ماهو القادم؟.. هذا التوقع المنطقي للأيام القريبة القادمة في سوريا

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة

ماهو القادم؟.. هذا التوقع المنطقي للأيام القريبة القادمة في سوريا

ذكرت مصادر إعلامية، نقلًا عن خبراء ومحليين، أن هناك عدة عقبات تحول دون سيطرة نظام الأسد على إدلب، رغم ترويج إعلامه لقرب انطلاق عمل عسكري هناك.

ونقل موقع “العربي الجديد” عن محللين عسكريين أن شمال غربي سوريا(إدلب وما يجاورها من أرياف محررة) ليست كدرعا، فالقوة العسكرية الكبيرة للفصائل الثورية ليست كحال درعا.

كما أن الوجود العسكري التركي في المنطقة يعتبر رقمًا صعبًا في تلك المعادلة، فأنقرة باتت تعتبر بمثابة صمام الأمان لمناطق الشمال السوري التي تحتضن ما يزيد عن أربعة ملايين سوري، معظمهم من النازحين.

وتشير المصادر إلى أن ما تقوم به تركيا في المنطقة يتم بدعم من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، فواشنطن وأوروبا يتخوفون من موجة لجوء ضخمة من المنطقة، في حال شن النظام عملًا عسكريًا.

علاوةً عن وجود مصالح مجتمعة للروس والأتراك في المنطقة، فلا يمكن لموسكو تجاهل الوجود التركي ودعم عمل عسكري للنظام على إدلب.

وأوضحت المصادر أن قوات النظام باتت ضعيفة ولا يمكنها القيام بعمل عسكري منفردةً، وما حصل في درعا مؤخرًا شاهد على ذلك، كما أن هناك تخبط روسي في ظل الوجود الدور الإيراني المنافس في مناطق النظام.

وأكد محلل تركي يدعى “فراس رضوان أوغلو” للموقع أن النظام ليس بقادر على التقدم في إدلب، فليس لديه إلا لغة التهديد.

ورأى أن أمام أنقرة خيارات عديدة، منها تزويد فصائل الثوار بسلاح نوعي في حال أصرت روسيا على التصعيد، لافتًا إلى أن كل ذلك تقرره قمة “سوتشي” المقبلة.

وتخضع منطقة إدلب لاتفاق وقف إطلاق نار الموقع في ربيع العام الفائت، بين موسكو وأنقرة، إلا أن المحتل الروسي صعّد قصفه الجوي والمدفعي مؤخرًا على مناطق جنوبي المحافظة، والأرياف المحررة من اللاذقية وحماة.
الدرر الشامية

اقرأ أيضا: أثلج صدور السوربين.. رد نـ.ـاري من شيخ لبناني على تصريحات البطريرك

ردّ الداعية الإسـ.ـلامي حسن مر.عـ.ـب، إمام وخطـ.ـيب جامع الإمام علي في بيروت، على تصريحات البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي المناهـ.ـضة للاجئين السوريين.

واعتبر مر.عـ.ـب في تسجيل بثّه على حسابه في موقع تويتر أنّ تصريحات الراعي هي بمثابة إعلان حـ.ـرب طائـ.ـفية خصوصاً في وضع لبنان الراهن والفلتان الأمـ.ـني الذي تعيشه البلاد.

واستنكر مر.عـ.ـب تصريحات الراعي التي دعا فيها إلى إعادة اللاجئين السوريين في لبنان إلى بلادهم بشكل قسـ.ـري، معتبراً أنه من “غير الممكن خروج هكذا تصريح من رأس الكنيسة المارونية الذي يفترض أن يكون داعي الر.حـ.ـمة والإنسانية”.

واعتبر مر.عـ.ـب أنّ تلك التصريحات بمثابة دعوة صريحة لأتباع الراعي لإخـ.ـراج السوريين من لبنان بقـ.ـوة السـ.ـلاح، واستباحة د.مائهم بحجة تنفـ.ـيذ أوامر البطريرك.

أدانت “قـ.ـوى الثـ.ـورة السورية” الدعوة التي اطـ.ـلقها البطريرك اللبناني “بشارة الراعي” والتي تحض على إعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم قسراً.

وجاء في بيان أصدرته قـ.ـوى الثـ.ـورة، أنّه “كان يجب على البطريرك الراعي أن يطالب بعودة المسـ.ـلحين اللبنانيين التابعين لميلـ.ـيشيا حـ.ـز.ب اللـ.ـه اللبناني الإرهـ.ـابي الحـ.ـاقـ.ـد من ‎سوريا أولا، حتى يعود السوريون إلى بلدهم، وأن يعيد أولئك ما سرقوه من سوريا”.

وعبّر البيان، عن أشـ.ـد الأسف للموقف السيـ.ـاسي للبطريرك بشارة الراعي، والذي نسي ما ذاقه الشعب اللبناني من الويلات على يد نظـ.ـام الأسد الاستبدادي خلال حقبة الوصاية والاحتـ.ـلال السوري 1976/2005، ولا تزال الظروف الكارثية مستمرة حتى الآن.

وذكّر البيان، البطريرك الراعي، أنّ استبداد ووحـ.ـشـ.ـية نظـ.ـام الأسد ما دفع السوريين إلى الهـ.ـروب من بلدهم.

وطالب البيان الهيئات الدولية بالتدخـ.ـل الفوري لحمـ.ـاية اللاجئين السوريين، والعمل على خلق ظروف إنسانية، وعد.م وضع اللاجئين كورقـ.ـة انتخابية تتقاذفها الأحزاب والمكونات اللبنانية المختلفة، وأكّد على أنّ شروط عودة اللاجئين إلى بلادهم لم تتحقق بعدْ.

الجدير ذكره، أنّ بيان قـ.ـوى الثـ.ـورة السورية جاء ردّاً على تصريحات البطريرك “الراعي” لإذاعة “الفاتيكان” التي قال فيها: “يجب إعادة اللاجئين السوريين المتواجديـ.ـن في لبنان قسرا إلى بلادهم لأن الـ.ـحـ.ـرب انتهت في سوريا وهم لا يريدون الإقرار بذلك”.

وأضاف: “إن اللاجئين السوريين يصرون على البقاء في لبنان دون أي مبرر، ولكن لبنان غير قا.در على تحـ.ـمل هذا العبء، وأن اللبنانيين باتوا يهاجرون البلاد ويحل محلهم اللاجئين السوريين”.
نـ.ـد.اء بوست+ صحيفة جسر

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.