إعلامية موالية للنظام ومن القرداحة.. النظام كاذب ويشن حربا على السوريين وتقول لشريف شحادة: نحن جائعون

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

إعلامية موالية للنظام ومن القرداحة.. النظام كاذب ويشن حربا على السوريين

أكدت إعلامية موالية لنظام الأسد أن مزاعم الحصار الاقتصادي ليست إلا كذبة أطلقها النظام لتغطية فساد مسؤوليه، ولتبرير حصار الفقراء وحربهم بلقمة عيشهم.

ونشرت الإعلامية الموالية، فاطمة علي سلمان، المنحدرة من القرداحة، مسقط رأس الأسد، عبر صفحتها في “فيسبوك”، أن كذبة الحصار الاقتصادي أطلقتها حكومة النظام لتغطية الفساد.

وأضافت أن الدليل على أن الحصار كذبة هو سيارات المسؤولين وحيتان النظام السوري الأمريكية الحديثة، إذ كيف يمكن إدخالها في ظل الحصار، ولا يمكن إدخال المواد الغذائية.

وأضافت أن الناس في الشوارع تكاد تنفجر بسبب الأوضاع المعيشية الصعبة، والفقر والقهر والجوع، وأن أصعب شيء على الآباء هو سماع كلمة “جوعان” من أطفالهم.

واتهمت “سلمان” شركة “سيرياتيل” باحتكار الاتصالات، وعدم السماح لمشغل ثالث بمنافستها، رغم أن معظم أرباحها تذهب إلى مدرائها في روسيا.

وأشارت إلى أن أحد ضباط جيش الأسد حاول التصدي لتحميلها المسؤولية عن الأزمة للنظام، إلا أنها أقنعته في النهاية برؤيتها.

وتشهد مناطق سيطرة الأسد أزمة اقتصادية ومعيشية صعبة، على كافة المستويات، جعلت الموالين يبحثون عن أي فرصة للهجرة، ولو إلى الشمال السوري، وهو ما تحدثت عنه إحدى الصحف الألمانية، قبل أيام.

إعلامية موالية تصرخ بوجه شريف شحادة.. نحن جائعون

وجهت الإعلامية الموالية، فاطمة علي سلمان، صفعة لبوق نظام الأسد، شريف شحادة، بعد مشاركته بحلقة الاتجاه المعاكس، يوم أمس الثلاثاء، وحديثه عن أوضاع الساحل السوري.

وأطلقت “سلمان” مناشدة لبشار الأسد من أجل إنقاذ مواليه، وخصوصًا في الساحل السوري، من الجوع والبرد والفقر، عبر قولها: “سيدي الرئيس.. بدي خبرك أنو شعبك جاع وبردان ومريض”.

وعلق حساب باسم “أحمد فارس” على منشورها: “هو بيعرف بس عم يربي الشعب مشان ما يفكر يطالب بشي و شفتي شو صار بجماعة الحرية”.

وعلقت “جمانة إسماعيل”: باستعراضها لبعض ما تكلم عنه شريف شحادة في الاتجاه المعاكس، إذ نفى وجود فقر أو جوع في سوريا، وأنه يذهب إلى الساحل السوري أسبوعيًا، ولايرى فقرًا، كما أنكر وجود تجارة المخدرات، وزعم أن الوضع المعيشي في مناطق الأسد يضاهي دول الخليج”.

وترزح مناطق الأسد تحت أزمة اقتصادية كبيرة، انعكست على كل الجوانب المعيشية، من خبز وغاز وكهرباء ووقود ومواد تدفئة…وغيرها، وهو ما جعل بعض الموالين يخرجون عن صمتهم، ويهاجمون النظام، ويحملونه مسؤولية الأزمة.

وكان المحلل السياسي المقرب من الحكومة السورية، “شريف شحادة”، قال خلال حلقة الأمس من الاتجاه المعاكس إنه مسموح في “سوريا”، أن تكتب ما تشاء على مواقع التواصل الاجتماعي، دون أن تمس بهيبة الدولة أو بأعراض الناس الآخرين.

وأضاف “شحادة” خلال مشاركته في برنامج “الاتجاه المعاكس” الذي تبثه قناة الجزيرة القطرية، ويعده ويقدمه الإعلامي المعارض “فيصل القاسم”: «أعيش في سوريا ولا أرى مايتحدثون عنه من جوع وناس على حاويات الزبالة».

وتطرق “شحادة” للاعتداءات الإسرائيلية على “سوريا”، وقال إن الاحتلال الإسرائيلي يريد جرّ “سوريا” إلى حرب لا مصلحة لـ”دمشق” بها، بسبب التقاعس العربي وتآمر العرب على “سوريا”، معتبراً أن “دمشق” لا تستطيع الذهاب إلى الحرب و”ظهرها مكسور في العالم العربي”.
وكالات

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.