قسد تعتقل المئات من الذين هجرهم الأسد- أرقام مرعبة

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال: متابعات

قسد تعتقل المئات من الذين هجرهم الأسد- أرقام مرعبة

اعتقلت قوات سوريا الديمقراطية “قسد” أكثر من 200 شخص من محافظة الرقة، خلال 72 ساعة الماضية.

وقال موقع “زيتون” المحلي، إن الحملة استهدفت شبان الرقة والمهجرين إليها من دير الزور وحماة وحمص، وتمت عبر الحواجز المؤقتة التي نشرتها في عموم المدينة وعلى مداخلها ومخارجها.

وأضاف، أن عدد الأشخاص الذين تم اعتقالهم خلال الأيام الثلاثة الماضية، تجاوز الـ230 معتقلاً، منهم ستة أشخاص لم يتموا الثامنة عشرة من عمرهم، موضحاً أنه تم تجميعهم في مقر الفرقة 17. وفق بلدي نيوز

وتشن قوات “قسد” بالتعاون مع التحالف الدولي، عمليات أمنية بشكل مستمر في مناطق سيطرتها، إلا أن نشطاء من المنطقة يشككون بهذه العمليات التي تزعم “قسد” إنها لملاحقة عناصر “داعش”، ويقولون، إن العمليات تستهدف نشطاء ومدنيين يعارضون “الإدارة الذاتية” وانخرطوا في مظاهرات ضدها أكثر من مرة.

حرب غير مسبوقة تبدأ في سورية.. ووكالة عالمية تنشر التفاصيل

اعتبرت وكالة “أسوشيتد برس”، أن مقتل مدحت الصالح، العضو السابق في “مجلس الشعب” التابع للنظام السوري، قد يمثل “مرحلة جديدة في حرب إسرائيل ضد التمركز الإيراني في سوريا”، إذا ثبت أنه قتل بـ”نيران قناص إسرائيلي”، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي رفض التعليق على الموضوع.

وقالت الوكالة “إذا كان الادعاء السوري صحيحا، فستكون هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الكشف عن أن قناصة إسرائيليين قتلوا هدفا مرتبطا بإيران عبر الحدود”.

وقُتل الصالح بالرصاص لدى عودته لمنزله في عين التينة، في الجزء الخاضع للسيطرة السورية من هضبة الجولان، حيث كان يدير مكتبا للنظام السوري.

وكانت إسرائيل قالت إنها “لن تتسامح مع وجود عسكري إيراني دائم في سوريا”، كما أنها اعترفت سابقا بـ”تنفيذ عشرات الغارات الجوية على شحنات أسلحة إيرانية وأهداف عسكرية في سوريا في السنوات الأخيرة”، وفق الوكالة.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن الصالح كان يعمل مع “الجيش الإيراني ضد إسرائيل”، مشيرة إلى أنه “قضى وقتا في سجن إسرائيلي في الماضي بسبب أنشطة إرهابية في سوريا”. وفق بلدي نيوز.

وولد صالح في مجدل شمس، في الجانب الذي تحتله إسرائيل من الجولان السوري، وسجنته إسرائيل عدة مرات، قضى في آخر مرة منها 12 عاما في السجن حتى عام 1997.

وبعد إطلاق سراحه عبر الحدود إلى سوريا، وانتخب عضوا لـ”مجلس الشعب”، وتولى مسؤولية ملف شؤون الجولان والمواطنين السوريين المقيمين فيه.

ولم تؤكد إسرائيل رسميا مقتله، ورفض الجيش التعليق، لكن المعلقين العسكريين الإسرائيليين، الذين تلقوا إحاطات رفيعة المستوى من كبار ضباط الجيش قالوا إنه “شارك بشكل وثيق في مساعدة الإيرانيين على بناء قدراتهم على طول الجبهة الإسرائيلية”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.