الخلافات الروسية- التركية حول كازاخستان تطفو للواجهة.. وطلب عاجل إلى أنقرة

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال: متابعات

الخلافات الروسية- التركية حول كازاخستان تطفو للواجهة.. وموسكو تخاطب أنقرة

قال لافروف: “أشير بعبارة ملطفة، إلى أنه صدر في أنقرة تصريح غير مفهوم أدلى به أحد مستشاري الرئيس أردوغان، الذي أدان ببساطة تصرفات كازاخستان وبالذات طلبها المساعدة من منظمة معاهدة الأمن الجماعي. لقد طلبنا الآن من زملائنا الأتراك شرح ما يعنيه كل هذا”.

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن موسكو طلبت توضيحا من أنقرة فيما يتعلق بتصريح مستشار الرئيس التركي حول استخدام قوات منظمة معاهدة الأمن الجماعي في كازاخستان.

وأضاف لافروف: “أشير بعبارة ملطفة، إلى أنه صدر في أنقرة تصريح غير مفهوم أدلى به أحد مستشاري الرئيس أردوغان، الذي أدان ببساطة تصرفات كازاخستان وبالذات طلبها المساعدة من منظمة معاهدة الأمن الجماعي. لقد طلبنا الآن من زملائنا الأتراك شرح ما يعنيه كل هذا”.

في 6 يناير، أجرى لافروف محادثة هاتفية مع وزير خارجية تركيا مولود تشاووش أوغلو، أبلغ خلالها الوزير الروسي نظيره التركي بالإجراءات التي اتخذتها منظمة معاهدة الأمن الجماعي لمساعدة السلطات الكازاخستانية.

أفادت قناة “NTV”، اليوم الخميس، بأن وزيري الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، والروسي، سيرغي لافروف، ناقشا عبر الهاتف الوضع في كازاخستان واللقاء المرتقب لمجلس “روسيا-الناتو”.

وقالت القناة: “أجرى وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف”.

وأضافت: “خلال المكالمة تم بحث العلاقات الثنائية ولقاء مجلس “روسيا-حلف الناتو”، والتطورات الأخيرة في كازاخستان، والوضع في البوسنة والهرسك، وفي القوقاز”.

فيما أفادت وكالة “سبوتنيك كازاخستان” بمقتل 13 من عناصر الشرطة وإصابة أكثر من 300 آخرين خلال أعمال الشغب التي اندلعت في مدينة ألما آتا.

وجاء في بيان للشرطة، تناقلته وسائل الإعلام: “قتل 12 شخصا من عناصر الشرطة، وعثر على جثتي لعنصرين منهم مقطوعتين الرأسين، كما أصيب 353 من عناصر الشرطة خلال أعمال الشغب في المدينة”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.