أول حراك لمبعوث بوتين الخاص حول سورية.. ماذا تخطط موسكو؟

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال: متابعات

أول حراك لمبعوث بوتين الخاص حول سورية.. ماذا تخطط موسكو؟

موسكو تعتزم عقد اجتماع بصيغة “آستانا” على هامش مباحثات اللجنة الدستورية
يعتزم الوفد الروسي عقد اجتماع بصيغة “آستانا” مع الجانبين التركي والإيراني، على هامش الجولة السادسة من اجتماعات اللجنة الدستورية السورية المنعقدة في جنيف، بحسب تصريح المبعوث الرئاسي الخاص إلى سوريا ألكسندر لافرنتييف.

وقال لافرنتييف إنه لا يمكن ممارسة أي تأثير أو ضغط على الحوار “السوري الداخلي”، مشيراً إلى أن وجود الوفد الروسي في جنيف مع الوفدين التركي والإيراني بهدف المساعدة في تعزيز العملية السياسية، مبدياً آمال بلاده بتجاوز الصعوبات السابقة والعمل على الدستور نفسه.

ونقل لافرنتييف ترحيب موسكو باستئناف اللجنة الدستورية السورية، مشدداً على أن جميع المندوبين في اللجنة الدستورية عازمين على تحقيق اتفاقات خلال الجولة السادسة من المحادثات في جنيف، بحسب وكالة “تاس” الروسية.

والاثنين الماضي، بدأت الجولة السادسة من اجتماعات اللجنة الدستورية السورية بحضور وفود النظام والمعارضة والمجتمع المدني في مكتب الأمم المتحدة بجنيف، بعد توقف دام تسعة أشهر.

 

حرب غير مسبوقة تبدأ في سورية.. ووكالة عالمية تنشر التفاصيل

اعتبرت وكالة “أسوشيتد برس”، أن مقتل مدحت الصالح، العضو السابق في “مجلس الشعب” التابع للنظام السوري، قد يمثل “مرحلة جديدة في حرب إسرائيل ضد التمركز الإيراني في سوريا”، إذا ثبت أنه قتل بـ”نيران قناص إسرائيلي”، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي رفض التعليق على الموضوع.

وقالت الوكالة “إذا كان الادعاء السوري صحيحا، فستكون هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الكشف عن أن قناصة إسرائيليين قتلوا هدفا مرتبطا بإيران عبر الحدود”.

وقُتل الصالح بالرصاص لدى عودته لمنزله في عين التينة، في الجزء الخاضع للسيطرة السورية من هضبة الجولان، حيث كان يدير مكتبا للنظام السوري.

وكانت إسرائيل قالت إنها “لن تتسامح مع وجود عسكري إيراني دائم في سوريا”، كما أنها اعترفت سابقا بـ”تنفيذ عشرات الغارات الجوية على شحنات أسلحة إيرانية وأهداف عسكرية في سوريا في السنوات الأخيرة”، وفق الوكالة.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن الصالح كان يعمل مع “الجيش الإيراني ضد إسرائيل”، مشيرة إلى أنه “قضى وقتا في سجن إسرائيلي في الماضي بسبب أنشطة إرهابية في سوريا”. وفق بلدي نيوز.

وولد صالح في مجدل شمس، في الجانب الذي تحتله إسرائيل من الجولان السوري، وسجنته إسرائيل عدة مرات، قضى في آخر مرة منها 12 عاما في السجن حتى عام 1997.

وبعد إطلاق سراحه عبر الحدود إلى سوريا، وانتخب عضوا لـ”مجلس الشعب”، وتولى مسؤولية ملف شؤون الجولان والمواطنين السوريين المقيمين فيه.

ولم تؤكد إسرائيل رسميا مقتله، ورفض الجيش التعليق، لكن المعلقين العسكريين الإسرائيليين، الذين تلقوا إحاطات رفيعة المستوى من كبار ضباط الجيش قالوا إنه “شارك بشكل وثيق في مساعدة الإيرانيين على بناء قدراتهم على طول الجبهة الإسرائيلية”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.