عاجل: أردوغان يتوعد بشار الأسد: سنآتيك بالأسلحة الثقيلة

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة

عاجل: أردوغان يتوعد بشار الأسد: سنآتيك بالأسلحة الثقيلة

حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من أن أنقرة ستتخذ ما يلزم، وخاصة باستخدام الأسلحة الثقيلة، ردا على الضربات العسكرية التي تشنها قوات الحكومة السورية على محافظة إدلب.

وقال أردوغان بهذا الخصوص: نواصل القيام بما يلزم والرد بالأسلحة الثقيلة, لا يمكننا ترك الأمور تسير دون تدخل.

كشف مصدر أمني، اليوم الأربعاء، أن الاستخبارات التركية نفذت عملية نوعية في منطقة “عين العرب” شمالي سوريا، تمكنت خلالها من تدمير سيارة تقل عددا من قادة تنظيم PKK/PYD الإرهابي، وذلك بواسطة مسيرة تركية محلية الصنع.

وأضاف المصدر أن “الاستخبارات التركية نجحت بالتنسيق مع الجيش التركي بتوجيه ضربة قوية لتنظيم PKK/PYD الإرهابي شمالي سوريا، حيث نجحت مسيرة تركية محلية الصنع باستهداف قيادية بارزة في تنظيم PKK الإرهابي”.

وأشار إلى أن “العملية أسفرت عن تحييد المدعوة جيلان جويي (طيبة بيلين)، التي تشغل منصب مسؤول منطقة (غارا) بتنظيم PKK الإرهابي، شمالي العراق”.

وأوضح أنه “نتيجة لعمليات البحث والتدقيق التي أجرتها الاستخبارات التركية، تم رصد سيارة تقل إرهابيين رفيعي المستوى في المنطقة أمام ما يسمى بـ(مبنى مجلس العدالة الاجتماعية) التابع لـPKK/PYD”.

وأكد أن “الاستهداف كان دقيقا وسريعا، دون الإضرار بالمدنيين الموجودين في المكان”.

وحول الإرهابية المحيدة، أشار المصدر إلى أنها “انضمت إلى تنظيم PKK الإرهابي عام 1999، وهي من تنحدر من ولاية شرناق جنوب شرقي تركيا”.

وتخوض تركيا حربا شاملة ضد عدد من التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيمات “داعش” وPKK/PYD الإرهابيين، يضاف إليهم تنظيم “غولن” الإرهابي المسؤول عن المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا مساء 15 تموز/يوليو 2016.

وتصاعدت خلال الأيام القليلة الماضية وتيرة الحديث عن عمليات عسكرية تركية في مناطق نفوذ “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، منها تل رفعت وعين عرب.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول تركي كبير (لم تكشف عن اسمه) في 15 من تشرين الأول، قوله، إن “من الضروري تطهير المناطق، لا سيما منطقة تل رفعت، التي تنطلق منها الهجمات ضدنا باستمرار”.

كما نقلت الوكالة عن المصادر استعداد تركيا لشنّ عملية عسكرية جديدة ضد “وحدات حماية الشعب” (الكردية) إذا فشلت المحادثات بشأن هذه القضية مع الولايات المتحدة وروسيا.

وفي حديث سابق لعنب بلدي، قال المتحدث باسم “الجيش الوطني” المدعوم من أنقرة، الرائد يوسف حمود، إن المعطيات الأخيرة من استهدافات “قسد” لمنطقة نفوذ “الجيش الوطني” شمالي حلب بالقذائف الصاروخية والهاون، ومؤخرًا بصواريخ “م. د” منها صاروخ “كورنيت”، وهي تصنيع ودعم روسي، تشير إلى حملة عسكرية.
وكالة أنباء تركيا+ عنب بلدي

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.