مدينة سورية غير متوقعة على موعد مع حرب طويلة الأمد.. وصحيفة عالمية تكشف التفاصيل

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال: متابعات

مدينة سورية على موعد مع حرب طويلة الأمد.. وصحيفة عالمية تكشف التفاصيل

قالت صحيفة الغارديان، إن مدينة البوكمال التي تقع على الحدود بين العراق وسوريا، الجيب الأكثر استراتيجية في المنطقة؛ لأن من يسيطر عليها يكون له الكلمة الأقوى على جانبي نهر الفرات.

وقال ضابط كردي في قوات “قسد” من فوق قمة جبل الباغوز، المطل على المدينة: “لهذا السبب نحن هنا، نراقب المشهد. كل تلك الأرض التي أمامنا ستشهد قتالا لسنوات قادمة”.

وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية، أصابت الضربات الجوية الإسرائيلية بانتظام البوكمال ومداخلها، وكذلك بلدة القائم الواقعة على الحدود العراقية. والأهداف كانت مواقع مرتبطة بميليشيات مدعومة من إيران تستخدم المدينة لنقل الأسلحة والأموال من العراق إلى سوريا.

وأصبحت البوكمال الطريق الرئيسي لمشروع إيراني عمره ثلاثة عقود يهدف إلى تأمين قوس نفوذ من العراق عبر سوريا إلى البحر الأبيض المتوسط. كان إنشاء مثل هذا الجسر هدفًا استراتيجيًا لقائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني، ونائب قوات الحشد الشعبي العراقي، أبو مهدي المهندس، اللذان قتلا في غارة جوية أميركية في بغداد في أوائل عام 2020.

في تشرين الأول 2016، كشفت صحيفة الأوبزرفر البريطانية عن خطط إيران لإنشاء هذا الممر بين العراق وسوريا عبر مدينة البوكمال لأول مرة. ومنذ ذلك الحين تكثفت الجهود في السنوات الخمس التالية لوقف هذه الخطط. وفق بلدي نيوز.

وخلال الساعات الماضية، أصيب خمسة أشخاص من ميليشيات موالية لإيران في هجوم يشتبه أنه “بطائرة بدون طيار إسرائيلية” على المدينة. كما أسفر هجوم في 21 سبتمبر عن مقتل خمسة آخرين. وفي يناير الماضي، قُتل العشرات في أكبر الهجمات حتى الآن.

وقال ضابط في “قسد”، إنه لا تزال توجد الكثير من عمليات التهريب عبر المدينة. بينما يقول سكان البوكمال إن البلدة تغيرت بشكل كبير منذ هزيمة داعش. وأضاف العامل خالد سهيل: “عندما انتقل الشيعة إلى المدينة كان لدينا لدينا نفس القدر من الخوف من داعش. قوات الحشد الشعبي هي التي تخيف الجميع. إنهم شيعة وطائفيون للغاية”.

وقال أحد الضباط الأكراد: “يعتقدون أنها أرضهم، وآخرون لهم رأي غير ذلك بمن فيهم نحن. لا أرى نهاية للقتال”.

ونقلت الغارديان عن أحد سكان البوكمال إن البلدة تغيرت بشكل كبير منذ هزيمة داعش. وأضاف العامل خالد سهيل: “عندما انتقل الشيعة إلى المدينة كان لدينا لدينا نفس القدر من الخوف من داعش. قوات الحشد الشعبي هي التي تخيف الجميع. إنهم شيعة و طائفيون للغاية”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.