روسيا والنظام يرتكبان مجزرة في إدلب.. من الضحايا “طلاب” صغار كانوا ذاهبون للمدارس- شاهد

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال: متابعات

روسيا والنظام يرتكبان مجزرة في إدلب.. من الضحايا “طلاب” صغار كانوا ذاهبون للمدارس- شاهد

ارتكبت قوات النظام مجزرة مروعة راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى المدنيين، بينهم أطفال ونساء، جراء استهداف مدينة أريحا بريف إدلب الجنوبي، بقذائف المدفعية بشكل مكثف صباح اليوم الأربعاء 20 من تشرين الأول/ أكتوبر.

وقال مراسل بلدي نيوز بريف إدلب، إن قوات النظام والميليشيات المساندة له استهدفت عدّة أحياء سكنية وسط مدينة أريحا بقذائف المدفعية الثقيلة صباح اليوم بشكل مكثف، ما تسبب باستشهاد نحو 10 مدنيين في حصيلة أوليّة وإصابة أكثر من 30 آخرين بجروح.

وأوضح أن فرق الدفاع المدني السوري وفرق الإنقاذ توجهت على الفور إلى الأماكن المستهدفة وبدأت فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإسعاف المصابين إلى النقاط الطبية والمشافي داخل المدينة. وفق الشرق سوريا.

وذكر أن النقاط الطبية والمشافي داخل المدينة لم تستوعب الأعداد الضخمة من الشهداء والمصابين، حيث عملت على توجيه نداء استغاثة ليتم نقل العشرات من المصابين والحالات الحرجة إلى مشافي محافظة إدلب ومناطق أخرى.

وفي السياق، قصفت قوات النظام بعدد من قذائف المدفعية الليزرية “كراسنبول” بلدة “الموزرة” في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، ما خلّف دمارا واسعا في ممتلكات المدنيين الخاصة والعامة دون وقوع شهداء وجرحى من المدنيين.

وأمس الثلاثاء، قتل شخص وأصيب آخرون بجروح متفاوتة إثر قصف مدفعي مماثل استهدف بلدة قوقفين في منطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي.

واستهدف القصف الأحياء السكنية والسوق الشعبي في مدينة أريحا، بالتزامن مع ذهاب الأطفال لمدارسهم، اليوم الأربعاء 20 من تشرين الأول، وفق ما نشر “الدفاع المدني السوري” عبر “فيس بوك”.

واستهدف الغارات الروسية، أمس، بلدة البارة بريف إدلب الجنوبي، كما قصفت مدفعية النظام قريتي قوقفين والفطيرة بالريف نفسه، ولم تعلن أي جهة رسمية عن وقوع قتلى أو إصابات في صفوف المدنيين، بينما تناقل ناشطون أنباء عن مقتل شخص وإصابة آخرين. وفق عنب بلدي

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.