أسماء تعطي أمرا من القصر الجمهوري وتكلف مجموعة خاصة من مكتبها بمهمة سرية تتعلق بفئات من السوريين!

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

متابعات

أسماء تعطي أمرا من القصر الجمهوري وتكلف مجموعة خاصة من مكتبها بمهمة سرية تتعلق بفئات من السوريين!

كشف فراس طلاس رجل الأعمال السوري عن إجراء جديد وسري قامت به أسماء الأسد زوجة رأس النظام بخصوص السوريين.

وأكد أن أسماء كلفت مجموعة خاصة من مكتبها بتنسيق كامل مع المصرف المركزي ومكتب الاحصاء وتخطيط الدولة والأمن الوطني بجلب أرقام دقيقة تخص السوريين.

وأوضح طلاس في منشور على الفيسبوك رصدته الوسيلة أن الأرقام التي طلبتها أسماء هي دراسة لأعداد العازبات في سوريا.

وأضاف طلاس أن أسماء طلبت أرقام المهاجرين بدقة ( من حصل على جواز سفر وأين أصبح ).

كما أن أسماء طلبت أسماء شبكات المرابين والصرافة في المدن والريف في مناطق سيطرة النظام السوري وخارجها.

وكذلك طلبت أسماء الأخرس وفق طلاس أعداد إصابات كـ.ـورونا الحقيقية والورش والمعامل غير المرخصة ومناطق الاستملاك والجهات المستملكة.

واعتبر نجل وزير الدفاع السوري الأسبق مصطفى طلاس أن هذه الأرقام هامة جداً وأساسية لأي حكومة أو حكم, وفق تعبيره.

وأشار طلاس أيضاً إلى أن أسماء الأخرس منعت وبشدة من تسريب أي رقم للحكومة أو لأي جهة أخرى.

كما ختم رجل الإعمال السوري المقيم خارج سوريا منشوره بالتساؤل عن السبب وراء ذلك تاركاً المتابعين في حيرة.

وتعتبر أسماء الأخرس من المتحكمات بقرارات زوجها حيث تسيطر على حكومة النظام وتهيمن على قراراتها وارتباطاتها.
الوسيلة

اقرأ ايضا:أين الداعية المجنس “وسيم يوسف”؟.. تفاصيل صادمة

أثارت اختفاء الداعية الإماراتي المجنس وسيم يوسف الغامض منذ نحو 5 أشهر العديد من التساؤلات والتكهنات حول مصيره.

وطرح عدد من النشطاء على موقع تويتر تساؤلًات عن سبب اختفاء وسيم يوسف، عن حسابه في تويتر، منذ التاسع عشر من مايو / أيار الماضي وذلك بعد أنباء الاعتداء عليه بالضرب المبرح أثناء تواجده في دبي.

وتضاربت الأراء حول سبب اختفاء وسيم يوسف، فقد انتشرت أنباء في مايو الماضي عن نقل الداعية المجنس إلى أحد مشافي دبي ودخوله في غيوبة بعد تعرضه للضرب والطعن على يد شاب إماراتي أدت لتدهور حالته الصحية.

فيما أفادت أنباء عن اعتقال الأمن الإماراتي وسيم يوسف، لنوع فتيل الأزمة الأخيرة مع الأردن، عقب تصريحاته التي قال فيها إن جواز السفر الأردني لا يشرفه.

وقالت مصادر إعلامية إن نائب في البرلمان الأدرني حذر السفير الإماراتي في الأردن أحمد علي البلوشي من أزمة سياسية بين البلدين

بسبب هذه التصريحات التي من الممكن أن تفهم أردنيًا على أنه موقف إماراتي ويمثل محمد بن زايد طالبا منه وقف وسيم فورًا، وهو ما نفذه الأمن الإماراتي وجرى اعتقاله.

وكان وسيم يوسف، الداعية الأردني الذي حصل على الجنسية الإماراتية عام 2014، أعلن دعمه لإسرائيل في جرائمها ضد الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية المحتلة، خلال العدوان الأخير الأمر الذي أثار غضبًا واسعًا في العالم العربي.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.