أوامر عاجلة من العاهل السعودي..إقالة شخصيات بارزة وتعيينات لأخرى

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال: متابعات

بأوامر مباشرة من الملك.. تعيينات وإقالات ببعض مناصب الدولة الهامة

أصدر الملك سلمان بن عبد العزيز جملة من الأوامر الملكية تشمل تعيينات وإقالات طالت بعض المناصب المهمة في مراكز الدولة.

وتضمن قرار الملك سلمان إعفاء محمد بن فيصل أبوساق وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى من منصبه، وتعين عصام بن سعد بن سعيد وزير دولة وعضوا في مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى، مع استمراره في مهامه الحالية.

كما أمر بتعيين محمد بن فيصل أبوساق مستشارا بالديوان الملكي بمرتبة وزير، وأحمد بن عبدالعزيز قطان مستشارا بالديوان الملكي بمرتبة وزير.

كما قرر تعيين منير بن محمود الدسوقي رئيسا لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بمرتبة وزير، وصالح بن علي القحطاني رئيس مجلس إدارة العيادات الملكية بمرتبة وزير، وعبدالله بن فهد العويس نائبا لرئيس أمن الدولة بمرتبة وزير.

كما عين المهندس عمار بن محمد بن حامد نقادي نائبا لوزير الاقتصاد والتخطيط بالمرتبة الممتازة.

تطورات أخرى

قرر المدرس السعودي فيصل ترك العمل بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لتحفظه على تهمشيها خلال السنوات الأخيرة، بينما تشهد المملكة انفتاحا غير مسبوق يتزامن مع حملة إصلاحات دينية واجتماعية.

ولسنوات، حظيت الهيئة التي كانت بمثابة شرطة دينية، بنفوذ وهيبة كبيرة في الشارع السعودي حيث كان عناصرها يراقبون عن كثب تطبيق مبادئ الشريعة الإسلامية في المملكة المحافظة، قبل تجريدهم عمليا من صلاحياتهم في 2016.

وقال فيصل، وهو اسم مستعار، (37 عاما) الذي استقال قبل أشهر من الهيئة، لوكالة فرانس برس: “تم انتزاع كافة صلاحيتنا، ولم يعد لنا دور واضح على الإطلاق”.

وتابع الرجل الملتحي في لقاء في شرق الرياض “أصبح كل ما كنت أعمل لمنعه مباحا تماما، فقررت الاستقالة”.

ومنذ تولي الأمير محمد بن سلمان ولاية العهد في 2017، تشهد المملكة إصلاحات اجتماعية شملت السماح للنساء بقيادة السيارات، والسماح بالحفلات الغنائية، ووضع حد لحظر الاختلاط بين الرجال والنساء.

وأضاف فيصل الذي كان يرتدي عباءة داكنة، ساخرا، “في الماضي كانت هناك هيئة واحدة معروفة في السعودية وهي هيئة الأمر بالمعروف… اليوم أهم هيئة هي هيئة الترفيه”، في إشارة إلى هيئة الترفية التي استحدثتها السعودية في مايو 2016، والمنوط بها إدارة وتنظيم فعاليات ترفيهية متنوعة تشهد إقبالا كبيرا من كلا الجنسين.

وقال تركي، وهو اسم مستعار لعضو سابق في الهيئة، من جهته، إن “وجود الهيئة بات شكليا تماما”.

وتابع الرجل الأربعيني الذي عمل بالهيئة لأكثر من عشر سنوات “لم يعد مسموحا لنا التدخل وتغيير أي سلوكيات كنا نعتبرها غير لائقة”، مشيرا أن الكثيرين مستمرون بالعمل “من أجل الراتب فقط”.

المصدر: روسيا اليوم والحرة

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.