ابناء الأقليات تحت خطر التهجير والأسد دمر ما تبقى

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة

ابناء الأقليات تحت خطر التهجير والأسد دمر ما تبقى

يدعي نظام الأسد أمام الرأي العام العالمي أنها الحامي للأقليات الدينية في سورية من خطر الإرهاب والتنظيمات المتطرفة، وتسعى للمحافظة على وجودهم، في حين أن الواقع الحالي يثبت أنها تمارس سياسة ممنهجة ضدهم تساهم في تهجيرهم.

فإذا أخذنا محافظة السويداء كمثال نجد أن السلطة تتبع سياسة ممنهجة في تهجير كل ما أمكن من سكانها عبر مجموعة من العوامل وفي مقدمتها العامل الاقتصادي عبر الحرمان الممنهج منذ عقود وحتى اليوم.

ومع انهيار مؤسسات الدولة نتيجة الفساد المقصود والممنهج، وغياب الخدمات وانتشار الفقر ساهم هذا الأمر في جعل الهجرة الخيار الوحيد المتاح أمام أبناء السويداء

دون نسيان أن السويداء محرومة وبأمر مباشر من السلطة السورية منذ انقلاب الحركة التصحيحية وحتى اليوم من بناء أي فعاليات اقتصادية تساهم في توفير فرص عمل لشبابها، واقتصار فرص العمل على الوظائف الحكومية المرهونة بالفساد والرشاوي.

بالمقابل ومع عشر سنوات من الحرب السورية، ساهمت الأجهزة الأمنية وبتعليمات مباشرة من السلطة السورية على نشر المخدرات والفلتان الأمني في السويداء، بهدف زيادة الضغط على السكان ونشر عدم الاستقرار وتدمير بنية المجتمع

وقد أثبتت الكثير من الوقائع التورط المباشر للسلطة السورية في تسهيل نشر المخدرات وبيوت الدعارة ونشر الرذيلة في السويداء.

وفي حال خرج أبناء السويداء بمظاهرات ضد واقعهم السيء تتكفل وسائل الإعلام التابعة للسلطة السورية بتشويه هذا الحراك ولصق التهم المختلفة له من تبيعة لاسرائيل أو للمعارضة السورية وغيرها من التهم

وذلك عبر شبكات إعلامية يديرها اشخاص من أبناء السويداء انفسهم بالإضافة إلى شبكات إعلامية تدار من داخل أجهزة الأمن.

وبالنظر اليوم للواقع الراهن نجد أن لا سبيل أمام أبناء السويداء سوى حلين لا ثالث لهما، هو اما الانتفاضة على هذه السياسة الممنهجة والمقصودة من السلطة السورية من أجل تهجيرهم وتدمير بنيتهم الإجتماعية أو السكوت والرضوخ لها.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.