بشأن اجتماع رياض حجاب القادم.. مصدر يصرح ومعلق يرد

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

بشأن اجتماع رياض حجاب القادم.. مصدر يصرح

قالت المعارضة سهير الأتاسي، إن المدعوين إلى لقاء الدوحة الذي دعا إليه رئيس الوزراء السوري المنشق رياض حجاب، سيذهبون “بسقوف طموح متفاوتة”.

وأضافت الأتاسي، في منشور لها فيسبوك، أن “البعض ربما تكون أقصى أمنياته عدم حشره في الزاوية أو تجاوز دوره في مؤسسات المعارضة الرسمية ومنصاتها

الأمر الذي تعمل الدول الراعية له على ضمانه.. والبعض يذهب إليها بقبعته الأكاديمية، وربما الحيادية، ولا يرى فيها سوى ندوة علمية بحتة.. والبعض الآخر عقلاني يأمل منها الوصول إلى توافقات توقف السقوط الحر للمعارضة والانحدار الهائل في مسار المفاوضات”، حسب تعبيرها.

وتابعت “وبعض الأصدقاء والحلفاء الذين مازلنا على عهد “التشدد والتطرف” باقين، وليقولوا عنا حالمين رومانسيين شعوبيين باحثين عن الشهرة وناقمين.. لا يهمّ”.

وقالت “الأتاسي”، إن “المهم أننا مازلنا واثقين أن المطلوب هو تصويب البوصلة والإقلاع عن بيع الأوهام للسوريين من خلال مسارات ثانوية كارثية، بل والضغط للخروج منها، ولو كان ثمن ذلك فقدان شرعية دولية مزيفة لم تنعكس على السوريين وثورتهم بأي فائدة، ولم تقيهم شرّ القتل والتهجير والجوع والفقر والموت”.

وعلق أحد المتابعين على منشور “الأتاسي”، قائلا “يقول المثل أسمع كلامك أصدقك أشوف أمورك استعجب” متسائلا “ألم تكوني على رأس الدبكة من أولها يا ست سهير.. ألم تشاركي بكل النكبات والمآسي التي وصلنا إليها..

ألم يكن الدولار والتكسب والأرصدة هو هدفكم الأول والأخير.. ألم تتسلقوا على الثورة من خلال تاريخ أبائكم الذي نجله لكنكم اهنتموه.. ألم تكن الشرعية الدولية حقيقية وقائمة وثمينة وصادقة لكنها وجدتكم رخيصين تمتهنون الكذب والتنظير فتركتكم وضعنا من ورائكم.. ألم تسقطوا جميعا في ميدان الرهان الشعبي الثائر منذ زمن.

ألم تكونوا وهما باعنا الأوهام وصدقناه بكل طبية و سذاجة.. ألم تكونوا كل شيء و تحملون كل الصفات إلا الثورة و المعارضة.. ألم وألم وألم و كثير هو الألم الذي نشرتموه حتى كدنا أن نيأس؟”.

وأنهى قائلا “كان عندي أمل كبير بدوحة الخير لكنه تضاءل جدا حينما وجدتك تنظرين له، أسأل الله الخير بأن يخلصنا منكم ومن النظام معا فكلاكما أعداء الشعب و الثورة”.

وكان بلدي نيوز نقل عن مصادر مقربة من رياض حجاب نيته توجيه دعوة لإقامة “ندوة علمية سياسية” في شهر شباط/ فبراير المقبل بالعاصمة القطرية الدوحة، دعا إليها مراكز دراسات سورية، إضافة للمعارضة الرسمية مثل ائتلاف قوى الثورة والمعارضة وتشكيلات معارضة أخرى وممثلين لمنظمات المجتمع المدني وممثلي الجاليات السورية في الخارج وشخصيات بارزة من النسيج السوري، حسب تعبيره.

وحول هدف الندوة، نوهت المصادر الى أن “العنوان الرئيسي سيكون سوريا إلى أين، بمعنى أنه بعد حوالي 11 سنة ما الواجب عمله وما هي الأخطاء وما هي الإيجابيات خلال الفترة الماضية”، منوهة إلى أنها جلسة لجميع السوريين الذين لم يلتقوا ببعضهم منذ العام 2017”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.