المعارضة السورية تكشف معلومات هامة للغاية..وتطورات على الأبواب

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال: متابعات

المعارضة السورية تكشف معلومات هامة للغاية..وتطورات على الأبواب

قال رئيس “الائتلاف الوطني السوري” المعارض، سالم المسلط، إن الولايات المتحدة حريصة على عدم التطبيع مع النظام السوري، مؤكداً أن واشنطن “محافظة على موقفها الصلب باستمرار العقوبات”.

وأضاف المسلط في تصريحات صحفية، الأربعاء: “لمسنا خلال لقاءاتنا في المسؤولين في واشنطن عدم رضا الجمهوريين عن أداء الإدارة الديمقراطية، على أن الأخيرة لا تزال ملتزمة بسياسة العقوبات على النظام السوري”.

وأشار إلى أن أمريكا ترفض أن يكون الروس بديلاً عن وجودها شرق سوريا، ولذلك أكدنا ضرورة التنسيق الأمريكي التركي حول سوريا، موضحاً أن الائتلاف طلب أن تكون الولايات المتحدة على مسافة واحدة من مكونات المنطقة، بتنسيق تركي- أمريكي.

وأوضح أن الائتلاف لم يتلق جواباً من المسؤولين في الإدارة الأمريكية حول ضرورة التنسيق الأمريكي- التركي لحل الأزمة السورية، مؤكداً أن الاهتمام الدولي بالشأن السوري لم يعد كما في السابق.

وأعرب المسلط عن أسفه خلال لقاءاته ببعض البعثات الغربية في نيويورك مما لمسه من مجرد اهتمامهم بالملفات الإنسانية على حساب الملفات السياسية.

وتحدث عن الطلب من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، خلال لقاء بين الطرفين مؤخراً، معاملة السوريين على شاكلة الفلسطينيين بإصدار وثائق سفر تحمي السوريين من “ابتزاز النظام”. وفق الشرق سوريا.

 

معلّقون روس: موسكو تواجه صعوبة جدّية ومخيفة في سورية

ركّزت وسائل الإعلام الروسية خلال الأيام الماضية على “صعوبات تعترض الحوار الروسي – الإسرائيلي”، وذلك بالتزامن مع الإعلان عن الزيارة سيقوم بها رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، الأسبوع المقبل إلى موسكو.

وأشارت صحيفة “الشرق الأوسط”، في تقرير كتبه مراسلها في موسكو رائد جبر، إلى أن مصادر روسية لفتت إلى “ثلاثة ملفات خلافية ينتظر أن تشكّل عقبة أمام محاولات تقريب وجهات النظر بين روسيا وإسرائيل”، يتعلق أولها بالوضع حول التسوية الفلسطينية – الإسرائيلية، والثاني يتعلق بالشأن السوري، والملف الثالث يتعلق بموقف تل أبيب من جهود إحياء الاتفاق النووي الإيراني.

وفيما يتعلق بالشأن السوري، قالت المصادر إن الخلاف “يتعلق بعدم تمكن الطرفين من تحقيق تقدم في مسألة وقف الهجمات الصاروخية الإسرائيلية على الأراضي السورية”، مشيرة إلى أنه “ينتظر أن يشكل الموقف الجديد لبينيت بشأن خطط تكثيف النشاط الاستيطاني في الجولان، نقطة تباين جديدة”، إذ أكدت موسكو موقفها بشأن وضع الجولان كأراضٍ سورية محتلة ورفض التصرفات الإسرائيلية الأحادية الجانب واعتبارها غير شرعية.

وكتب معلّقون روس أن موسكو تواجه حالياً صعوبة جدّية في التوفيق بين دعم رئيس النظام، بشار الأسد، والسكوت عن الضربات الإسرائيلية لمواقع في سوريا، خصوصاً في إطار مساعيها لإطلاق نقاشات مع الأطراف الإقليمية والدولية حول ملامح التسوية النهائية المحتملة.

ونقلت صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” عن المبعوث الخاص السابق لوزارة الخارجية الأميركية في الشأن السوري، فريدريك هوف، “قناعة بأن الطرفين سوف يعملان على تثبيت التفاهمات الروسية – الإسرائيلية السابقة حول الضربات العسكرية الإسرائيلية في سوريا”.

وقال هوف “أظن أن الفكرة السائدة عن التفاهم الروسي – الإسرائيلي بشأن سوريا ستبقى كما هي، فإسرائيل بموافقة ضمنية من الكرملين سوف تستمر بتوجيه ضربات عسكرية في سوريا ضد الأهداف المرتبطة بإيران وحزب الله التي ترى فيها تهديداً”.

وأوضح أن إسرائيل “ستتجنب، قدر الإمكان، ضرب أهداف مرتبطة بنظام الأسد، ولا يمكن أن تظهر إشكالات إلا إذا وجدت مواقع الإيرانيين والسوريين في مكان مشترك أثناء القصف الإسرائيلي”.

 

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.