إجراء صيني مفاجئ يخص سوريا.. إنقاذ النظام وإعلان رسمي

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

إجراء صيني مفاجئ يخص سوريا.. إنقاذ النظام وإعلان رسمي

أعلنت الصين بشكل رسمي عن ضم سوريا إلى مشروع “طريق الحرير” الصيني الجديد أو ما يعرف باسم “مبادرة الحزام والطريق” الصينية، وذلك بعد توقيع مذكرة تفاهم رسمية مع حكومة النظام السوري بعد عدة أعوام من بدء الحديث عن هذا الانضمام.

ووفقاً لصحيفة “تشرين” المحلية فإن “هيئة التخطيط والتعاون الدولي” في سوريا، ممثلة برئيسها “فادي سلطي الخليل”، قامت يوم أمس بالتوقيع على مذكرة تفاهم مع جمهورية الصين الشيعية تنص على انضمام سوريا رسمياً إلى مبادرة الحزام الاقتصادي لطريق الحرير.

وقال “الخليل” في سياق تصريحاته للصحيفة إن هذه المبادرة من أهم المبادرات التي ستعزز الدعم الاقتصادي الصيني لسوريا، وفق تعبيره.

ونوه إلى أن مذكرة التفاهم التي تم توقيعها ستلعب دوراً كبيراً في عملية زيادة حركة الأفراد والربط السككي وصولاً إلى العراق، بالإضافة إلى إنشاء مناطق تجارية حرة بين الطرفين في توسع اللاذقية ومصياف.

وبحسب العديد من الخبراء والمحللين، فإن مشروع الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وطريق الحـرير البحري” يهدف إلى ربط جمهورية الصين الشعبية بالعالم وإيصال بضائعها بأسرع وأسهل طريقة متاحة إلى كافة القارات حول العالم عبر طريقين “بري وبحري”، حيث تعمل بكين على إنشاء بنى تحتية بالتنسيق والتعاون مع 68 دولة.

وحول تأثيرات ذلك على الاقتصاد السوري، أشار العديد من المحللين إلى أن انضمام سوريا إلى هذه المبادرة سيساهم في فتح آفاق جديدة من التعاون في عدة مجالات بين الصين والنظام في دمشق وعدد من الدول الشريكة في هذا المشروع.

ونوهت تقارير لوسائل إعلام تابعة للنظام إلى انضمام سوريا لمشروع طريق الحرير الصيني الجديد سيساعد على تبادل السلع والتكنولوجيا ورؤوس الأموال وتنشيط حركة الأفراد، مع العديد من الدول.

وكان معهد “نيو لاينز للاستراتيجية والسياسة” الأمريكي، قد نشر تقريراً تحدث من خلاله عن المساعي الصينية لدمج النظام السوري في مشروع طريق الحرير الجديد.

وأشار التقرير إلى أن بكين تحاول استغلال احتياجات إعادة الإعمار الملحة في سوريا من أجل أن تضع موطئ قدم لها وسط بلاد الشام، وتعزيز نفوذها في منطقة الشرق الأوسط.

وبيّن تقرير المعهد أن بكين تعلم جيداً مدى حاجة النظام السوري لها، موضحاً أن الصين تعمل من هذا المنطلق على الاستفادة من ذلك وتحقيق أهدافها سياسياً واقتصادياً في المنطقة.

تجدر الإشارة إلى أن مشروع طريق الحرير الصيني الجديد، هو عبارة عن مبادرة صينية تسعى بكين من خلالها إلى ضخ استثمارات ضـخمة لتطوير البنية التحتية للممرات الاقتصادية العالمية وربط نحو 70 دولة و 32 منظمة دولية، حيث تتراوح تكلفة المشروع بين 4 إلى 8 ترليون دولار.

يأتي ذلك في ظل أوضاع اقتصادية متردية تشهدها سوريا، حيث يحتاج النظام إلى من ينقذه من انهيار اقتصادي وشيك قد تشهده البلاد خلال الفترة المقبلة، وذلك وفقاً للعديد من المحللين والخبراء في مجال الاقتصاد.
المصدر: طيف بوست

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.