للتاريخ ويجب أن يعرف السوريون.. تسجيل مسرب لرفعت الأسد يكشف خفايا العائلة- فيديو

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

متابعات

للتاريخ ويجب أن يعرف السوريون.. تسجيل مسرب لرفعت الأسد يكشف خفايا العائلة- فيديو

ونشر موقع “رسالة بوست” ما قال إنه تسجيل صوتي لمقابلة أجراها الصحفي خليل العجيلي مع رفعت الأسد عام 2016، لم تنشر… خلال عمل العجيلي في قناة تلفزيونية يملكها الأول.

واعترف رفعت أنه لم يغادر الأراضي السورية إلا بشكل متقطع منذ بداية نفيه ، وتابع: “آخر مرة طلعت قعدت 6 سنين، ذهبت إلى الضيعة وجلست مع الفقراء والفلاحين”.

وأضاف: “آثرت العودة إلى فرنسا، لأنه كل شهر يعطونني وعد أنهم يدرسون الدستور الفلاني أي الدولي والمادة الفلانية، ثم يقعدون 3 أشهر ثم بدون أي نتيجة، رأيتهم يلعبون بالأشياء ثم مشيت وطلعت”..

وختم رفعت: رفاقي ودعوني عام 1984، وعام 1985، وعام 1998.

من جهته قال العجيلي لموقع “رسالة بوست”: إن النفي ماهو إلا تمثيلية برعاية دولية على المسرح السوري، تناقلتها زورًا وسائل الإعلام الدولية يومها، انقلاب عسكري، ثم خروج آمن مع حقائب مليئة بآثار وتحف وأموال.

مضيفاً: حافظ استكمل فصولها دينًا من القذافي، ليسوّق إعلام الثمانينيات تنقية حافظ من إثم المجازر الدامية في حماة، وعلى كامل التراب السوري، معللاً ذلك لإخراج حافظ من عنق الزجاجة آنذاك.

وقال العجيلي إنه عمل محللًا سياسيًا في قناة ANN المملوكة لرفعت، وتوقف عن العمل بها، بسبب موقفه الثابت من الثورة والدم السوري.

ونشرت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية تقريراً، كشفت فيه أسباب عودة رفعت الأسد إلى سوريا، بعد عقود أمضاها في منفاه الأوروبي.

تقول الصحيفة، إنه بعد سبعة وثلاثين عاماً من المنفى بين باريس ولندن وماربيا في إسبانيا، شق رفعت الأسد طريقه إلى دمشق. عاد عم بشار الأسد، الذي طرده والده حافظ عام 1984 لأنه أراد أن ينتزع السلطة منه.

وحسب تقرير مفصل حول أسباب العودة نشرته صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية يوم السبت 16 أكتوبر 2021 فإن قرار رفعت الأسد، الذي اصطف إلى جانب الثوار ضد بشار بعد وقت قصير من اندلاع الاحتجاجات سنة 2011

يأتي بعد شهر من تأييد القضاء الفرنسي حكمه بالسجن لمدة أربع سنوات في قضية جمع أصول بالاحتيال تقدر قيمتها بنحو 90 مليون يورو. مضيفة أن “نائب الرئيس السوري السابق كان أدين بتهمة غسل أموال عصابات منظمة واختلاس أموال عامة سورية بين عامي 1996 و 2016

وصودرت جميع ممتلكاته في فرنسا وإسبانيا”. يقول محاميه إيلي حاتم: “عاد رفعت مفلساً إلى سوريا”. “تمت عودته دون مفاوضات مع السلطات السورية” ، ويضيف حاتم أن سومر، أحد أبنائه

عاد مع والده، والذي لم يقطع الجسور أبدا مع ماهر الأسد الشقيق الأكثر نفوذا لبشار. موضحا: “كان رفعت في الـ 84 من عمره يشعر بالحنين إلى بلاده”. وبحسب نجله، فإن نائب الرئيس السابق، الذي لن يشارك في السياسة، لم ير ابن أخيه بشار بعد.

“لوفيغارو” ذكرت أنّ: “خروج رفعت الأسد من فرنسا ليس مفاجئاً”. مشيرةً إلى أن صفقة خروجه ووصوله إلى سوريا جاءت “بفضل خدماته التي قدمها للمخابرات الفرنسيّة”.

وحول تلك الخدمات أوضح التقرير أنّ: “رفعت الأسد لعب دوراً في نسج علاقة من نوع مختلف مع المخابرات الفرنسية منذ العام 1982، استمرت لنحو 40 عاماً”

“كذلك قدّم الأسد خدمة كبيرة إلى مدير المخابرات الفرنسية في العام 1982، والتي كان لها دور كبير في الكشف عن شبكة صبري البنا، التي نفذت عمليات تفجير في فرنسا” تضيف الصحيفة الفرنسية.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.