روسيا تصرح: كل الخيارات مفتوحة.. وموقع بريطانيا: روسيا عدوتنا أيضا

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

روسيا تصرح: كل الخيارات مفتوحة.. وموقع بريطانيا: روسيا عدوتنا أيضا

حمّل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الجمعة، خلال مؤتمرٍ صحفي الناتو المسؤولية عن محاولة جر أعضاء جدد منهم أوكرانيا إلى صفوفه بشكل اصطناعي.
لافروف يحمل الناتو مسؤولية أي تصعيد بأوكرانيا

وأكد لافروف أن موسكو ستواصل العمل كي تكون مستعدة لأي سيناريو، محذّراً من أن “الغرب يعمل على تقويض قواعد العلاقات الدولية المبنية على ميثاق الأمم المتحدة ويحاول إملاء نهجه على الآخرين، وروسيا ترفض هذا النهج”.وقال: “دول الغرب تسهم في تطور الأمور بطريقة سلبية”، مشيراً إلى أن مخاطر اندلاع المواجهة في العالم تتصاعد.

وأضاف: “روسيا تنتظر من الغرب رداً خطياً مفصلاً على اقتراحاتها بخصوص الضمانات الأمنية، لأن الشركاء الغربيين سبق أن خالفوا وعودهم الشفهية إزاء موسكو”.

ومضى لافروف في القول إن “الغرب أقدم على تصعيد الأمور في تجاوز لكل الحدود والمنطق السليم”، مؤكداً”صبر موسكو استنفد”.

وأشار إلى أن التنبؤ بكيفية رد روسيا في حال رفض الغرب اقتراحاتها الأمنية يمثل “أسلوباً غير بنّاء”.

وصرح وزير الخارجية الروسي بأن بلاده ستنطلق من مصالح الاستقرار العالمي في دراسة إمكانية توسيع تواجدها العسكري في دول أخرى، وفق ما نقلته”روسيا اليوم”.

من جانبه أشار موقع ميدل إيست آي (Middle East Eye) نقلا عن تتار شبه جزيرة القرم الأوكرانية ومتطوعين من الاتحاد السوفياتي السابق إلى أن المليشيات المسلمة ستكون قوة قتال “فعالة” إذا غزت روسيا أوكرانيا.

وذكر الموقع في تقريره أن أحد المقاتلين -الذي عرّف نفسه بالاسم الحركي “نينجا”- قال إنه كان يقاتل في أوكرانيا ضد الانفصاليين المدعومين من روسيا منذ عام 2015، وكان موجودا على الخطوط الأمامية حتى وقت متأخر من هذا الصيف كمتطوع مع وحدة شديدة البأس تدعى القطاع الأيمن (Right Sector).

وأفاد الموقع بأن جماعات مثل “القطاع الأيمن” جذبت مقاتلين من كل أنحاء الاتحاد السوفياتي السابق، وجاء الكثير منهم من النزاعات الأخيرة على طول محيطها في أماكن مثل الشيشان وجورجيا وناغورني قره باغ.

وأشار الموقع إلى أن هذه الميلشيات المتطوعة يُنظر إليها على أنها تهديد للاستقرار، وقد حاول المسؤولون في كييف كبح جماحها، لأنهم يخشون أن يخاطر المقاتلون الأجانب بتلطيخ صورة أوكرانيا فيما تحاول تقديم نفسها كدولة غربية مسؤولة قد تنضم يوما ما إلى حلف شمال الأطلسي “ناتو” (NATO) والاتحاد الأوروبي، ولذلك تم دمج معظم وحدات المتطوعين في الجيش النظامي والحرس الوطني.

ولفت الموقع إلى أن المقاتلين المسلمين مثل نينجا -على الرغم من حرصهم على محاربة الروس- أثاروا قلقا إضافيا لدى السلطات الأوكرانية.

ونقل الموقع عن نينجا “هناك شيء واحد يجب أن تفهمه، نحن لسنا مقاتلين فقط، نحن أيضا مسلمون، والجميع قلق بشأن كل ما يبثه إعلام تنظيم الدولة أو تنظيم القاعدة”، مشيرا إلى قلق كييف من أن يصوَّر المقاتلون على أنهم متطرفون.

وأضاف الموقع أن أوكرانيا وعلى الرغم من أنها بلد مسيحي أرثوذكسي فإنها موطن لتتار القرم، وهم مجموعة عرقية تركية مسلمة يبلغ تعدادهم نحو 280 ألفا، ويشكلون نحو 12% من السكان في موطن أجدادهم شبه جزيرة القرم.

وكان التتار في مرمى نيران موسكو، وتم ترحيلهم من القرم من قبل ستالين في عام 1944، وبدؤوا فقط في العودة من معسكرات العمل في آسيا الوسطى في الثمانينيات، وهذه الذكريات المرة والتوترات الأخيرة جعلت التتار خصوما أشداء لموسكو.

واختتم الموقع بأن هناك خيطا مشتركا يوحد التتار مع أبناء وطنهم وهو الرغبة في القتال. ووفقا لاستطلاع أجراه معهد كييف الدولي لعلم الاجتماع، قال 58% من الأوكرانيين إنهم سيتخذون سبيل المقاومة المسلحة إذا غزت روسيا البلاد.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.