ما حقيقة عودة الفنان جمال سليمان لحضن الوطن؟

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

ما حقيقة عودة جمال سليمان لحضن الوطن؟

نشر الفنان السورى جمال سليمان عبر حسابه الخاص في “فيسبوك” بياناً أوضح فيه حقيقة ما تداولته بعض المواقع الإخبارية عن عودته إلى وطنه سوريا، بالقول: “تتداول بعض المواقع خبراً مفبركاً بأنني قد عدت إلى سوريا وهذا غير صحيح ولكن يستوجب القول إن سوريا هي وطني”.

وعبّر سليمان عن شوقه للعودة الى وطنه مؤكداً: “أتوق للعودة إليها كما يتوق كل إنسان للعودة إلى وطنه، ويستوجب القول إننا لم نغادر بإرادتنا وإنما أُجبرنا على المغادرة تحت سطوة الترهيب والتهديد المباشر”.

وأضاف: “شخصياً كنت أتمنى ألا أغادر وطني، ولكن في الوقت نفسه ألا أكون شاهد زور. ويستوجب القول أيضاً إن الوطن شيء والنظام السياسي شيء آخر.

سنعود إلى سوريا عندما يكون هناك نظام ديموقراطي يقبل الاختلاف ويقبل المحاسبة. نظام يقوم على الشفافية وسيادة القانون والتداول السلمي للسلطة. نظام يرى فيه الساسة أنفسهم أنهم عابرون أما الوطن فهو باقٍ”.

ولفت إلى وجود حملة كبيرة عبر مواقع التواصل تتهمه بالخيانة والعمالة، مشيراً إلى أن الكتائب الإلكترونية الموجهة والمنظمة تستطيع تقليب الناس ضد أشخاص معينين، ما يجعله عرضة للاغتيال معنوياً وشخصياً، وفق جريدة “النهار العربي”.

يُذكر أن آخر مشاركة للفنان جمال سليمان كانت في فيلم “الكاهن”، مع كلٍ من الفنانين: حسين فهمي، محمود حميدة، إياد نصار، درّة، فتحي عبدالوهاب، محمد ممدوح، فاطمة كمال

وهو من إخراج عثمان أبولبن، وتأليف محمد ناير، وتدور أحداثه حول جريمة قتل غامضة تقلب حياة سيدة رأساً على عقب، ويتم البحث عن القاتل طوال أحداث الفيلم، والذي ينتمي إلى نوعية أعمال الرعب في إطار من الأكشن.

وفيما يتعلق بالصورة التي انتشرت مع الادعاء المذكور، أظهرت نتائج البحث العكسي أنها قديمة، وأنها منشورة على شبكة الإنترنت منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2016 على أنها التقطت خلال زيارة الممثل السوري المعارض لمهرجان في منطقة الجيزة في مصر.

أكد الفنان السوري جمال سليمان الذي يشغل منصب نائب رئيس هيئة التفاوض المعارضة، أنه غير نادم على الخروج من سوريا واللحاق بركب الثورة السورية التي أكسبته احترام نفسه واحترام الناس له.

وقال في مقابلة تلفزيونية بحسب موقع “زمان الوصل” عام 2020: إنه “خسر الكثير بسبب حديثه في السياسة”، مضيفًا أن هذا الحديث “كان ضروريًا بسبب رؤيته لوطنه وهو يحترق وينهار فكان من واجبه كمواطن أن يدلي برأيه”.

وتابع سليمان “كسبت احترام نفسي واحترام الناس لي في سوريا”، مؤكدًا على أنه “غير نادم رغم خسارته الكثير”.

وأوضح أن حديثه في السياسة “لم يكن بوازع شخصي منه، ولكنه تدخل فيها بناء على رغبة النظام الحاكم في بلاده، كونه قام بتخيير الفنانين بطريقة مباشرة لتحديد موقفهم بين أن يكونوا مع النظام أو ضده”.

ورأى أنه لم تكن هناك فرصة للحياد، ولم يستطع أحد أن يُصرّح بأنّه ليس له في السياسة، مشدًدا على أنه “لم يكن يومًا ما مع النظام، وأيضًا لم يكن معاديًا أو معارضًا له، فقد كانت رغبته إنقاذ سوريا وأن يسود الاحترام والقانون”.

وكشف أنه “على علم تام بأنه حال عودته إلى سوريا للمشاركة في أعمال درامية سيكون مصيره السجن”، منوهًا أنه يعيش في بعض الأحيان “لحظات تعب وإحباط من الوضع القائم”، إلا أنه “يتمتع بجهاز مناعي جيد يساعده على أن يكون شخصا قويا للاستمرار”.

ولفت إلى أن الثورة قام بها الشعب السوري وكان دور النخب أنها انحازت واتخذت موقفاً داعماً، مبينًا أنّ “العودة إلى سوريا ستكون برفقة أبناء بلده وسط دولة مختلفة تضم مواطنين محترمين أحرارا يعيشون في بلد ديمقراطي”.

وأشار إلى أن موقفه السياسي جلب له الكثير من التهديدات خاصة أنه كان يدلي بآراء إصلاحية تقوم على الدعوة إلى الحوار والإصلاح، موضحًا أنها جاءت من “شخصيات أمنية كبيرة قالت في معرض التهديد: “لو لم تخف على نفسك فخف على ابنك الصغير”.

وأردف أن التهديدات دفعته للاستقرار مع أسرته في مصر، مشيرًا إلى أن تصريحاته السياسية غالباً ما تكون سببًا في مشاحنات بينه وبين زوجته التي تريد مثل بعض السوريين التغيير والإصلاح وهي “ليست معجبة بالمعارضة”، ولهذا تحدث مشاجرة بينهما مع كلّ نقاش.
وكالات+

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.