عاجل: مقتل شخصية سورية كبيرة وتوقعات بتصفيته

عاجل: مقتل شخصية سورية كبيرة

أورينت نت-متابعات

نعت صفحات موالية المدعو “شعيب علي سليمان” القائد الأسبق لميليشيا الحرس الجمهوري في ظروف غامضة دون أن تشير إلى الملابسات التي رافقت مصرعه.

وفي خبر مقتضب أفادت شبكة سوريا الساحل الموالية بوفاة اللواء الركن (شعيب علي سليمان) قائد الحرس الجمهوري سابقاً.

ونشرت بعض تلك الشبكات صوراً للواء برفقة بشار الأسد، مشيرة إلى أنه ينحدر من قرية قلعة السقا بريف حمص الغربي.

ووفقاً للنعية المتداولة، توفي سليمان صباح اليوم الجمعة عن عمر يناهز 71 عاماً، دون أي ذكر لملابسات أو مكان وفاته.

مجرم ومتملق
قبل استبداله في أواخر العام 2012، برز اسم شعيب سليمان كأحد أشد ضباط ميليشيا أسد إجراماً وتورطاً بعمليات قمع وقتل المتظاهرين السلميين على كافة أرجاء الخارطة السورية، حيث أطلق العنان لألوية الحرس الجمهوري لارتكاب أبشع المجازر واجتياح المدن والبلدات الثائرة عسكريا والتنكيل بأهلها.

رغم منصبه البارز، عُرف سليمان بفساده وبتملقه لعائلة أسد، حيث وبحسب روايات متواترة كان يؤدي التحية العسكرية لماهر الأسد رغم أنه رئيس وحدته العسكرية وأعلى رتبة منه.

والشهر الماضي، وثقت شبكة “مراسل سوري” مقتل 42 ضابطاً من صفوف ميليشيا أسد خلال العام الحالي في حوادث متفرقة وظروف مختلفة، تراوحت بين أعمال عسكرية وكمائن واغتيالات، إضافة لوفاة بعضهم في حوادث سير أو أمراض وأسباب “مجهولة”.

ولا تعترف ميليشيا أسد بخسائرها العسكرية ضمن سياسة إعلامية تتبعها منذ انطلاق الثورة السورية قبل عشرة أعوام، لكن صفحات موالية على “فيس بوك” تنشر تباعاً أسماء وصور القتلى العسكريين وتفضح بذلك “تكتيك” الميليشيا.

وزادت نسبة الخسائر العسكرية في صفوف ميليشيا أسد وخاصة على مستوى الضباط بشكل لافت خلال العام الماضي والأشهر الماضية، وتراوحت أسباب وفاتهم بين هجمات عسكرية واسعة في أنحاء متفرقة من البلاد، وبين مقتلهم بظروف غامضة أو بدوافع المرض.

كما كانت حوادث السير والإصابة بفيروس “كورونا” أحد أبرز أسباب نعي الضباط لدى الصفحات الموالية في كثير من الأحيان، رغم التعتيم الإعلامي الرسمي، في وقت يعمد فيه نظام أسد للاستعاضة عن خسائره الواسعة بميليشيات محلية أو إيرانية أو من خلال حملات التجنيد المكثفة لترميم النقص الحاصل منذ عشرة أعوام في صفوف ميليشياته.

مواضيع قد تهمك

مواضيع قد تهمك

مواضيع ذات صلة