عاجل: تركيا تنفذ عملية عسكرية كبرى وتنتقم

عاجل: تركيا تنفذ عملية عسكرية كبرى وتنتقم

تمكن الجيش التركي من قتل 52 عنصراً لقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، وتدمير 60 موقعاً لها في الشمال السوري، نتيجة عمليات القصف الذي بدأتها القوات التركية يوم أمس، رداً على مقتل جندي تركي بنيران قسد.

ونقلت وكالة “الأناضول” عن مصادر في وزارة الدفاع التركية، أن الجيش أطلق عملية للرد على هجوم قسد الذي استهدف المدنيين بقذائف هاون أعقبه قصف طال مخفر كوبروباطي الحدودي.

وبحسب المصادر، فإن القوات البرية التركية استهدفت بشكل مكثف مواقع تابعة للإرهابيين في شرق وغرب نهر الفرات شمالي سوريا. ولفتت إلى مشاركة طائرات مسيرة مسلحة ومدافع ثقيلة في العملية العسكرية التي طالت تحصينات ومخابئ الإرهابيين وأسفرت لغاية عصر الجمعة عن تحييد 52 منهم.

ودمرت القوات التركية نحو 60 موقعاً للإرهابيين، بينها تحصينات ومخابئ ونقاط تموضع، بحسب المصادر. وأكدت على أن تركيا ستحاسب الإرهابيين على الهجوم الأخير كما فعلت في المرات السابقة، وستنتقم لشهدائها، مضيفة أن مكافحة الإرهاب ستستمر وفق نهج هجومي.

ويوم أمس أكدت وزارة الدفاع التركية، مقتل جندي تركي وإصابة 4 آخرين، ومدني بولاية غازي عنتاب، جراء سقوط قذائف صاروخية أطلقها عناصر قوات سوريا الديمقراطية (قسد) من منطقة عين العرب شمالي سوريا.

وأشارت الوزارة إلى أن مسلحي التنظيم الإرهابي استهدفوا براجمات الصواريخ وقذائف الهاون مخفراً حدودياً للجيش التركي في منطقة كاراكاميش بولاية غازي عنتاب.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم الجمعة 13 مايو/أيار، عن تحييد 6 عناصر من ميليشيا “قسد” شمالي سوريا، رداً على استهداف الميليشيا لبلدة “قرقميش” الحدودية التابعة لولاية غازي عينتاب جنوب تركيا.

وقالت الوزارة في بيان على منصات التواصل الاجتماعي: إن القصف على مواقع ميليشيا “قسد” لا يزال مستمر، رداً على الهجوم المذكور.

وأكدت الوزارة بأنها ستقوم بالرد على أي محاولة ضد أستقرار وأمن شعبها، وأنها ستستمر في المكافحة حتى تحييد آخر عنصر من ميليشيا “قسد”.

وكانت وزارة الدفاع التركية قد أعلنت يوم أمس الخميس عن تحييد 21 عنصراً من ميليشيا “قسد” رداً على استهداف الأخيرة لبلدة “قرقميش” التركية القريبة من الحدود السورية.

يذكر أن ميليشيا “قسد” استهدفت يوم أمس الخميس بقذائف الهاون بلدة “قرقميش” التركية، ما أسفر إصابة 4 جنود أتراك ومدني بجروح متفاوتة.

وفي سياق متصل علقَّ الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” على قرار الولايات المتحدة الأمريكية بإعفاء مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية “قسد” شمال وشرق سوريا من عقوبات قانون “حماية المدنيين”(قيصر)، وأكد رفض بلاده القرار واصفا إياه بـ “الخاطئ”.

من جهته، قال وزير الخارجية التركي “مولود تشاويش أوغلو” إن الاستثناءات الأمريكية بخصوص العقوبات على سوريا هي محاولة لشرعنة حزب العمال الكردستاني و”ي ب ك”.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مع نظيره من جمهورية “الكونغو” الديمقراطية “كريستوف لوتوندولا” عقب لقائهما في ولاية أسطنبول.

وقال إن الولايات المتحدة لا تريد إبداء مرونة بخصوص العقوبات على المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، لكنها في الوقت نفسه تتصرف بانتقائية حيال المناطق الخارجة عن سيطرته.

وأضاف أن الولايات المتحدة تبدي المرونة تجاه المناطق التي يسيطر عليها “ي ب ك” على وجه الخصوص.

وأضاف أن الاستثناءات تشمل المنطقة التي طهرتها تركيا من تنظيم “داعش”، لكنها لا تشمل مناطق تم تطهيرها من “ي ب ك” مثل عفرين.

ونوه بأن إدلب هي المنطقة الأكثر حاجة لدعم المجتمع الدولي فيما يتعلق بالمرونة في العقوبات. وأنها تضم ملايين النازحين، وتركيا تواصل بناء منازل الطوب في المنطقة لإيواء نازحين.

مواضيع قد تهمك

مواضيع قد تهمك

مواضيع ذات صلة