ، إثر الهجوم الروسي على أوكرانيا.

كما من المتوقع أن تعلن فنلندا ترشيحها الأحد خلال مؤتمر صحافي يعقده الرئيس ساولي نينيستو ورئيسة الوزراء سانا مارين.

في المقابل توعدت روسيا فنلندا بـ”إجراءات رد تقنية عسكرية وأخرى”، في حال انضمامها إلى الناتو، ودعتها إلى تحمل عواقب اتخاذ مثل تلك الخطوة.

يشار إلى أن العملية العسكرية التي أطلقتها روسيا على الأراضي الأوكرانية في 24 فبراير الفائت، فاقمت مخاوف السويد وفنلندا على السواء، وشجعتهما على ما يبدو في تحول تاريخي على السعي للانضمام للناتو.

أعرب الرئيس التركي أردوغان عن معارضته انضمام فنلندا و السويد إلى حلف الناتو، وهو ما يهدد بعرقلة العملية حيث يتطلب الانضمام لحلف الناتو موافقة أعضاء الحلف بالإجماع.

وقال أردوغان خلال تصريحات له يوم الأمس بعد صلاة الجمعة ، لا نريد أن نرى “تكرار الخطأ نفسه الذي ارتكب عندما انضمت اليونان”. كما اتهم أردوغان البلدين “بإيواء إرهابيين من حزب العمال الكردستاني”.

بالمقابل قال وزراء خارجية كل من السويد و فنلندا أن البلدين يعتزمان إجراء محادثات مع تركيا اليوم السبت لمناقشة الأمر.

من جانبه البنتاغون قال إن واشنطن تعمل لاستيضاح تصريحات أردوغان عن انضمام فنلندا والسويد.

أسباب رفض تركيا انضمام السويد و فنلندا الى الناتو
وجود جملة من المطالب التركية من السويد وفنلندا تخص قسد حيث تتهم تركيا كل البلدين بإيواء جماعات كردية تصنفها أنقرة إرهابية وكذلك أنصار حركة فتح الله غولن.

وجود مطالب تركية أكثر تعقيداً من الولايات المتحدة نفسها بخصوص دعم قسد في سوريا.

تابعنا على أخبار غوغل نيوز
أما تطور القضية وتدخل روسيا عبر الضغط أو عقد صفقة مع تركيا لمنع انضمام فنلندا والسويد، فيبدو أنه الاحتمال الأقل ترجيحاً في الوقت الحالي، بسبب ما قد يجره ذلك على تركيا من تبعات لاحقة وسوء العلاقات مع الولايات المتحدة وبقية أعضاء حلف الناتو.

مواضيع قد تهمك

مواضيع قد تهمك

مواضيع ذات صلة