سياسي تركي يفجر مفاجأة: لن أكون منافسا للرئيس أردوغان فهو أخ لي (صورة)

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سياسي تركي يفجر مفاجأة: لن أكون منافسا للرئيس أردوغان فهو أخ لي (صورة)

أدلى رئيس الجمعية الوطنية التركي السابق ونائب رئيس الوزراء وأحد مؤسسي حزب العدالة والتنمية “بولنت ارينتش” بتصريحات هامة، تحدث فيها عن الإنتخابات الرئاسية القادمة .

وقالت صحيفة “هبرلار” التركية في خبر لها ترجمته تركيا بالعربي، سئل النائب بولنت عن ما إذا كان يفكر بترشيح نفسه للإنتخابات الرئاسية ومنافسة الرئيس أردوغان ليجيب قائلا: إذا كان هناك شخص يمكنني تسميته “بالأخ” فهو أردوغان ولا يمكنني منافسته أبدا .

وتابع: هناك مشاكل عدة في تسيير نظام الحكومة لا انكرها ويجب حلها في أسرع وقت .

تصادف انتخابات 2023 في تركيا الذكرى المئوية لقيام الجمهورية، ومن المتوقع أن تكون هذه الانتخابات الأكثر أهمية في تاريخ الديمقراطية التركية بالرغم من أن الانتخابات السابقة وُصفت بذلك، كما أن المراقبين للوضع التركي تحدثوا عن انتخابات “تاريخية” مرات لا تحصى منذ عام 2013.

المسيرة السياسية

بدأت مسيرة الإصلاحات الجدّية التي قادها حزب العدالة والتنمية التركي في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر عام 2002، عندما تمكن من تشكيل حكومة منفردا، على إثر حصوله على غالبية 34.28% من الأصوات في الانتخابات البرلمانية.

في ذاك العام، كان أردوغان أن ينتظر حتى عام 2003 ليشكل أول حكوماته لأنه كان ممنوعاً من الترشح لمنصب رئيس الوزراء بسبب الحظر السياسيّ عليه

الأمر الذي تمّ تجاوزه عندما عدّلت حكومة عبد الله غول المادة 312 من قانون العقوبات التركي، ليستمرّ أردوغان في ترؤّس الحكومات التركية حتى العام 2014، ثم رئيسا للجمهورية.

تابع نجم حزب العدالة والتنمية الصعود بفعل احتضانه من الشعب التركيّ الذي لمس الفرق الشاسع في حال البلاد بين الحقبتين ما قبل وما بعد “العدالة والتنمية”

حيث ناهزت نسبة الأصوات المؤيّدة له الـ 60% في انتخابات عدة، وظلّ محافظاً على موقعه في صدارة المشهد السياسي التركي حتى يومنا هذا، برصيد رئيسين للجمهورية و4 رؤساء وزراء خلال مسيرته.

في 10 آب/أغسطس 2014 انتخب أردوغان رئيسًا للجمهورية، بعد حصوله على 52% من أصوات الناخبين، وأصبح بذلك الرئيس الـ 12 للبلاد، والأول الذي يتم انتخابه مباشرةً من قبل الشعب.

كما تمكن الحزب في 16 نيسان/أبريل 2017 من تحويل البلاد إلى النظم الرئاسيّ نتيجة استفتاء على تعديلات دستورية، لتصبح السلطة التنفيذية بيد رئيس الجمهورية، فيما تحوّل بن علي يلدريم رسمياً آخر رئيس وزراء في تركيا وفق النظام البرلمانيّ.

19 عاماً من الإنجازات

مهمة حزب العدالة والتنمية لم تقتصر على الإصلاحات وتحسين ظروف المعيشة، بل تخطّت ذلك إلى جعل تركيا بلداً يتمتع بالسيادة الكاملة على أراضيه ويفاوض الدول العظمى انطلاقاً من المصالح التركية بدل تلقّي التعليمات.

على مدار الـ 19 عامًا الماضية، حققت تركيا إنجازات ضخمة خلال فترة حكم حزب العدالة والتنمية، في مجال الاقتصاد والخدمات، والاتصالات والنقل، والبيئة والعمران، والطاقة والزراعة، والثقافة والسياحة، والصناعة الدفاعية والتكنولوجيا والشؤون الخارجية،

أبرز الإنجازات على الصعيد الاقتصادي:

ـ رفع معدل النمو الاقتصادي السنوي من أقل من 1% إلى 9%.

ـ زيادة استثمارات التركية من 70 مليار ليرة إلى 1.4 تريليون ليرة سنويًا.

ـ زيادة الصادرات من 36 مليار دولار إلى 170 مليار دولار في 2020.

