رئيس تونس السابق يدعو لعزل “قيس سعيد”.. ماذا ينتظر البلاد؟

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال: متابعات

رئيس تونس السابق يدعو لعزل “قيس سعيد”.. ماذا ينتظر البلاد؟

دعا الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي إلى “عزل الرئيس الحالي قيس سعيد وإحالته إلى المحاكمة، ثم الذهاب لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة”.

جاء ذلك في كلمة توجه بها المرزوقي، مساء الثلاثاء، للشعب التونسي، بثتها صفحته الرسمية على “فيسبوك”.

وقال المرزوقي إن “حديث سعيد عن وضع الأحكام الانتقالية يعني إلغاء الدستور وهو ما يعني الذهاب في سن قوانين على المقاس، وحالما تصدر هذه الأحكام سيتحكم (سعيد) في مصيرنا، وسيكون ذلك اعترافا صريحات بموت الدستور”.

وجدد المرزوقي التأكيد أن “سعيد منقلب ولا يمكن وصفه إلا بذلك، وشرعيته متآكلة وستنتهي، ما يصبح عزل الرجل وإحالته على المحاكمة هو وكل من ساهم في مأساة تونس قضية مطروحة بكل جدية”. وفق روسيا اليوم.

ودعا الرئيس الأسبق، من وصفهم بـ”شعب المواطنين” الذين تظاهروا السبت، ضد إجراءات سعيد إلى مواصلة التحرك في كل مكان من تونس.

ولخص المرزوقي الحل للخروج من أزمة بلاده في “عزل سعيد ويحل محله رئيس برلمان يُنتخب خلفا للغنوشي، وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية تعطي لتونس حكومة لخمس سنوات ورئيس عاقل يجمع الشعب”.

وشدد على أن “سعيد أصبح يشكل خطرا داهما ويجب إيقافه عند حده”.

وفي 25 يوليو الماضي، قرر سعيد إقالة رئيس الحكومة، هشام المشيشي، على أن يتولى هو السلطة التنفيذية بمعاونة حكومة يعين رئيسها، بالإضافة إلى تجميد اختصاصات البرلمان، ورفع الحصانة عن النواب، وترأس النيابة العامة.

أعلن الرئيس التونسي قيس سعيّد أن العمل بالتدابير الاستثنائية المعلنة في 25 يوليو سيستمر لحين وضع قوانين انتقالية وتعديل القانون الانتخابي. سعيّد لم يحدد تاريخا لإنهاء هذه التدابير لكنه وعد بتعيين رئيس للحكومة.

وقال سعيّد في خطاب من محافظة سيدي بوزيد (وسط) مهد ثورة 2011 إنّ “هذه التدابير الاستثنائية ستتواصل وقد تمّ وضع أحكام انتقالية وسيتمّ تكليف رئيس حكومة ضمن أحكام انتقالية تستجيب لإرادتكم وسيتمّ وضع مشروع انتخابي جديد”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.