ماذا يجري في إيران؟.. أصوات إنفجارات من المنطقة النووية

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

ماذا يجري في إيران؟.. أصوات إنفجارات من المنطقة النووية

أفادت أنباء غير رسمية بسماع دوي انفجار كبير في سماء نطنز وسط إيران، حيث توجد إحدى أهم المنشآت النووية الإيرانية

وقالت وسائل اعلام إيرانيةإن دوي انفجار في سماء مدينة بادرود على بعد 20 كيلومترا من منشأة نطنز النووية

وذكرت وكالة إرنا الإيرانية أن الانفجار ناتج عن استهداف الدفاعات الجوية بنطنز جسما مجهولا بسماء المدينة

وبينت أنه تم إطلاق صاروخ دفاعي بسماء منطقة بادرود لاختبار رد الفعل على هجوم محتمل

وقالت وسائل إعلام محلية، إن الدفاعات الجوية في نطنز تستهدف جسماً مجهولاً في سماء المنطقة.

وذكرت وكالة “طالب”، أنه لا يوجد نفي ولا تأكيد رسمياً بشأن نبأ الانفجار، لافتة إلى أنه “سُمع في سماء منطقة نطنز التي تضم موقعاً لتخصيب اليورانيوم وسط إيران”.

وفي وقت سابق أفادت صحيفة Jewish Chronicle العبرية الصادرة في لندن بأن الاستخبارات الإسرائيلية “الموساد”، جندت عددا من العلماء الإيرانيين لتنفيذ التفجير في منشأة نطنز النووية في أبريل الماضي.

وحسب تقرير الصحيفة، فإن “الموساد” تمكن من تجنيد نحو 10 علماء إيرانيين، وافقوا على المشاركة في تدمير أجهزة الطرد المركزي في المنشأة، لكنهم كانوا يعتقدون أنهم يعملون لصالح منظمات تمثل المعارضة الإيرانية في الخارج.

وأشار التقرير إلى أنه تم نقل كميات من المتفجرات إلى المنشأة بواسطة طائرات بدون طيار، ثم جمعها العلماء المجندون لوضعها في الأماكن المحددة.

ونقلت كميات أخرى بشكل خفي في علب وجبات الطعام على متن السيارات التابعة للشركة التي تقدم خدمات نقل الطعام لطاقم المنشأة.

وقال التقرير إن العملية أسفرت عن تدمير 90% من أجهزة الطرد المركزي في المنشأة، مما عطل عمل المنشأة لمدة 9 أشهر، وأبطأ “العمل على تطوير السلاح النووي”، على حد قول الصحيفة.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا العمل كان واحدا من عمليات الموساد الثلاث ضد المواقع النووية الإيرانية، استهدفت الأولى منها منشأة نطنز في يوليو 2020، والثانية في أبريل 2021، والثالثة شركة TESA لصناعة أجهزة الطرد المركزي في مدينة كرج شمال غربي طهران في يونيو الماضي.

وكتبت الصحيفة تقول إن جميع العمليات نفذها جهاز “الموساد” لوحده، دون التعاون مع الولايات المتحدة. وخطط لها في غضون 18 شهرا فريق من ألف خبير فني ومحلل وجاسوس، إضافة إلى العديد من العملاء في الميدان.

يذكر أن السلطات الإيرانية اتهمت المواطن الإيراني رضا كريمي الذي غادر البلاد، بتنفيذ العمل التخريبي في منشأة نطنز في أبريل الماضي. وقالت إن المنشأة تمكنت من العودة للعمل بسرعة بعد الهجوم.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.