عاجل: مقتل شخصية سورية كبيرة للنظام

عاجل: مقتل شخصية سورية كبيرة

نعت صفحات موالية لنظام الأسد اليوم الجمعة 13 آيار/ مايو، اللواء الركن “شعيب علي سليمان”، أحد أبرز وجوه الإجرام في ميليشيات “الحرس الجمهوري”، الذي سبق تعيينه من قبل نظام الأسد بمنصب قائد الحرس، نظراً لحجم الجرائم التي ارتكبها بحق الشعب السوري.

ونشر الإعلامي الداعم للأسد “وحيد يزبك”، نعوة المجرم “سليمان”، التي حددت أنه لقي مصرعه اليوم الجمعة، عن عمر يناهز 71 عاماً، وينحدر المجرم المشار إليه من قرية “قلعة السقا” بريف حمص الغربي وسط سوريا.

ويأتي مصرع اللواء الركن “شعيب علي سليمان” قائد الحرس الجمهوري في ميليشيات قوات الأسد سابقاً بظروف غير معروفة حيث يتكرر نشر نعوات لشخصيات عسكرية وأمنية لدى نظام الأسد دون ذكر أسباب الوفاة.

هذا وسبق أن رصدت شبكة شام الإخبارية مصرع العديد من الضباط برتب عسكرية عالية وذلك بظروف لا تفصح عنها وسائل الإعلام الموالية للنظام وسط للتكتم الرسمي كما جرت العادة، ما يشير إلى عمليات تصفية محتملة تشرف عليها مخابرات الأسد.

ويذكر أن “سليمان”، يعد من أعتى الشخصيات الإجرامية لدى نظام الأسد وفي 15 كانون الأول من عام 2011

ورد ذكره في تقرير مطول لمنظمة “هيومن رايتس ووتش” تحت عنوان “مسؤولية الأفراد والقيادة عن الجرائم ضد الإنسانية في سوريا”، وﻃﺒﻘﺎً لشهادات التقرير فإن عدة جرائم ارتكبت بأوامر ﻣﻦ اﻟﻠﻮاء “ﺷﻌﻴﺐ” ﻗﺎﺋﺪ اﻟﺤﺮس اﻟﺠﻤﻬﻮري وقتذاك.

عشرات القتلى والجرحى للنظام السوري

تمّكنت فصائل الثوار في الشمال السوري، اليوم الجمعة 13 مايو/ آيار، من تدمير سيارة محملة بعناصر لقوات الأسد على جبهات ريف حلب الغربي، وذلك رداً على استهداف سيارة للثوار قبل يومين على جبهات “الغاب” بريف حماة الغربي.

وأعلن الجيش الوطني، عن تدمير عربة عسكرية لميليشيا الأسد المجرم على محور الفوج 111 بريف حلب الغربي، إثر استهدافها بصاروخ مضاد للدروع، ممّا أدى إلى نسف السيارة بمن فيها.

وذكرت وسائل إعلام مقربة من نظام الأسد أن 26 عنصرا، سقطوا بين قتيل وجريح حيث لقي 12 عنصراً مصرعهم وجرح 14 آخر بجروح، إثر استهداف حافلة عسكرية كانوا على متنها بصاروخ من قبل فصائل الثوار على أحد محاور ريف حلب الغربي.

من جهتها ردت فصائل الثوار على قصف قوات النظام وروسيا سهل الغاب شمال غربي حماة، الذي أسفر عن استشهاد وإصابة عناصر في صفوف فصيل “جيش النصر”، يوم الأحد الماضي 8 من أيار، بعدة قذائف

فيما أشار ناشطون إن الاستهداف الأخير لحافلة المبيت غربي حلب جاء ردا على تكرار حوادث القصف على مناطق الشمال السوري بما فيها استهداف سيارة للثوار بريف حماة.

وفي أيّار/ مايو الحالي، رصدت “شام”، خسائر بشرية للنظام حيث قتل عسكريين وجرح آخرون، بريف دير الزور، يضاف إلى ذلك ضباط وعناصر في مناطق متفرقة من حلب ودرعا وحمص، كما تكبد النظام خسائر مادية وبشرية مع تدمير دبابة بريف إدلب الجنوبي.

هذا ويذكر أن قوات الأسد تكبدت خسائر بشرية فادحة في عدة استهدافات سابقة حيث كشفت مصادر إعلامية مقربة من نظام الأسد، عن سقوط قتيل و11 جريح في انفجار طال حافلة مبيت عسكرية في مدينة دمشق، وتزامن ذلك مع انفجار مماثل طال حافلة أخرى على طريق مهين حمص في البادية السورية.

مواضيع قد تهمك

مواضيع قد تهمك

مواضيع ذات صلة