تفجيران يضربان جيش النظام بدمشق.. وخسائر كبيرة بين جنوده- صور

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال: متابعات

تفجيران يضربان جيش الأسد في دمشق.. وخسائر كبيرة في جنوده- فيديو وصور

قتل 14 عنصرا من قوات النظام، وجرح 3 آخرين، اليوم الأربعاء، بعد انفجار عبوتين ناسفتين بحافلة مبيت عسكرية في العاصمة دمشق.

وقالت وكالة إعلام النظام الرسمية (سانا)، إن الهجوم استهدف الحافلة عند جسر الرئيس وسط دمشق، مما تسبب في دمار الحافلة واحتراقها بالكامل.

وأوضحت الوكالة، أن وحدات الهندسة فككت عبوة ثالثة في مكان الانفجار كانت مجهزة للاستهداف أيضا. ولم تتضح حتى الآن ملابسات التفجير والجهة التي تقف وراءه. وفق بلدي نيوز.

وكان انفجار سابق وقع في أوائل شهر آب/أغسطس الماضي على متن حافلة عسكرية في دمشق عند مدخل “مساكن الحرس” قرب مشروع دمر، وقال النظام حينها إن الانفجار نتج عن تماس كهربائي أدى إلى انفجار خزان الوقود في الحافلة واشتعاله، مما أسفر عن مقتل سائق الحافلة وإصابة 3 آخرين.

 

حرب غير مسبوقة تبدأ في سورية.. ووكالة عالمية تنشر التفاصيل

اعتبرت وكالة “أسوشيتد برس”، أن مقتل مدحت الصالح، العضو السابق في “مجلس الشعب” التابع للنظام السوري، قد يمثل “مرحلة جديدة في حرب إسرائيل ضد التمركز الإيراني في سوريا”، إذا ثبت أنه قتل بـ”نيران قناص إسرائيلي”، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي رفض التعليق على الموضوع.

وقالت الوكالة “إذا كان الادعاء السوري صحيحا، فستكون هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الكشف عن أن قناصة إسرائيليين قتلوا هدفا مرتبطا بإيران عبر الحدود”.

وقُتل الصالح بالرصاص لدى عودته لمنزله في عين التينة، في الجزء الخاضع للسيطرة السورية من هضبة الجولان، حيث كان يدير مكتبا للنظام السوري.

وكانت إسرائيل قالت إنها “لن تتسامح مع وجود عسكري إيراني دائم في سوريا”، كما أنها اعترفت سابقا بـ”تنفيذ عشرات الغارات الجوية على شحنات أسلحة إيرانية وأهداف عسكرية في سوريا في السنوات الأخيرة”، وفق الوكالة.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن الصالح كان يعمل مع “الجيش الإيراني ضد إسرائيل”، مشيرة إلى أنه “قضى وقتا في سجن إسرائيلي في الماضي بسبب أنشطة إرهابية في سوريا”. وفق بلدي نيوز.

وولد صالح في مجدل شمس، في الجانب الذي تحتله إسرائيل من الجولان السوري، وسجنته إسرائيل عدة مرات، قضى في آخر مرة منها 12 عاما في السجن حتى عام 1997.

وبعد إطلاق سراحه عبر الحدود إلى سوريا، وانتخب عضوا لـ”مجلس الشعب”، وتولى مسؤولية ملف شؤون الجولان والمواطنين السوريين المقيمين فيه.

ولم تؤكد إسرائيل رسميا مقتله، ورفض الجيش التعليق، لكن المعلقين العسكريين الإسرائيليين، الذين تلقوا إحاطات رفيعة المستوى من كبار ضباط الجيش قالوا إنه “شارك بشكل وثيق في مساعدة الإيرانيين على بناء قدراتهم على طول الجبهة الإسرائيلية”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.