هجوم جوي على أكبر قاعدة أمريكية في سوريا- أمريكا تعلق فورا

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

متابعات

هجوم جوي على أكبر قاعدة أمريكية في سوريا- أمريكا تعلق فورا

قالت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، إن قاعدة التنف تعرضت، الأربعاء، لهجوم “منسق ومدروس عبر مسيرات ونيران غير مباشرة”، وأوضح المتحدث باسم القيادة المركزية، بيل أوربان، أنه لا إصابات في صفوف الأميركيين في حين يتم التواصل مع الشركاء لمعرفة ما إذا كانت هناك إصابات لديهم.

وأضاف البيان أن “القوات الأميركية تحتفظ بالحق في الدفاع عن النفس وبحق الرد في الزمان والمكان اللذين تختارهما”، وأكد متحدث أن الهجوم “تم عبر مسيرات وبنيران غير مباشرة”.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون”، أكدت في وقت سابق، عدم وقوع إصابات بين القوات الأميركية في الهجوم الذي استهدف قاعدة التنف جنوبي سوريا، وكانت رويترز نقلت عن مسؤولين أميركيين خبر استهداف موقع قرب قاعدة التنف التي تستخدمها قوات “التحالف الدولي”، الواقعة في سوريا قرب الحدود مع العراق والأردن.

وتعتبر القاعدة، التي تأسست عام 2016، جزءا أساسيا في الحرب ضد تنظيم “داعش” حيث تتمركز فيها القوات الأميركية وقوات التحالف لتدريب قوات المعارضة السورية المحلية على القيام بدوريات لمواجهة مسلحي التنظيم وفق تقرير من صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية.

وتقع القاعدة قرب الحدود الشرقية لسوريا مع الأردن والعراق، وتقع على طول طريق حيوي يمتد من طهران مرورا ببغداد إلى دمشق، وهو طريق تأمل إيران أن يكون جزءا من “الهلال الشيعي”، وفقا لما ذكرته تقرير شبكة “إن بي سي نيوز” الأميركية في تقرير سابق.

ويشير تقرير الشبكة إلى أن موقع التنف محوري أيضا لدوره في منع الإيرانيين من الحصول على موطئ قدم أكثر في المنطقة، ورغم أهميتها الاستراتيجية، للقاعدة تكاليف أيضا، وبحسب تقرير من معهد “بروكينز”، يعود للعام الماضي، كلفت القاعدة جزءاً صغيراً من الميزانية المخصصة لقوة التدريب والتجهيز لمكافحة داعش البالغة 200 مليون دولار.

وبحسب “بروكينغز”، يتطلب تأمين القاعدة عددا من القوات، التي يجب أن تكون قادرة على حماية نفسها، بردود فعل قوية وسريعة، ودعم مدفعي مباشر، وإمكانات طبية عالية، بالإضافة إلى الجهود الاستخباراتية الرفيعة لكشف التهديدات.
شبكة شام

اقرأ ايضا:لأول مرة.. تسجيل صوتي للقذافي قبل مقتله بلحظات وما قاله كان مفاجئا (فيديو)

توقع الرئيس الليبي الراحل، معمر القذافي، في آخر تسجيل صوتي أرسله إلى زوجته وابنته أن يُقتل خلال معركة اقتحام سرت، وهو ما تحقق بعدها بساعات.

وقال “القذافي” في التسجيل الذي نشرته قناة “الحدث” السعودية”: إنه سيموت دفاعًا عن العروبة والإسلام والقيم والمبادئ، خلال معركة فك الحصار عن مدينة سرت.

وأضاف الرئيس الليبي الراحل: أنه ظل يواجه من أسماهم بقوى العدوان والبغي لمدة 40 عامًا، وأن 40 دولة قامت بالهجوم على ليبيا.

وأشار “القذافي” إلى أن العاصمة الليبية طرابلس سقطت في يد قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) ومن أسماهم بالجماعات المتأسلمة بسبب “الخيانة”.

وطالب معمر القافي في نهاية رسالته زوحته صفية وابنته عائشة بالفرح والسرور لأنة قادم على الموت بكل شجاعة وإيمان، مؤكدًا أنه يفتخر ببلاده أمام العالم.

وفي وقت سابق قالت مجلة The Economist، إنه قبل عشر سنوات، عندما واجه الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي نهاية مروعة بعد 42 عاما في السلطة، لم يعتقد أحد أن فردا من عائلته قد يعود إلى ليبيا.

ورأت المجلة البريطانية أن “المزاج الوطني قد يتغير، حيث ينظر العديد من الليبيين إلى عهد القذافي على أنه وقت استقرار مهما كانت وحشية النظام ومهما كانت تصريحات الديكتاتور غريبة”

مشيرة إلى أنه “بعد عقد من الحرب الأهلية يبدو الآن أن سيف الإسلام قد يكون في طريقه للعودة إلى السياسة. ويعتقد بعض المراقبين أنه يستطيع التفاوض حول لوائح الاتهام التي لا يزال يواجهها في الداخل والخارج

وربما يسمح له بالتنافس في الانتخابات الرئاسية والعامة المقرر إجراؤها في نهاية هذا العام. كما يعتقد البعض الآخر أنه يمكن أن يفوز”.

واعتبرت أن “الإفراج الأخير عن نجل القذافي الأخر، الساعدي، الذي كان مسجونا في العاصمة طرابلس منذ العام 2014، يشير إلى أنه مناورة من الفصائل المسلحة خلال الفترة التي تسبق الانتخابات، ويؤكد أن عائلة القذافي لم تعد منبوذة”.

ووفقا لصحيفة “نيويورك تايمز”، التي التقت بسيف الإسلام في سجنه مايو الماضي، فإن سيف الإسلام لم يعد سجينا لكنه يعيش نصف سجين ونصف ضيف في سجن تسيطر عليها ميليشيا في الزنتان.

ويصر المؤيدون لسيف الإسلام أنه يعيش بحرية وليس سجينا. وقال محمد الغدي، الذي يدير المكتب السياسي لسيف من ألمانيا: “إنه ليس قيد الإقامة الجبرية … يمكنه أن يأتي ويذهب”. وفق روسيا اليوم.

وقالت المجلة إنه “في خضم المناورات الجيوسياسية وندرة أي راية أخرى قد توحد الفصائل المتصارعة في ليبيا، قد يتسلل آل قذافي مرة أخرى إلى النزاع على السلطة”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.