أغرب 3 أسلحة استخدمها الجيش الروسي في سورية

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال: متابعات

أغرب 3 أسلحة استخدمها الجيش الروسي في سورية

نشر موقع “Russia Beyond” الروسي الحكومي تقريراً سلّط فيه الضوء على ثلاثة أسلحة، وصفها بأنها “الأكثر غرابة”، استخدمها الجيش الروسي في سوريا ضد المعارضة السورية، وساهمت في قلب مجرى الحرب لصالح نظام الأسد.

 

المقاتلة “TU 160”: البجعة البيضاء
تعدّ المقاتلة “TU 160” من أكبر وأقوى الطائرات في تاريخ الطيران العسكري الروسي، وهي أيضاً أسرع مقاتلة قاذفة في سلاح الجو الروسي، ويطلق عليها الطيارون لقب “البجعة البيضاء” بسبب مظهرها.

ويمكن لهذه الطائرة حمل ما يصل إلى 45 طناً من القنابل والصواريخ، ولا تستطيع نظيراتها من إنتاج الدول الأخرى حمل سوى 34 طناً كحد أقصى من الذخيرة.

كما تمتلك الطائرة أيضاً أقوى المحركات في فئتها من القاذفات الاستراتيجية التي تسمح لها بالتسارع حتى 2300 كيلومتر في الساعة، ما يعدّ رقماً قياسياً للقاذفات الإستراتيجية.

ووفق “Russia Beyond”، استخدمت هذه الطائرات لأول مرة خلال الحملة الروسية على سوريا، حيث نفّذت ضربات بصواريخ “كروز X-555” ضد البنية التحتية لـ “تنظيم الدولة”، نهاية العام 2015.

وأوضح الموقع أن الهجوم كان له “غرض رمزي وعسكري، ففي الحالة الأولى، كان علينا أن نظهر للعالم قدرات طيراننا الاستراتيجي، والثانية، كان علينا تقليل عدد قوات داعش على الأرض بشكل كبير، وكذلك لمعرفة كيف تتصرف طائرات “TU 160″ في ظروف المعركة الحقيقية على الرحلات الجوية الطويلة”.

وتمتلك القوات الجوية الروسية حالياً 16 طائرة من هذا النوع، كجزء من برنامج الدولة للأسلحة للفترة بين 2018 و2025، ومن المخطط ترقيتها إلى إصدار أحدث، حيث سيتلقون أنظمة كمبيوتر جديدة، ونظام ملاحة مشفر جديد، ووسائل جديدة للحرب الإلكترونية اللاسلكية، بالإضافة إلى أسلحة جديدة موجهة

“TOS-1A”: قاذف اللهب الثقيل
يشير “Russia Beyond” إلى أن “TOS-1A” يعدّ “أحد أنظمة الأسلحة الأكثر فتكاً التي يمتلكها الجيش الروسي، حيث يتم استخدامها في العمليات الخاصة، عندما تحتاج الوحدات العسكرية إلى الانتشار السريع في مكان ما، وإحراق قاعدة ضعيفة الحماية، وتشكّل المعسكرات الميدانية والمواقع القتالية المحصنة في الجبال أهدافاً مثالية لهذا السلاح”.

ويستطيع نظام قاذف اللهب الثقيل “TOS-1A” على إلحاق أضرار مماثلة لعواقب الضربة النووية التكتيكية، حيث يستطيع المركب الكيميائي الإشعاعي تدمير كل شيء في مساحة تصل إلى 40 ألف متر مربع، مما يجعل من المستحيل الاختباء حتى في الملاجئ تحت الأرض.

“APS-5”: البندقية الهجومية تحت الماء
تعدّ هذه البندقية سلاحاً تستخدمه البحرية الروسية تحت الماء، تم إنشاؤه في العام 1975 خلال الحقبة السوفييتية، وتم رفع السرية عنه وكشف النقاب عنه للجمهور بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، خلال المعرض العسكري الدولي السنوي في أبو ظبي.

وتستخدم مشاة البحرية الروسية هذه البندقية لحماية السفن العسكرية والتجارية في ميناء طرطوس على الساحل السوري.

في ظروف المعركة، يمكن لبندقية “APS-5” إصابة هدف على مسافة 30 متراً على عمق خمسة أمتار، وفي الوقت نفسه، يعتمد مدى إطلاق النار على عمق الغمر، ففي عمق 40 متراً، يمكن للبندقية إصابة هدف على بعد عشرة أمتار فقط.

المصدر: موقع تلفزيون سوريا

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.