ـ تحويل عجز الحساب الجاري إلى فائض في عام 2019.

ـ خلق فرص عمل لتسعة ملايين مواطن في 19 سنة.

ـ زيادة الدخل القوميّ من 238 مليار دولار إلى 960 مليار دولار.

الانتقال من المرتبة 17 إلى 11 في تعادل القوة الشرائية للدخل القومي.

ـ باتت تركيا تعدُّ من الدول التي لديها أقل نسبة بين الدول المتقدمة والنامية في الاقتراض بالقطاعين العام والخاص

أما أبرز الإنجازات على صعيد الخدمات:

ـ رفع ميزانية التعليم من 10 مليارات و300 مليون ليرة إلى 200 مليار و120 مليون ليرة.

ـ رفع عدد الفصول الدراسية من 343 ألف إلى أكثر من 600 ألف.

ـ تعيين 693 ألف مدرس جديد.

ـ زيادة عدد أعضاء هيئة التدريس من 70 ألفاً إلى 181 ألفاً تقريبًا.

ـ زيادة عدد أسرّة المستشفيات من 164 ألفاً إلى أكثر من 255 ألفاً، ومن 19 ألفا إلى 164 ألف سرير مؤهل.

ـ تشغيل 17 مدينة طبية بسعة 22 ألف و604 أسرّة.

ـ زيادة عدد مراكز الشباب من 9 إلى 376، وعدد المنشآت الرياضية من 1 ألف و575 إلى 3 آلاف و915.

ـ زيادة المِنح والقروض الطلابية الشهرية من 45 ليرة إلى 650 ليرة، وذلك للطلاب الجامعيين، ومن 90 ليرة إلى 1300 ليرة لطلاب درجة الماجستير، ومن 135 ليرة إلى 1950 ليرة للدكتوراه.

ـ تقديم ​​مساعدات اجتماعية بقيمة 431 مليار ليرة خلال 19 عاماً، وافتتاح 360 مركزاً للخدمات الاجتماعية.

ـ زيادة توظيف أصحاب الاحتياجات الخاصة في القطاع العام من 5 آلاف و777 إلى أكثر من 60 ألفاً.

ـ رفع الحد الأدنى للأجور من 184 ليرة إلى ألفين و825 ليرة.

ـ زيادة عدد المؤمّن عليهم النشطين من 12 مليوناً إلى أكثر من 24 مليوناً.

ـ زيادة عدد القضاة والمدّعين العامّين من 9 آلاف و349 إلى 21 ألف و904.

ـ زيادة عدد المحاكم بنسبة 84% في القضاء العدلي، و38% في القضاء الإداري، وبناء 275 مبنى عدلياً.

وبالنسبة لأبرز المنجزات على صعيد النقل والاتصالات:

ـ زيادة عدد الطرق المقسّمة من 6 آلاف و101 كلم إلى 28 ألفاً و284 كلم.

ـ زيادة عدد الطرق السريعة من 1 ألف و714 كلم إلى 3 آلاف و532 كلم.

ـ زيادة عدد أنفاق الطرق السريعة من 83 إلى 447، وطولها من 50 كلم إلى 617 كلم، وزاد طول الجسور من 311 كلم إلى 710 كلم.

ـ بناء 1 ألف و213 كلم من شبكة القطارات عالية السرعة، وتجديد كامل تقريبًا لـ 11 ألفا و590 كلم من السكك الحديدية الموجودة.

ـ رفع عدد المطارات من 26 إلى 56.

ـ زيادة عدد أحواض بناء السفن من 37 إلى 84، وزادت سعة رسوّ اليخوت من 8 آلاف و500 إلى 18 ألفاً و545.

ـ زيادة عدد القادرين على الوصول إلى شبكات الإنترنت من 3 آلاف إلى 84 مليوناً، وبلغ عدد مستخدمي الحكومة الإلكترونية 56 مليوناً.

ـ تشغيل جسر عثمان غازي، جسر يافوز سلطان سليم، جسر نيسيبي، نفق أوراسيا، نفق استقلال إلغاز 15 تموز، إركينك، لايف كورتاران، سابونكوبيلي، وأنفاق أوفيت.

ـ وضع في الخدمة كلٌّ من طريق إسطنبول – بورصا – إزمير السريع، وطريق شمال مرمرة السريع، طريق مينيمن – علياجا – تشاندارلي السريع، وطريق أنقرة – نيجده السريع.

ـ ويجري استكمال طريق كينالي – تيكيرداغ تشاناكالي – سافاستيبي السريع، والذي يتضمن أيضًا جسر البوسفور جناق قلعة 1915، وبذلك ستكون قد تمّت إحاطة منطقة مرمرة بطريق سريع.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.