رفعت الأسد يستعد لتنفيذ الخطة ب

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة

رفعت الأسد يستعد لتنفيذ الخطة ب

أفادت صحيفة فرنسية، مساء اليوم الأربعاء، في تقريرٍ لها أن رفعت الأسد، يسعى إلى مغادرة مكان إقامته الحالي في ‎فرنسا؛ وذلك بعد صدور حكم بالسجن بحقه.
مخطط رفعت الأسد في باريس

وقالت صحيفة “إنتليجينس أون لاين” الفرنسية، إن عدداً من أفراد حاشية رفعت الأسد، بدؤوا بمحاولة التخلص من ممتلكاتهم في العاصمة الفرنسية ‎باريس؛ وذلك عقب صدور حكم بالسجن 4 سنوات بتهمة اختلاس أموال الدولة السورية.

والجدير بالذكر، أن محكمة الاستئناف في باريس، في وقتٍ سابق من شهر سبتمبر/أيلول الجاري، ثبتت حكم المحكمة الإصلاحية بالسجن 4 سنوات بحق رفعت الأسد، في قضية أصول جمعت بالاحتيال تقدر قيمتها بتسعين مليون يورو، بين شقق وقصور ومزارع للخيول.

وأفادت وسائل إعلام فرنسية بأن “محامي الدفاع عن عم الرئيس السوري بشار الأسد، رفعت الاسد سيقدم طلباً أمام محكمة النقض العليا لإبطال الحكم”.

والجدير بالذكر أن الأسد ملاحق منذ سنوات بتهم غسل أموال في إطار عصابة منظمة واختلاس أموال عامة سورية وتهرب ضريبي.
المصدر: ستيب نيوز

اقرأ أيضا: ماهو القادم؟.. هذا التوقع المنطقي للأيام القريبة القادمة في سوريا

ذكرت مصادر إعلامية، نقلًا عن خبراء ومحليين، أن هناك عدة عقبات تحول دون سيطرة نظام الأسد على إدلب، رغم ترويج إعلامه لقرب انطلاق عمل عسكري هناك.

ونقل موقع “العربي الجديد” عن محللين عسكريين أن شمال غربي سوريا(إدلب وما يجاورها من أرياف محررة) ليست كدرعا، فالقوة العسكرية الكبيرة للفصائل الثورية ليست كحال درعا.

كما أن الوجود العسكري التركي في المنطقة يعتبر رقمًا صعبًا في تلك المعادلة، فأنقرة باتت تعتبر بمثابة صمام الأمان لمناطق الشمال السوري التي تحتضن ما يزيد عن أربعة ملايين سوري، معظمهم من النازحين.

وتشير المصادر إلى أن ما تقوم به تركيا في المنطقة يتم بدعم من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، فواشنطن وأوروبا يتخوفون من موجة لجوء ضخمة من المنطقة، في حال شن النظام عملًا عسكريًا.

علاوةً عن وجود مصالح مجتمعة للروس والأتراك في المنطقة، فلا يمكن لموسكو تجاهل الوجود التركي ودعم عمل عسكري للنظام على إدلب.

وأوضحت المصادر أن قوات النظام باتت ضعيفة ولا يمكنها القيام بعمل عسكري منفردةً، وما حصل في درعا مؤخرًا شاهد على ذلك، كما أن هناك تخبط روسي في ظل الوجود الدور الإيراني المنافس في مناطق النظام.

وأكد محلل تركي يدعى “فراس رضوان أوغلو” للموقع أن النظام ليس بقادر على التقدم في إدلب، فليس لديه إلا لغة التهديد.

ورأى أن أمام أنقرة خيارات عديدة، منها تزويد فصائل الثوار بسلاح نوعي في حال أصرت روسيا على التصعيد، لافتًا إلى أن كل ذلك تقرره قمة “سوتشي” المقبلة.

وتخضع منطقة إدلب لاتفاق وقف إطلاق نار الموقع في ربيع العام الفائت، بين موسكو وأنقرة، إلا أن المحتل الروسي صعّد قصفه الجوي والمدفعي مؤخرًا على مناطق جنوبي المحافظة، والأرياف المحررة من اللاذقية وحماة.
الدرر الشامية

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.