هل فعلاً طار أقوى رجل مخابرات في سوريا..ومن حل محله؟

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

هل فعلاً طار أقوى رجل مخابرات في سوريا..ومن حل محله؟

كشف موقع (Intelligence Online) الاستخباراتي الفرنسي عن إقصاء نظام الأسد لرئيس مكتب الأمن الوطني علي مملوك.

وقال الموقع ورصدت الوسيلة إن مملوك كان ولسنوات رجل الأسد الأقوى ولا سيما بظل تولّيه الملفات الشائكة والأكثر تعقيداً.

وأضاف أن النظام استعان باللواء الشركسي ورئيس المخابرات حسام لوقا والذي بدأ يتسلم مهام مملوك الذي ابتعد عن المشهد منذ أشهر.

وأوضح أن ذلك لوحظ جلياً بالمنتدى العربي الاستخباراتي الثاني إذ لم تتم دعوة مملوك وحلّ لوقا مكانه على الواجهة.

وبين الموقع أن آخر ظهور لمملوك كان في أيلول الماضي حين كان يقود ملف الخلاف بين الأردن والأسد وشوهد علناً وتوارى بعدها.

واعتبر أن أكثر ما أسِف له مملوك هو حصد وزير الدفاع علي عبد الله أيوب، وعملاؤه ثمار عمله بالتواصل مع الأردن والتمهيد لمكالمة الأسد والملك عبد الله.

وأفاد بأن لوقا أصبح قائد الخطوط الأمامية وسيد القرار بما يخص التحركات المتعلقة بقسد.

وأضاف أن لوقا أصبح مسؤولاً عن تولي المفاوضات مع أكراد سوريا، وهذا أحد أبرز الملفات التي كان مملوك يقودها سابقاً.

ولد حسام لوقا في بلدة خناصر بريف حلب الجنوبي وتسلم رئيس الاستخبارات العامة وظهر كأحد الشخصيات الأبرز لدى النظام.

علي مملوك المولود في دمشق عام 1949 من أسرة علوية مهاجرة من لواء إسكندرون، وكان قد تدرّج بمناصب عدة في إدارة المخابرات، ومشهود بولائه لإيران،

“سجن تدمر”.. بداية القصة
بدأ نجم عليّ مملوك – الملقب بـ “أبو أيهم” -، بالسطوع في ثمانينيات القرن الماضي، عندما أوكلت إليه مهمة الإشراف على البرنامج الكيميائي للنظام في عهد حافظ الأسد.

فقد كان اللواء، المولود في البحصة بدمشق عام 1946، أحد الضباط المشرفين على تجارب الأسلحة الكيماوية خلال الفترة ما بين 1985 و1995، وعلى استخدامها ضد معتقلين سياسيين بسجن تدمر في “الوحدة 417” التابعة للمخابرات الجوية والواقعة بمنطقة أبو الشامات في البادية السورية.

حيث تم تجريب الأسلحة الكيماوية على المعتقلين؛ ومن ثم محو آثار الجريمة في المنطقة بقصفها بالطيران الحربي، وفقاً للتقرير الذي نشره المركز الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سوريا.

شائعات عن محاولة انقلاب في 2015
في 11 مايو/أيار عام 2015، انتشرت شائعة محاولة علي مملوك، الانقلاب على نظام الأسد كالنار في الهشيم، وذلك بعد أن نشرت صحيفة The Telegraph البريطانية تقريراً عن تلك المحاولة، على لسان أحد المقربين من الأسد، والذي رفض ذكر اسمه.

إذ اتُّهم مملوك – بحسب ما أوردته الصحيفة -، بإجراء محادثات سرية مع المخابرات التركية ودول أخرى تدعم المعارضة السورية، بالإضافة إلى إجراء محادثات مع شخصيات منفيَّة من سوريا مثل عمّ الرئيس السوري رفعت الأسد.

وبحسب ما أوردت التقرير، فقد كان مملوك غير راضٍ عن النفوذ الإيراني المتزايد في سوريا وتسلُّم الإيرانيين مفاصل الحكم والسيادة بالدولة؛ ما دفع الأسد إلى وضعه تحت الإقامة الجبرية، متهماً إياه بمحاولة الانقلاب عليه.

إلا أن الإعلام السوري الرسمي أنكر تلك الشائعات، وحمَّل الإعلام الخليجي مسؤولية نشرها، وظهر علي مملوك فيما بعد إلى جانب بشار الأسد بدمشق في أثناء لقائهما مع رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، علاء الدين بروجردي.

وعلى الرغم من تأكيد صحف مثل The Guardian البريطانية هذه الشائعات، فلا أحد يعلم ماذا حدث فعلاً خلف كواليس اختفاء علي مملوك عن الأنظار في تلك الفترة.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.