قرار هام لفئة محددة من السوريين في تركيا- إليكم التفاصيل

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال: متابعات

قرار هام لفئة محددة من السوريين في تركيا- إليكم التفاصيل

السلطات التركية تتراجع عن إلزام السوريين المجنسين بالتوقيع على تعهد عند شراء عقار.

تراجعت السلطات التركية، عن إلزام السوريين المجنسين بالتوقيع على تعهد عند شراء عقار في تركيا، ينص على قبول تطبيق القانون “رقم 1062” المتعلق بمصادرة الأملاك في حالتي الوفاة أو فقد الجنسية.

وأكد الحقوقي السوري، المحامي غزوان قرنفل، عبر “فيسبوك”، أن السلطات التركية ألغت شرط إلزام السوريين المجنسين بالتوقيع على سند التعهد في أثناء نقل ملكية العقار (الطابو)، القاضي بمصادرة الأموال العقارية لصالح الخزينة العامة للدولة في حال توفي مالكه دون وجود ورثة يحملون الجنسية التركية، أو فقد الجنسية التي يمتلك العقار بموجبها.

ووفقاً للمحامي السوري، فقد بقي العمل بوجوب الحصول على موافقة من أنقرة في حال وجود عمليات شراء أو بيع لتلك العقارات التي يكون أحد أطرافها من السوريين الحاصلين على الجنسية التركية، معتبراً أن قرار إلغاء الإجراء السابق، “نصف خطوة بالاتجاه الصحيح لكنها غير كافية”.

ولكن إلغاء التوقيع على سند التعهد، لا يعد إلغاء لمفاعيل القانون وإمكانية تطبيقه بأي وقت، وبالنتيجة لا يبعث بالطمأنينة الكافية على المركز القانوني الذي يمتلك السوري المجنس بموجبه.

وأوضح قرنفل أن قرار طي سند التعهد لن يكون كافياً دون قرار حكومي واضح يُلغي تأثير تلك القوانين على ملكية السوريين المجنسين للعقارات في تركيا. وفق الشرق سوريا.

المعارضة السورية تكشف معلومات هامة للغاية..وتطورات على الأبواب

قال رئيس “الائتلاف الوطني السوري” المعارض، سالم المسلط، إن الولايات المتحدة حريصة على عدم التطبيع مع النظام السوري، مؤكداً أن واشنطن “محافظة على موقفها الصلب باستمرار العقوبات”.

وأضاف المسلط في تصريحات صحفية، الأربعاء: “لمسنا خلال لقاءاتنا في المسؤولين في واشنطن عدم رضا الجمهوريين عن أداء الإدارة الديمقراطية، على أن الأخيرة لا تزال ملتزمة بسياسة العقوبات على النظام السوري”.

وأشار إلى أن أمريكا ترفض أن يكون الروس بديلاً عن وجودها شرق سوريا، ولذلك أكدنا ضرورة التنسيق الأمريكي التركي حول سوريا، موضحاً أن الائتلاف طلب أن تكون الولايات المتحدة على مسافة واحدة من مكونات المنطقة، بتنسيق تركي- أمريكي.

وأوضح أن الائتلاف لم يتلق جواباً من المسؤولين في الإدارة الأمريكية حول ضرورة التنسيق الأمريكي- التركي لحل الأزمة السورية، مؤكداً أن الاهتمام الدولي بالشأن السوري لم يعد كما في السابق.

وأعرب المسلط عن أسفه خلال لقاءاته ببعض البعثات الغربية في نيويورك مما لمسه من مجرد اهتمامهم بالملفات الإنسانية على حساب الملفات السياسية.

وتحدث عن الطلب من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، خلال لقاء بين الطرفين مؤخراً، معاملة السوريين على شاكلة الفلسطينيين بإصدار وثائق سفر تحمي السوريين من “ابتزاز النظام”. وفق الشرق سوريا.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.